جريفيث يصف الوضع في غزة بأنه "مستحيل" ويدعو إلى ضرورة وقف القتال
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
وصف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن جريفيث الوضع في قطاع غزة بأنه "وضع مستحيل" لأهل غزة ومن يحاول مساعدتهم؛ داعيا إلى ضرورة وقف القتال.
وأوضح جريفيث - في منشور عبر منصة "إكس" نقلته قناة (سي إن إن) الأمريكية اليوم الجمعة - المعوقات التي تواجه إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، قائلا "إن كنت تظن أن إدخال المساعدات إلى غزة سهل؟ فلتعد التفكير".
وأضاف جريفيث أن هناك 3 مستويات من التفتيش قبل إمكانية دخول الشاحنات إلى القطاع، وقائمة متنامية من المواد التي يُرفض دخولها، ومعبر مخصص للأفراد وليس للشاحنات.
وأشار أيضا إلى أنه من بين التحديات؛ القصف المتواصل، الطرق المدمرة، ضعف الاتصالات، قصف القوافل، حدوث تأخيرات عند نقاط التفتيش.
وتابع جريفيث "إن السكان يعانون من الصدمة والتعب الشديد ومكدسون في قطعة أرض تزداد صغرا، وملاجئ تستوعب أكثر بكثير من كامل طاقتها الاستيعابية، وعمال الإغاثة أنفسهم نزحوا وقُتلوا. هذا وضع مستحيل لسكان غزة ولأولئك الذين يحاولون مساعدتهم، فالقتال يجب أن يتوقف".
تجدر الإشارة إلى أنه منذ 7 أكتوبر الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة وعدوانا على غزة، خلفت أكثر من 21 ألف شهيد، ونحو 55 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
حزب الشعب الجمهوري يدين اقتحام الأقصى ويدعو لتحرك دولي عاجل
أعرب حزب الشعب الجمهوري عن دعمه الكامل لموقف الدولة المصرية الرافض لاقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى، معتبرًا ذلك استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين حول العالم وانتهاكًا للقوانين والمواثيق الدولية.
وأكد الحزب في بيانه أن هذه الممارسات العدوانية تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددًا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف الانتهاكات المستمرة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.
اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصىكما شدد البيان على أهمية الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات، داعيًا لاتخاذ إجراءات حاسمة ورادعة ضد هذه الانتهاكات التي تقوض السلم والأمن الدوليين.
وجدد الحزب موقفه الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مطالبًا القوى الدولية والإقليمية بتحمل مسؤولياتها لمنع مزيد من التصعيد في المنطقة.