أسهم أوروبا ترتفع 12.6% في 2023 وسط تفاؤل بشأن خفض الفائدة
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
اختتمت الأسهم الأوروبية 2023 بمكاسب سنوية تقارب 13 بالمئة بفضل آمال في تيسير البنوك المركزية الرئيسية سياستها النقدية العام المقبل.
وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 بالمئة، الجمعة، ليسجل مكاسب لسابع أسبوع وأفضل أداء له في ديسمبر منذ 2021.
واختتم المؤشر العام مرتفعا 12.6 بالمئة، وكانت أسهم قطاع التكنولوجيا الشديد التأثر بأسعار الفائدة بين القطاعات الأفضل أداء.
وحققت الأسواق العالمية سلسلة مكاسب على مدى الشهرين الماضيين في ظل تراجع عوائد السندات بفضل آمال خفض البنوك المركزية أسعار الفائدة في أوائل 2024. لكن البنك المركزي الأوروبي لم يشر بعد إلى أي خفض محتمل مقبل على الرغم من إشارة الأسواق المالية إلى وجود فرصة 80 بالمئة أن يكون أول خفض لأسعار الفائدة في مارس.
وتعافى المؤشر القياسي الأوروبي أكثر من 12 بالمئة بعد تسجيله مستويات متدنية في مارس في أعقاب تأثر الأسواق العالمية بالانهيار السريع للبنك السويسري كريدي سويس والبنك الأميركي سيليكون فالي.
وتفوقت الأسهم الإيطالية على نظيراتها الإقليمية هذا العام بصعودها نحو 30 بالمئة، بينما تذيلت الأسهم السويسرية والبريطانية المكاسب.
وتصدرت أسهم قطاع الإعلام المكاسب اليوم بتقدمها 0.5 بالمئة وتلاها قطاع المصارف.
وزادت الأسهم الإسبانية 0.2 بالمئة بعدما أظهرت قراءة أولية أن معدل التضخم على أساس سنوي هبط إلى 3.1 بالمئة في ديسمبر من 3.2 في الشهر السابق.
وارتفع أيضا المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 بالمئة اليوم الجمعة ليختتم العام محققا مكاسب 3.8 بالمئة، لكنه تخلف عن أغلب المؤشرات الأوروبية.
وسيتوقف العمل في بورصات أوروبا في الأول من يناير بمناسبة عطلة بداية العام الجديد.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ستوكس 600 الأوروبي كريدي سويس بورصات أوروبا الفائدة الأسهم الأوروبية ستوكس 600 الأوروبي كريدي سويس بورصات أوروبا أسواق
إقرأ أيضاً:
تراجع حاد في سوق الأسهم الأمريكية بعد قرار الصين بفرض رسوم انتقامية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت سوق الأسهم الأمريكية تراجعا حادا، اليوم الجمعة، بعد أن ردت الصين بفرض رسوم جمركية جديدة على السلع الأمريكية، مما أثار مخاوف من أن الرئيس دونالد ترامب قد أشعل حربا تجارية عالمية ستؤدي إلى ركود اقتصادي.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 1900 نقطة، أي بنسبة 4.7%. يأتي هذا عقب انخفاضه 1679.39 نقطة يوم امس الخميس.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 5.3% بعد أن انخفض المؤشر القياسي بنسبة 4.84% يوم الخميس، وهو الآن متراجع بأكثر من 16% عن أعلى مستوى له مؤخرا، وفقا لشبكة "سي ان بي سي".
كما انخفض مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم العديد من شركات التكنولوجيا التي تبيع منتجاتها للصين وتصنع فيها أيضا، بنسبة 5.4%.. وفي حال إغلاقه عند هذا المستوى، فسيكون المؤشر أقل بنسبة 22% من مستوى إغلاقه القياسي في ديسمبر، وهو ما يوصف بسوق هبوطية بمصطلحات وول ستريت.
وصرحت وزارة التجارة الصينية اليوم بأن البلاد ستفرض ضريبة بنسبة 34% على جميع المنتجات الأمريكية، ويتماشى هذا مع التعريفات الجمركية على البضائع الصينية الواردة إلى الولايات المتحدة التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء.
وواصلت أسهم التكنولوجيا نزيفها اليوم.. تراجعت أسهم شركة آبل، الشركة المصنعة لهواتف آيفون، بأكثر من 4%، لتضيف إلى خسارتها الأسبوعية 10%.. وتراجعت أسهم إنفيديا، الشركة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 7%، بينما انخفضت أسهم تيسلا بنسبة 9%. جميع الشركات الثلاث لديها انكشاف كبير على الصين، وهي من بين الأكثر تضررا من الرسوم الجمركية الانتقامية التي فرضتها بكين.