الثورة نت../ وكالات

أصيب ثلاثة مواطنين فلسطينيين بالرصاص الحي، واعتقل ستة آخرون بينهم أربعة أشقاء، اليوم الجمعة، خلال اقتحام جيش العدو الصهيوني مخيم الفارعة جنوب طوباس.

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية وفا عن مصادر طبية قولها، بأن العدو أصاب الشاب أنس نصر سوالمة بالرصاص الحي في يده، قبل أن يعتدي على مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، والتي كانت تقله إلى المستشفى، ويعتقله.

كما أصيب شابان آخران أحدهما بالرصاص الحي في الصدر، والآخر في القدمين، وتم نقلهما إلى مستشفى طوباس التركي الحكومي لتلقي العلاج.

من جانبه أفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة بأن قوات الاحتلال اعتقلت خلال اقتحام المخيم ستة مواطنين بينهم اربعة أشقاء .

وكانت قوات صهيونية خاصة اقتحمت مخيم الفارعة صباحا، ثم دفعت قوات العدو بتعزيزات إضافية من جهة حاجز الحمرا العسكري، واندلعت على إثرها مواجهات عنيفة عقب محاصرة أحد المنازل داخل المخيم، واستهدافه بقذيفة أنيرجا، ومطالبة من فيه بتسليم أنفسهم، كما نشر الاحتلال القناصة على أسطح عدد من المباني والمنازل.

وفي الخليل أصيب شاب برصاص جيش العدو، اليوم الجمعة، بالقرب في واد الشاجنة جنوب الخليل.

وأفادت وكالة وفا، بأن قوات العدو أطلقت النار على شاب داخل مركبته، على مدخل بلدة عبدة في منطقة واد الشاجنة، وتركته ينزف دون تقديم العلاج له.

واعتدت قوات العدو بالضرب المبرح على عدد من الصحفيين، لمنعهم من تغطية الحدث، واستولت على معداتهم الصحفية وأجهزتهم الخلوية.
وادعت قوات العدو أن الشاب حاول دهس عدد من الجنود في المنطقة.

كما أصيب طفل بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق، اليوم الجمعة، خلال قمع قوات العدو مسيرة بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات العدو اقتحمت البلدة، عقب انطلاق المسيرة الأسبوعية، وأطلقت الرصاص الحي، وقنابل الصوت، والغاز السام المسيل للدموع، صوب المشاركين، ما أدى لإصابة طفل (16 عاما)، بالرصاص بالبطن، جرى نقله الى مستشفى قلقيلية لتقي العلاج.

وأكدت، أن عشرات المواطنين أصيبوا بالاختناق، جراء استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع، عولجوا جميعهم ميدانيا.

وفي السياق ذاته أصيب شاب بالرصاص الحي، أطلقه جيش العدو تجاهه، بالقرب من جدار الفصل العنصري المقام على أراضي المواطنين في قرية الطيبة غرب جنين.

وأكدت مصادر طبية في مستشفى ابن سينا، بأن الشاب أصيب بالرصاص في الشريان الرئيسي لمنطقة الفخذ، ووصفت إصابته بالحرجة.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: بالرصاص الحی قوات العدو

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يواصل توحشه في الضفة ويهدم مخيمات النازحين ويعتقل خمسين فلسطينياً بينهم أطفال

 

الثورة  / متابعة/ محمد الجبري

يواصل الاحتلال الصهيوني عدوانه على شمال الضفة الغربية في محافظات جنين، وطولكرم لأكثر من شهر، ويوسع عدوانه البربري إلى طوباس ونابلس وبقية محافظات الضفة، ليمتد إلى القدس المحتلة، في ظل صمت دولي مطبق.

واستشهد طفل فلسطيني، أمس الأربعاء، برصاص قوات العدو الصهيوني في مدينة قلقيلية.

وأفادت مصادر محلية، إن الطفل حامد فضل موافي (16 عاما) من قلقيلية، أصيب بالرصاص الحي في رأسه، أطلقه جيش العدو عليه خلال تواجده قرب جدار الفصل والتوسع العنصري.

واعتقلت قوات العدو الصهيوني، في نفس اليوم، طفلا من مدينة نابلس.

من جهته قال نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين إن قوات الاحتلال اعتقلت منذ مساء الثلاثاء وحتّى صباح أمس الأربعاء، (50) مواطنًا على الأقل من الضّفة الغربية المحتلة، بينهم أطفال، وأسرى سابقون.

وأوضح النادي والهيئة في بيان مشترك، أن عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني توزعت في محافظات الخليل، طولكرم، قلقيلية، نابلس، رام الله، بيت لحم، أريحا، وطوباس.

ويواصل الاحتلال تنفيذ عمليته العسكرية في جنين وطولكرم منذ أسابيع، يرافقها عمليات اعتقال وتحقيق ميداني ممنهج طال عشرات العائلات، بالإضافة إلى اعتقال المواطنين رهائنًا، وتحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية، عدا عن عمليات التدمير المتعمدة للبنى التحتية.

وتنفذ قوات الاحتلال عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد حرب الإبادة، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.

إلى ذلك هدمت قوات الاحتلال، أمس، 18 خيمة بما فيها واستولت عليها، ودمرت شبكتي المياه والكهرباء في تجمع خلة الضع بمسافر يطا جنوب الخليل.

وفي طولكرم وصف محافظ المدينة عبد الله كميل، إخطارات الهدم في مخيم نور شمس الواقع في الدينة، بالمجزرة الجديدة بحق المخيم، عبر التدمير والتخريب الممنهج.

وكانت أخطرت سلطات العدو، بهدم 11 منزلا في مخيم نور شمس للاجئين شرق مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.

وشدد اللواء كميل في بيان صحفي على أن كل ما يقوم به العدو من عدوان غير مسبوق على مدينة طولكرم ومخيميها، والذي دخل يومه الـ31، «لا يمكن له أن يكسر من عزيمة هذا الشعب، وإرادة محافظة طولكرم العصية على الانكسار».

وأضاف أن قوات العدو نفذت جرائم القتل، والهدم والتدمير المتعمد للبنية التحتية والمنازل والمحال التجارية، فضلا عن إجبار المواطنين على النزوح قسرا من مخيمي طولكرم ونور شمس، وتحويل عدد من تلك المنازل والمواقع إلى ثكنات عسكرية وتخريب ممتلكات المواطنين وحرقها.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات تفاقم من معاناة المواطنين الذين بقيوا في منازلهم، تحت حصار مشدد ونقص في المواد الأساسية من الطعام والمياه والأدوية وحليب الأطفال.

ويدخل العدوان الصهيوني على مخيم نور شمس يومه الـ18، وسط تهجير السكان ومداهمة منازلهم، وتحويلها لثكنات عسكرية.

وفي مدينة جنين، قالت اللجنة الإعلامية في مخيم جنين الواقع شمال الضفة الغربية المحتلة، إن استمرار العدوان الإسرائيلي على جنين ومخيمها لليوم الـ 37، أسفر عن استشهاد 27 مواطنًا وإصابة واعتقال العشرات وتهجير الآلاف قسرًا.

وأضافت اللجنة في تصريح صحفي، أنه وللمرة الأولى منذ عام 2002 دفع الاحتلال دبابات إلى محيط مخيّم جنين وسط عمليات تجريف وشق طرق واسعة وتدمير المنازل ونسف المربعات السكنية وتخريب شبكات الكهرباء والمياه.

وشددت على أن تدمّير البنية التحتية والشوارع والمنازل، يؤكد أن العدوان على جنين ليس هدفه أمنيًا فقط بل هو جزء من حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني في مسعى لتهجيره.

وأشارت إلى أن الهجمة تسببت في تعطيل الخدمات الصحية والتعليمية، إذ فقد أكثر من 2000 طالب القدرة على الوصول لمدارس «أونروا».

ومع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، دعت أهالي الضفة الغربية لتعزيز التكافل الاجتماعي وندعو المؤسسات الأهلية والفلسطينية لتكثيف جهودها في مساعدة النازحين من مخيّم جنين.

وفي غضون ذلك اقتحمت قوات العدو بلدة كفر عقب ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.

وأفاد شهود عيان، بأن قوات العدو اقتحمت محيط مخيم قلنديا وأطلقت قنابل الصوت تجاه المواطنين، وأعاقت حركة المركبات، وداهمت محلا تجاريا في بلدة كفر عقب.

بدوره حذرت محافظة القدس في فلسطين المحتلة من تصعيد الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك مع اقتراب شهر رمضان، داعية إلى رفع الإجراءات التقييدية وحرية العبادة.

وقالت المحافظة في بيان لها، أمس الأربعاء، إن سلطات الاحتلال تعتزم فرض حزمة إجراءاتٍ عنصرية واستفزازية بحق المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان. وتشمل هذه الإجراءات تقييد عدد المصلين في المسجد الأقصى بـ «بضعة آلاف» فقط، والسماح لـ10 آلاف مصلٍ من الضفة الغربية بأداء صلاة الجمعة، في انتهاكٍ سافر لحق المسلمين في العبادة، ومنع الأسرى المُحرَّرين مؤخرًا من دخول الأقصى، مع تحديد دخول المصلين من الضفة الغربية بالفئات العمرية (الرجال فوق 55 عاماً والنساء فوق 50 عاماً).

وأضافت، أن سلطات الاحتلال تكثف من وجودها العسكري عبر نشر 3 آلاف شرطي يومياً على الحواجز المُحيطة بالقدس، وإحكام قبضتها على 82 حاجزاً عسكرياً بينها إغلاقات ترابية وبوابات حديدية وجدار الفصل العنصري، تُعزل من خلالها الأحياء الفلسطينية عن قلب المدينة وعن بعضها البعض.

وفي هذا السياق حذرت إيرلندا من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية جراء العدوان الصهيوني المتواصل منذ أكثر من شهر، مؤكدة ضرورة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار كاملا في غزة.

 

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يواصل توحشه في الضفة ويهدم مخيمات النازحين ويعتقل خمسين فلسطينياً بينهم أطفال
  • استشهاد طفل فلسطيني برصاص العدو الصهيوني في مدينة قلقيلية واعتقال آخر بنابلس
  • إصابة فلسطينيين اثنين برصاص العدو الصهيوني في رفح
  • خلال اقتحام المدينة.. استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في نابلس
  • استشهاد شاب فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص العدو الصهيوني في نابلس
  • مواجهات مع قوات العدو خلال اقتحامها عدة بلدات بالضفة
  • تقارير إعلامية: استشهاد فلسطيني وإصابة 7 آخرين برصاص الاحتلال في نابلس
  • إصابات بالرصاص وحالات اختناق بسبب قنابل غاز أطلقها الاحتلال خلال مواجهات بنابلس
  • إصابات بالرصاص والغاز باقتحام قوات العدو الصهيوني مدينة نابلس
  • حملة مداهمات واعتقالات صهيونية بالضفة الغربية