شبكة انباء العراق:
2025-01-18@05:52:03 GMT

في ذكرى التوقيع الخالد ..

تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT

بقلم: أياد السماوي ..

في مثل هذا اليوم الخالد من حياة العراق والشعب العراقي ، حفر رئيس وزراء العراق الأسبق والزعيم الشيعي الأبرز نوري كامل المالكي ، أسمه في ذاكرة التأريخ بحروف من نور ، ففي مثل هذا من عام ٢٠٠٦ ، وقّع نوري المالكي مرسوم إعدام طاغية العصر المجرم صدّام حسين التكريتي ، فكان لهذا التوقيع الخالد أثرا كبيرا على نفوس الأمهات والأباء والأخوان والأخوات والزوجات اللواتي ثكلنّ بفدان أزواجهنّ على يد نظام صدّام المجرم ، فوالله ما اكتحلت عيون ثكلى من ثكالى العراق إلا بعد هذا التوقيع الخالد ، فسلام للزعيم نوري المالكي يوم ولد ويوم وقعّت يده على مرسوم إعدام صدّام ويوم يبعث شامخا بالفخر والعز أمام الله سبحانه وتعالى .

.
وبهذه المناسبة الخالدة والبهيجة في حياة العراق والعراقيين ، أتوّجه للزعيم المالكي بضرورة استكمال توقيعه الخالد باجتثاث خليفة صدّام ، الديكتاتور الصغير محمد الحلبوسي من الحياة السياسية وإلى الأبد ، ومنع حزبه تقدّم الذي هو امتداد للبعث المجرم من المشاركة في أيّ حكومة محلية حتى في الأنبار التي حقق فيها هذا الحزب تفوقا نسبياً وملاحقته قانونيا بجرائم الفساد والتزوير وسرقة المال العام العراقي ، وإننا إذ نطالب الزعيم المالكي بضرورة الإسراع بانتخاب رئيس جديد لمجلس النواب العراقي قادر على تفكيك منظومة البعث التي زرعها الحلبوسي في مؤسسات الدولة كافة وخصوصا المؤسسات الأمنية وجهاز المخابرات الوطني والإدارات في محافظة الأنبار وباقي محافظات الغرب العراقي ..
أيها المالكي الشريف والنجيب .. كلّ ما قمت به في هذا اليوم الخالد سيذهب سدى إن لم تحسن الاختيار لمن هو كفؤ لتفكيك منظومة الحلبوسي الجهنمية في الدولة العراقية برمتها .. دمت زعيما وقائدا ونجيبا أيها الزعيم النجيب ..
أياد السماوي
في ٢٩ / ١٢ / ٢٠٢٣

اياد السماوي

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

إغلاق منصة البنك المركزي العراقي: خطوة نحو الاستقرار أم تهديد للاقتصاد؟

يناير 16, 2025آخر تحديث: يناير 16, 2025

المستقلة/- في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات، أكد البنك المركزي العراقي أن إغلاق منصة الحوالات لن يؤثر بشكل كبير على حركة التحويلات المالية، مشيرًا إلى أن التحويلات عبر هذه المنصة تمثل أقل من 7% من إجمالي مبيعات العملة في العراق حتى تاريخ 23 ديسمبر 2024. وبينما بدا للبعض أن هذه الخطوة هي جزء من استراتيجية لضبط العمليات المالية والامتثال للمعايير الدولية، فإنها أثارت جدلًا واسعًا حول تأثيراتها على الاقتصاد العراقي، وخاصة على العمليات التجارية اليومية.

دوافع البنك المركزي: تعزيز الاستقرار أم تقليص الرقابة؟

البنك المركزي العراقي أشار إلى أن الهدف من إغلاق المنصة هو تحسين آليات التحويلات المالية، عبر اعتماد أسلوب البنوك المراسلة التي تعمل وفقًا للمعايير الدولية. هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز استقرار القطاع المالي في العراق، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. من جهته، يعتقد البعض أن هذه التغييرات ستؤدي إلى مزيد من الاستقرار المالي في البلاد، مما يسهم في الحفاظ على استقرار الدينار العراقي وتلبية احتياجات التجارة الخارجية.

لكن في المقابل، يثير الخبراء الماليون تساؤلات حول جدوى هذه الآلية الجديدة. هل سيكون من السهل على المصارف العراقية التكيف مع النظام الجديد؟ وهل سيسهم فعلاً في تحسن بيئة الأعمال والاقتصاد العراقي؟ البعض يعتبر أن هذه التغييرات قد تؤدي إلى مزيد من التعقيد في عملية التحويلات المالية، مما يزيد من صعوبة وصول التجار والمستوردين إلى الأموال التي يحتاجونها للقيام بأعمالهم.

التأثيرات على الاستيراد والتجارة الخارجية

من جهة أخرى، يعترف البنك المركزي أن التغيير في آلية تعزيز أرصدة المصارف العراقية قد يكون له تأثير مباشر على استيراد السلع والبضائع. يتم الآن تعزيز أرصدة المصارف عبر حسابات مباشرة في البنوك المراسلة، بدلاً من الحسابات التي كانت تتم عبر البنك المركزي. هذا التغيير في الآلية قد يساهم في تسريع عمليات الدفع والتحويل، لكنه في الوقت نفسه قد يعقد العملية بالنسبة للمستوردين الذين لم يتأقلموا بعد مع هذه الآلية الجديدة.

ومع هذا، يظل السؤال الأبرز: هل ستكون هذه التغييرات إيجابية على المدى الطويل أم ستؤدي إلى إرباك السوق؟ وقد يُنظر إلى هذه التغييرات كفرصة للمصارف العراقية للاندماج أكثر مع النظام المالي الدولي، لكن البعض يرى أنها قد تكون ضربة قاصمة للقطاع المالي في العراق إذا لم تُدار بشكل صحيح.

قلق من التأثيرات السلبية

وفي الوقت الذي يؤكد فيه البنك المركزي أن هذه التغييرات لن تؤثر على عمليات بيع العملة، يشعر بعض الخبراء الماليين بالقلق من إمكانية تزايد الضغوط على السوق السوداء للعملة، والتي قد تتسبب في المزيد من التضخم وارتفاع الأسعار. في ظل الوضع الراهن، قد تصبح الحاجة إلى العملة الأجنبية أكثر إلحاحًا، وبالتالي قد يزداد الضغط على النظام المالي في العراق.

الخلاصة

بينما يسعى البنك المركزي إلى تحسين إدارة العمليات المالية وضبط التحويلات الخارجية وفق المعايير الدولية، تظل هناك مخاوف من التأثيرات السلبية التي قد تترتب على إغلاق المنصة وتغيير آليات بيع العملة. هل سيتمكن العراق من تحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي الذي يطمح إليه، أم أن هذه التغييرات ستؤدي إلى المزيد من التحديات؟ هذا السؤال سيظل يشغل بال الكثيرين في العراق والعالم خلال الفترة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • الأمن الوطني العراقي: أحبطنا العديد من الهجمات الإرهابية في دول أوروبية
  • وزير الخارجية العراقي: نحاول إقناع فصائل مسلحة بالتخلي عن السلاح
  • جهاز المخابرات العراقي شنو شغله ؟ ..محمد الحسّان في قطر !
  • إغلاق منصة البنك المركزي العراقي: خطوة نحو الاستقرار أم تهديد للاقتصاد؟
  • التوقيع على عدة مذكرات تفاهم بين العراق وبريطانيا
  • العراق يطالب أمريكا بإعادة الأرشيف الوطني العراقي
  • في ذكرى ميلاد «حبيب الملايين».. المشهد الأخير في حياة الزعيم جمال عبد الناصر
  • بين طلال الخالد و فاسدي العراق.. عدالة غائبة وتناقضات صارخة
  • المالكي: صحيح نحن مقاومة حشدوية لكننا نحب ” الشيطان الأكبر ” وننفذ رغباته!
  • مصطفى بكري يزور ضريح الزعيم الخالد جمال عبد الناصر في ذكرى ميلاده.. صور