طور علماء من الجامعات الأمريكية والكندية معياراً جديداً للتبريد السلبي للمباني، وتم تصميم هذه التقنية الجديدة لاستخدامها في المناطق التي تشهد ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير.

تسمح هذه التقنية، التي تم تصميمها بشكل مشترك من قبل جامعة ماكغيل وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس وبرينستون، بتبريد الأجزاء الداخلية للمبنى دون الحاجة إلى الكهرباء.

 

ويعتمد المشروع على أساليب التبريد السلبي للمباني، وهو مفهوم كان المهندسون يستكشفونه منذ الستينيات.

واشتهر فيليكس ترومبي، وهو مهندس فرنسي، بتصميم المباني ذات الواجهات المخصصة للتبريد، وكانت مغطاة بألواح اصطناعية تسمح للأشعة تحت الحمراء بالمرور من خلالها، إلى جانب عنصر يطرد الهواء الداخلي.

ومع ذلك، فإن المفهوم الأحدث الذي أبرزه العلماء الآن، أبسط في التصميم ولكنه أكثر فعالية.

وتعتمد هذه التقنية على مادة طلاء عاكسة على الأسطح تعكس الحرارة بدلاً من امتصاص الطاقة الحرارية، وبالتالي تمنع تسخين المساحات الداخلية بشكل مفرط.

وأثبتت الأبحاث التأثير الفعال لهذه الألواح المطورة حديثاً، والتي يمكنها الحفاظ على درجات حرارة الهواء الداخلي بنسبة أقل ببضع درجات من درجة الحرارة الخارجية دون المساس بدورة الهواء داخل الغرفة. 

وأظهرت تجارب الاختبار أن الغرف التي تستخدم هذه التقنية كانت أكثر برودة بشكل ملحوظ، مقارنة بتلك التي تستخدم طرق التبريد السلبية التقليدية، وفق ما أورد موقع “إيسا نيوز” الإلكتروني.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: حصاد 2023 التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة تكنولوجيا هذه التقنیة

إقرأ أيضاً:

كيف سيكون الطقس خلال عيد الفطر في العالم العربي؟

إذا كنت تخطط لقضاء إجازة عيد الفطر خارج منزلك، فمن المتوقع اتجاه الطقس خلال أيام العيد إلى الأفضل.

وتتوقع مراكز الأرصاد الجوية الوطنية طقسا شتويا معتدلا في فترات النهار، مائلا للبرودة ليلا، في دول الشام (سوريا– لبنان– الأردن– فلسطين)، والشمال الأفريقي (مصر– تونس– الجزائر– ليبيا)، في حين ستكون دول الخليج على موعد مع طقس مائل إلى الدفء، وهي الحالة التي ستأتي بعد تجاوز أجواء مضطربة خلال شهر مارس/آذار.

وشهد الطقس خلال شهر مارس/آذار في دول الشام وشمال أفريقيا تحولا مفاجئا من أجواء شتوية إلى أخرى صيفية، ثم عادت الأجواء الشتوية بصورة أكثر برودة، ليبدأ الطقس من جديد في الاتجاه نحو الدفء، وهي الحالة التي ستستمر حتى الخميس 27 مارس/آذار، لتبدأ من الجمعة أجواء حارة متأثرة بمنخفض خماسيني قوي، لتعود الأجواء بعد تجاوز هذا المنخفض إلى الطقس الشتوي المعتدل نهارا، شديد البرودة ليلا.

مواطنو العالم العربي سيكونون على موعد مع الوجه الإيجابي للفترة الانتقالية بين الشتاء والربيع (بيكسابي) كيف يتشكل المنخفض الخماسيني؟

والمنخفض الخماسيني ظاهرة مناخية تحدث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال فصل الربيع، وتحديدا بين شهري مارس/آذار ومايو/أيار، نتيجة التقاء كتلتين هوائيتين. وتختلف الظروف التي تؤدي إلى تكوين هذه الرياح قليلا بين دول شمال أفريقيا ودول الشام بسبب الموقع الجغرافي والاختلافات في التضاريس.

وتتبعت دراسة -نشرتها دورية "كوارترلي جورنال أوف ميترولوجيكال سوسيتي"- ظروف تكون هذا المنخفض في مصر، الذي يبدأ بتشكل منخفضات جوية (مناطق ضغط منخفض) تنتقل من الغرب إلى الشرق بمحاذاة الساحل الشمالي لأفريقيا، و تكون هذه المنخفضات في بعض الأحيان قوية، وتتكون في أماكن بعيدة غرب مصر، وأحيانا تكون ضعيفة وتتشكل فوق مصر أو بالقرب منها.

وتنتج هذه المنخفضات بسبب عدم استقرار الهواء بين المناطق شديدة الحرارة في الجنوب (مثل السودان) والمناطق الأكثر برودة في الشمال (مثل البحر المتوسط، و يحدث الهواء البارد في الشمال بسبب وجود مرتفع جوي (ضغط مرتفع) في البحر المتوسط، بينما يُسحب الهواء الساخن شمالا من السودان نتيجة لهذا التفاعل.

إعلان

وعندما تتحرك هذه المنخفضات الجوية نحو الشرق، وخاصة عندما تصل إلى البحر الأحمر، تصبح حركة الهواء الساخن القادمة من الجنوب قوية، مما يؤدي إلى زيادة قوة رياح الخماسين.

وكما هي الحال في مصر، تتشكل المنخفضات الخماسينية المؤثرة على بلاد الشام في شمال أفريقيا وتتحرك نحو الشرق، مرورا بدول الشام، وتنقل هذه المنخفضات الهواء الساخن والجاف من الصحارى باتجاه هذه الدول، مما يرفع درجات الحرارة بشكل مؤقت.

ويكون التفاعل في دول الشام بين الهواء الساخن القادم من الجنوب (شمال أفريقيا أو الجزيرة العربية) والهواء البارد القادم من البحر المتوسط أو أوروبا، ويؤدي هذا التفاعل إلى اضطرابات جوية وارتفاع درجات الحرارة بشكل سريع، يليها أحيانا تغير في الطقس نحو البرودة.

وبتطبيق هذا التعريف على حالة الطقس في بلاد الشام ودول الشمال الأفريقي، فمن المتوقع بداية الموجة الحارة المصاحبة للمنخفض الخماسيني يوم الجمعة، يتبعها انخفاض ملموس في درجات الحرارة مع أول أيام إجازة العيد، وهي الحالة الجوية التي يلائمها ارتداء ملابس شتوية خفيفة أو خريفية في النهار، مع الحرص على اصطحاب "جاكيت" عند الخروج ليلا بسبب انخفاض درجات الحرارة ليلا وفي الساعات الأولى من الصباح، وذلك وفق بيان لهيئة الأرصاد المصرية.

طقس العيد هذا العام متزن ويسمح بالخروج والتنزه (الأناضول) دفء مع أمطار في بعض مناطق الخليج

وعلى عكس الحالة المناخية المائلة للبرودة في إجازة العيد بشمال أفريقيا ودول الشام، من المتوقع أن تشهد دول الخليج العربي طقسا دافئا مع ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة.

وكانت دول الخليج قد شهدت أجواء مائلة للبرودة خلال الأسبوع الذي يسبق العيد، ومن المتوقع أن تشهد انتقالا سريعا خلال إجازة العيد من الطقس البارد إلى الدافئ. ويُعزى ذلك في الغالب إلى تغيرات سريعة في حركة الكتل الهوائية خلال الانتقال الموسمي، حيث تحل الكتل الهوائية الدافئة القادمة من الصحارى محل الكتل الهوائية الباردة القادمة من المناطق الشمالية.

إعلان

وفقًا لتوقعات مراكز الأرصاد الجوية، يتوقع أن يسود دولة قطر ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، مع أجواء مشمسة وجافة، لتتراوح درجات الحرارة العظمى خلال أسبوع إجازة العيد بين 30 و36، و تسود أجواء مشابهة في دول الخليج الأخرى، مع توقع درجات حرارة أعلى من المعدلات في شرق وجنوب المملكة العربية السعودية، وحول المعدلات في باقي المناطق. كما يتوقع هطول للأمطار أعلى من المعدل في أجزاء من غرب ووسط السعودية والكويت، وحول المعدلات في باقي المناطق.

فترة انتقالية بين الشتاء والربيع

وإذا كان الطقس خلال إجازة العيد متوافقا مع هذه التوقعات، فسيكون مواطنو العالم العربي على موعد مع الوجه الإيجابي للفترة الانتقالية بين الشتاء والربيع.

وتقول الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي للهيئة العامة للأرصاد الجوية، إن فترة نهاية مارس/آذار– أوائل أبريل/نيسان، هي فترة انتقالية موسمية من الشتاء إلى الربيع، وهو ما قد يتسبب في تقلبات مناخية كبيرة، وهذا التباين يمكن أن يُلاحظ بوضوح في درجات الحرارة المتذبذبة، ومن حسن الحظ أننا سنكون خلال إجازة العيد على موعد مع الجزء الإيجابي من تلك التقلبات.

وبينما تأتي الأجواء الشتوية المعتدلة في دول الشمال الأفريقي والشام بعد أجواء حارة سبقتها أجواء باردة جدا، تأتي الأجواء الدافئة خليجيا بعد أجواء شتوية باردة، كما توضح غانم.

وتضيف أن "هناك عدة أسباب لتلك التقلبات الموسمية، منها التغير في زاوية الشمس في فترات الانتقال بين الفصول، مثل نهاية الشتاء وبداية الربيع (مارس/آذار– أوائل أبريل/نيسان)، مما يؤدي إلى اختلاف في كمية الطاقة الشمسية التي تصل إلى سطح الأرض، وهذا التغير يؤدي إلى تسخين سريع لبعض المناطق التي كانت باردة في الشتاء، كما يوجد سبب آخر يتعلق بالمنخفضات الجوية والضغط الجوي، فمع اقتراب فصل الربيع، تضعف المنخفضات الجوية الباردة التي كانت تسود في الشتاء، وتظهر منخفضات جوية جديدة مثل المنخفض الخماسيني الذي ينتج عن تصادم بين الهواء البارد القادم من الشمال والهواء الساخن القادم من الصحراء الكبرى، وهذا التصادم يسبب تقلبات كبيرة في درجات الحرارة والرياح".

إعلان

مقالات مشابهة

  • حالة الطقس: ارتفاع في درجات الحرارة غداً وأجواء معتدلة بشكل عام
  • كيف سيكون الطقس خلال عيد الفطر في العالم العربي؟
  • حالة الطقس: الحرارة أعلى من معدلاتها وأجواء ربيعية حارة بشكل عام
  • «هنلبس صيفي ولا شتوي».. حالة الطقس في عيد الفطر 2025
  • وزير الكهرباء يوجه مدراء الفروع بمتابعة مشاريع فك الاختناقات بشكل مباشر
  • يديعوت أحرونوت: إسرائيل ستمنع إعادة بناء المنازل والطرق التي هدمتها بجنين
  • حرارة ثلاثينية في العقبة غداً وأواخر العشرينات في بقية المناطق
  • علماء يكشفون عن خطوة جديدة نحو علاج كوفيد-19 والزهايمر
  • علماء يكشفون عن خطوة جديدة نحو علاج كوفيد-19 وألزهايمر
  • الحرارة في العراق ترتفع بفارق 4 درجات عن الأيام السابقة