طالب بكلية القرآن وعلومها بـ طنطا يفوز بالمركز الأول في المسابقة العالمية
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
أعرب المتسابق محمد شعبان عبد الله جعفر طالب كلية القرآن الكريم وعلومها بطنطا، والفائز بالمركز الأول بالمركز الأول في المسابقة العالمية لحفظ وتجويد القرآن الكريم والتي تشرف عليها وزارة الأوقاف المصرية، وتقام سنويا على مستوى العالم الإسلامي، عن سعادته بفوزه بالجائزة والتي تعد حافزًا كبيرًا على مواصلة الدراسة والتعلم، معرباً عن شكره للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية على رعايته لهذه المسابقة العالمية الثلاثين للقرآن الكريم واهتمامه بأهل القرآن الكريم وحفظته.
وأشار إلى امتنانه َلوزارة الأوقاف على جهودها في خدمة كتاب الله عز وجل مؤكداً أن هذه التكريم سيكون دافعاَ له على التميز ومواصلة دراسة للقرآن الكريم وقراءاته وعلومه وتفسيره، سائلًا الله سبحانه أن يحفظ مصر وأهلها، وأن يجعلها دائمًا راعية لكتاب الله عز وجل وحفظتها وان يحفظ الأزهر الشريف منبر الوسطية والاعتدال ومنارة العلم والعلماء مقدراً الدور العظيم الذي تقدمه كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا في خدمة الإسلام محلياً وعالمياً.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المركز الأول المسابقة العالمية طالب بكلية القرآن طنطا كلية القرآن الكريم القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
أكد وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، أن ذكرى رحيل الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي، لما قدمه من جهود علمية ودعوية تركت بصمة واضحة في مسيرة التنوير والتجديد.
ولد الدكتور زقزوق، رحمه الله، في الأول من أغسطس عام ١٩٤٩م، وتوفي في الأول من أبريل ٢٠٢٠م، وكان أحد أبرز أساتذة الفلسفة الإسلامية، وتولى وزارة الأوقاف المصرية لسنوات عديدة، عمل في خلالها على ترسيخ خطاب ديني مستنير، يواكب متغيرات العصر ويعزز قيم الوسطية والاعتدال.
وأضاف وزير الأوقاف، أن الدكتور زقزوق كان له دور بارز في تحديث الفكر الديني وتعزيز الحوار بين الحضارات، وكتب العديد من المؤلفات التي تناولت قضايا معاصرة، مسلطًا الضوء على ضرورة التجديد والاجتهاد بما يتناسب مع تحديات العصر، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية الراسخة.
وأكد الأزهري أن ما قدمه الدكتور زقزوق من جهود علمية وفكرية سيظل مرجعًا مهمًّا للأجيال القادمة، داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما تركه من علم نافع في ميزان حسناته..
وختم وزير الأوقاف حديثه بقوله: "ستظل ذكرى الدكتور محمود حمدي زقزوق حية في قلوب محبيه، وسيظل إرثه الفكري محفزًا للأجيال على البحث والعلم والتجديد في إطار المنهج الوسطي المستنير".