ضبط مركز للعلاج الطبيعي يتاجر بالأدوية في بني سويف
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
وجه الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف باستمرار الحملات التفتيشية على المنشآت الصحية على مستوى المحافظة ،مع ضرورة امتداد الحملات للقرى والعزب، ومطالبا بتقرير دوري عن نتائج الحملات لتقييم الجهود المبذولة في هذا المجال الهام ،خاصة وأنه يتعلق بخدمة حيوية يقدمها قطاع خدمي في مقدمة أولويات الدولة ،مشيرا إلى أن المحافظة تنفذ خطة رقابية في هذا الشأن تضم كافة الجهات المعنية وذات الصلة مع إتاحة نوافذ وقنوات عديدة لاستقبال مقترحات وشكاوى المواطنين التي تتعلق بالقطاع لاتخاذ الإجراءات اللازمة
جاء ذلك خلال مناقشته لتقرير عرضه د محمد يوسف عبد الخالق وكيل وزارة الصحة وتكليف الدكتور أحمد عبد العظيم مدير إدارة العلاج الحر، بعمل حملة على بعض المنشآت الطبية الخاصة بمركز ومدينة بني سويف، ضمن خطة المديرية التي يتم تنفيذها تحت إشراف من وزارة الصحة والمحافظة وتنفيذا لتوجيهات المحافظ بتكثيف مثل تلك الحملات لتحقيق الانضباط في الخدمة الصحية بمختلف أماكنها ومكوناتها
حيث قامت الحملة بالمرور علي مركز للعلاج الطبيعي، تبين قيامه بتقديم خدمات طبية وعمل جلسات علاج طبيعي من قبل أشخاص غير مؤهلين وتم ضبط أدوية مهربة غير مسموح بتداولها داخل البلاد علاوة على ضبط أدوية خاصة بالحقن منتهية الصلاحية ولا يتم التخلص الآمن لتلك النفايات الخطرة ، وتم عمل محضر بذلك وجار استصدار قرار غلق لمخالفة الاشتراطات الصحية
شارك في الحملة كل من أحمد دهشان رئيس فرع جهاز حماية المستهلك ببني سويف الدكتورة لبني محمد و الدكتورة هند جمال مساعدي مدير إدارة العلاج الحر .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ضبط الطبيعي المنشآت الصحية الحملات التفتيشية ادوية مهربة
إقرأ أيضاً:
غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين
زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي
تعاني مدينة سلا، التي تعد واحدة من أكبر المدن المغربية من حيث الكثافة السكانية، من نقص حاد في البنيات التحتية الصحية الخاصة بتخزين وتوزيع الدم.
ورغم الحاجة الملحة لهذه المنشأة الحيوية، فإن غياب مركز لتحاقن الدم في المدينة يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان، ويهدد حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم بشكل متكرر أو في حالات طارئة.
ومازالت سلا المدينة المليونية تفتقر إلى مركز متخصص في تحاقن الدم، هذا النقص يدفع السكان إلى الاعتماد على مراكز خارج سلا للحصول على الدم، مما يخلق إكراهات لوجستية تؤثر بشكل مباشر على سرعة استجابة الطوارئ الطبية وتزيد من صعوبة عملية إنقاذ الأرواح.
وفي وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدم بسبب ارتفاع عدد الحوادث والمشاكل الصحية التي تتطلب عمليات نقل دم مستمرة، تزداد التساؤلات حول تجاهل المسؤولين لهذا الموضوع الحساس، فالمدينة التي تشهد تزايدًا في عدد السكان وتحتاج إلى تحسين مستمر في الخدمات الصحية، تبقى بلا مركز تحاقن دم يحل أزمة طالما كانت محط مطالب من قبل المواطنين.
وأكدت فعاليات مدينة أن غياب هذا المركز يضع حياة المرضى في مهب الريح، خاصة في حالات الاستعجال التي تتطلب توافر الدم بشكل فوري، ورغم أن بعض المدن المجاورة مثل الرباط والدار البيضاء تتمتع بمراكز متطورة لتحاقن الدم، فإن سكان سلا لا يزالون يعانون من غياب هذه الخدمة الأساسية في مدينتهم.
ودعت عدد من الأصوات السلطات الصحية إلى أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، وأن تبذل جهدًا أكبر لإنشاء مركز لتحاقن الدم في مدينة سلا وتجهيزه بأحدث المعدات والموارد البشرية المؤهلة.
واعتبرت أن هذا المشروع يعد ضروريًا لضمان الأمن الصحي للمدينة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة، وهو خطوة أساسية نحو توفير الرعاية الصحية المناسبة لجميع المواطنين.