5 مليارات دولار غرامة على جوجل لتتبع مستخدمي وضع التصفح المتخفي
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
في عام 2020، تعرضت شركة جوجل لدعوى قضائية اتهمتها بتتبع أنشطة مستخدمي كروم حتى عندما كانوا يستخدمون وضع التصفح المتخفي. والآن، بعد محاولة فاشلة لرفضها، وافقت الشركة على تسوية الشكوى التي طالبت في الأصل بتعويض قدره 5 مليارات دولار. ووفقا لرويترز وواشنطن بوست، لم يعلن أي من الطرفين عن تفاصيل التسوية، لكنهم وافقوا بالفعل على الشروط التي سيقدمونها إلى المحكمة للموافقة عليها في فبراير.
وعندما رفع المدعون الدعوى، قالوا إن جوجل استخدمت أدوات مثل منتج التحليلات والتطبيقات والمكونات الإضافية للمتصفح لمراقبة المستخدمين. لقد اعتقدوا أنه من خلال تتبع شخص ما على وضع التصفح المتخفي، كانت الشركة تجعل الأشخاص يعتقدون خطأً أن بإمكانهم التحكم في المعلومات التي يرغبون في مشاركتها معها. في ذلك الوقت، قال متحدث باسم جوجل إنه على الرغم من أن وضع التصفح المتخفي لا يحفظ نشاط المستخدم على أجهزته، إلا أنه لا يزال بإمكان مواقع الويب جمع معلوماته أثناء الجلسة.
قدم المدعون في الدعوى رسائل بريد إلكتروني داخلية يُزعم أنها أظهرت محادثات بين المديرين التنفيذيين في Google تثبت أن الشركة تراقب استخدام متصفح التصفح المتخفي لبيع الإعلانات وتتبع حركة مرور الويب. اتهمت شكواهم Google بانتهاك قوانين التنصت الفيدرالية وقوانين الخصوصية في كاليفورنيا، وكانت تطلب ما يصل إلى 5000 دولار لكل مستخدم متضرر. وزعموا أن الملايين من الأشخاص الذين كانوا يستخدمون وضع التصفح المتخفي منذ عام 2016 قد تأثروا على الأرجح، وهو ما يفسر الأضرار الهائلة التي كانوا يطلبونها من الشركة. من المحتمل أن تكون جوجل قد وافقت على تسوية مبلغ أقل من 5 مليارات دولار، لكنها لم تكشف بعد عن تفاصيل حول الاتفاقية ولم تعد بعد إلى موقع Engadget ببيان رسمي.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
بنعلي تترأس اجتماعاً رفيع المستوى لتتبع مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وفرنسا
ترأست ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الأربعاء 2 أبريل 2025، اجتماعا عبر تقنية التناظر المرئي، خصص لتتبع حالة تقدم الدراسات التقنية والاقتصادية المتعلقة بمشروع الربط الكهربائي بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، وذلك في إطار تنفيذ مضامين الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين البلدين، تحت شعار “ربط الانتقال الطاقي بين المغرب وفرنسا”.
وشكّل هذا الاجتماع محطة بارزة في مسار التنسيق الثنائي، حيث تم التركيز على آليات تبادل البيانات الضرورية لإنجاز هذا المشروع الطموح، الذي يُرتقب أن يشكّل رافعة استراتيجية لتحقيق الأمن الطاقي وتعزيز التكامل بين النظامين الكهربائيين للبلدين.
وعرف هذا اللقاء مشاركة عدد من المسؤولين من الجانبين، من بينهم جيرار ميستراليه، المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكزافييه بييشاشيك، الرئيس التنفيذي لشبكة نقل الكهرباء الفرنسية (RTE)، إلى جانب ممثلي السفارة الفرنسية بالرباط، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن).
وقد أكد المشاركون، خلال الاجتماع، على أهمية التعاون الوثيق والتنسيق المتواصل بين المؤسسات المعنية، مما يعزز أسس الشراكة الاستراتيجية ويؤسس لتبادل سلس وشفاف للبيانات والمعلومات التقنية، بما يُمكّن من تسريع وتيرة إنجاز المشروع.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق تفعيل اتفاق الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين المغرب وفرنسا، الذي تم توقيعه يوم 28 أكتوبر 2024، أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون.
وتروم هذه الشراكة الطاقية متعددة الأبعاد إلى تطوير التعاون في مجالات السياسات الطاقية، والتخطيط، والتنظيم، والطاقة المتجددة، والأنظمة الكهربائية، فضلاً عن إنتاج الهيدروجين منخفض الكربون، وتخزين الطاقة، واستغلال المعادن الحرجة ونقل الجزيئات، بما يُعزز من مكانة البلدين كمحورين استراتيجيين للانتقال الطاقي على الصعيدين الإقليمي والدولي.