وزارة الأوقاف تعلن نتائج تقييم المنشآت المشاركة في تفويج حجاج بلادنا للموسم الماضي 1444هجرية
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد_ قطاع الحج والعمرة _ بالعاصمة المؤقتة عدن، اليوم، عن نتائج تقييم المنشآت المعتمدة لتفويج حجاج بلادنا للموسم الماضي 1444هجرية والذي تنافست فيه 247 منشأة على مستوى الجمهورية.
وأكدت الوزارة أن عملية التقييم الشاملة التي خضعت لها المنشآت المشاركة في تفويج الحجاج للموسم الماضي، تمت وفق المعايير المحددة للخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من المرحلة الأولى لتسجيل الحاج الكريم مرورًا بوسائل تنقله، ثم محل سكنه في الأراضي المقدسة حتى عودته إلى محافظته وقريته.
وجاءت نتائج التقييم في خمسة مستويات بدء بالمستوى الأعلى تقييمًا وعددها [10]منشآت، ثم المستوى المرتفع وعددها [11]منشأة ، ثم المستوى المتوسط وعددها [107] منشأة ، ثم المنخفض وعددها [84] منشأة، وأخيرًا المستوى الضعيف وعددها [32] منشأة.
وأشارت الوزارة أنها بصدد تكريم المنشآت المعتمدة التي حصلت على التقييم الأعلى في الأداء، كما أنها ستفتح باب التظلم للمنشآت التي حصلت على أقل من 70 درجة لمدة أسبوع من تاريخ هذا الإعلان وعلى الراغبين في التظلم تسليم ملفاتهم إلى الإدارة العامة للشؤون القانونية في مقر ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «البالونات».. الأوقاف: لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشروط
حسمت وزارة الأوقاف الجدل الدائر حول السماح بوجود الأطفال داخل المساجد، مؤكدة أن الإسلام جعل بيوت الله رحبة للكبار والصغار، لكن وفق ضوابط شرعية تحافظ على قدسيتها.
جاء ذلك في بيان رسمي للوزارة عقب انتشار مقطع فيديو لإمام مسجد يلاعب طفلين بالبالونات داخل المسجد خلال أول أيام عيد الفطر، ما أثار موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الوزارة أن النبي ﷺ كان يحتضن الأطفال داخل المسجد، ويلاعبهم دون أن يمس ذلك وقار المكان، مستشهدة بحديث أبي قتادة رضي الله عنه، الذي ذكر أن النبي ﷺ كان يصلي وهو يحمل أمامة بنت أبي العاص، فيضعها إذا ركع ويحملها إذا قام.
كما استشهدت بواقعة إطالة النبي ﷺ سجوده بسبب صعود أحد أحفاده على ظهره أثناء الصلاة، وكذلك نزوله عن المنبر أثناء الخطبة لحمل الحسن والحسين حينما تعثرا.
وشدد البيان على أن السماح للأطفال بدخول المساجد ليس محل خلاف، لكنه يجب أن يكون وفق ضوابط تحفظ قدسية المكان وتمنع أي ممارسات تخل بخشوع المصلين.
وأوضحت الوزارة أنه لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد، بشرط عدم الإضرار بها أو إزعاج المصلين أو المساس بحرمتها.
كما أكدت الوزارة أهمية دور الأسرة والمجتمع في غرس احترام المساجد لدى الأطفال، مشددة على ضرورة توجيههم وإشراف الكبار عليهم داخل المساجد، بحيث يتعلمون الالتزام بآدابها دون تعارض مع طبيعتهم الفطرية.
واختتمت الأوقاف بيانها بالتأكيد على أن الهدف هو جعل المساجد بيئة جاذبة للأجيال الناشئة، تجمع بين الرحمة والتوجيه، بما يرسخ حب العبادة واحترام بيوت الله في نفوسهم منذ الصغر.