قوة الإطفاء تدعو إلى اتخاذ التدابير الوقائية واتباع إجراءات السلامة خلال فترة التخييم
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
دعت قوة الإطفاء العام اليوم الجمعة مرتادي البر إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر والتدابير الوقائية واتباع إجراءات السلامة خلال فترة التخييم.
وأكد مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في القوة العميد محمد الغريب في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ضرورة إخراج منقل الفحم خارج الخيمة وإطفاء مولد الكهرباء وجميع الأجهزة الكهربائية قبل الخلود إلى النوم.
وشدد العميد الغريب على مرتادي البر خلال فترة التخييم ضرورة وضع المواقد المشتعلة والحطب أو الفحم خارج الخيم حصرا للحيلولة دون وقوع حرائق أو اختناقات جراء استنشاق غاز أول أكسيد الكربون السام الذي يؤدي إلى الوفاة لدى إغلاق النوافذ والأبواب.
وأكد ضرورة ابتعاد مرتادي البر عن الفتحات والشقوق الأرضية التي يمكن أن تشكل مأوى للحشرات والقوارض والزواحف السامة مع وجوب بقاء مكان التخييم نظيفا وخاليا من الأعشاب الجافة لتجنب مخاطر اندلاع الحرائق واختيار موقع التخييم بعيدا عن أبراج الكهرباء.
ودعا إلى وجوب التأكد من سلامة الأسلاك الكهربائية بحيث لا تكون مكشوفة لتجنب التماس الكهربائي مطالبا بضرورة وضع أسطوانة الغاز خارج خيمة المطبخ وإحكام غلقها عند الانتهاء من الطبخ.
وناشد الغريب مرتادي البر ضرورة نصب الخيام بعكس اتجاه الرياح لتفادي المخلفات المتطايرة واختيار مكان مرتفع تجنبا لجرف المياه لأي سيول جراء هطول الأمطار وترك مسافة لا تقل عن 6 أمتار بين الخيام لتجنب انتقال الحريق عند اندلاعها.
ودعا مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في قوة الإطفاء الجميع في حالة طلب المساعدة إلى عدم التردد بالاتصال على هاتف الطوارئ 112.
المصدر كونا الوسومقوة الإطفاء موسم التخييمالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: قوة الإطفاء موسم التخييم
إقرأ أيضاً:
«مأساة الإليزيه».. كتاب جديد يكشف هوس «ماكرون» الغريب!
تصدّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عناوين الوسائل الإعلامية، نتيجة هوسه الغريب، والذي كشفه الصحفي أوليفييه بومونت، من صحيفة لو باريزيان، في كتاب “مأساة الإليزيه”، حيث يأخذ القراء في رحلة داخل كواليس وأحداث ولايتي “إيمانويل ماكرون” الأولى والثانية، اللتين استمرتا لخمس سنوات”.
وبحسب صحيفة “التلغراف” البريطانية، “تحدث الكتاب، أن الرئيس الفرنسي يضع كميات كبيرة من عطر “سوفاج” من ديور ، وينعش نفسه طوال اليوم”، واصفا إياه بأنه “رمز السلطة” بالنسبة للرئيس الفرنسي، وقال أحد مساعدي الرئيس السابقين، كما ذُكر في الكتاب: “عندما يدخل إيمانويل ماكرون الغرفة، تشعر به، الأمر يبدو وكأن الحاضر “ماكرون” يؤكد سلطته”، وتابع: “يكفي أن تكون في ردهة الشرف لتعرف ما إذا كان “ماكرون” قد زار المكان مؤخرا أم لا”.
ووفق الكتاب، “يُقال أن الزعيم يحتفظ دائمًا بزجاجة في متناول يده، وخاصةً في أحد أدراج مكتبه، وكما جعل “لويس الرابع عشر” عطوره رمزا للسلطة عندما كان يتجول في صالات قصر فرساي، يستخدم “إيمانويل ماكرون” عطوره كعنصر من عناصر سلطته في قصر الإليزيه”.
ويقول الكتاب: “حتى بعد 20 عاما من العيش معا، لا تزال بريجيت زوجة ماكرون تُفاجأ بهذا الأمر”، ويضيف: “هذا لا يمنعها، عندما يسافر أحيانًا إلى الخارج لبضعة أيام، من أن تُدلل نفسها قليلًا: فتُرشّ على نفسها قليلًا من عطر زوجها، لتشعر أن زوجها ليس بعيدا عنها”.
وبحسب “ديلي تلغراف”، فإن “فن استخدام العطور يتطلب الاعتدال، خاصة أن حاسة الشم تختلف من شخص لآخر”. “، وأوصت القراء الذكور بعدم “الاستحمام” بالعطر، بل الاكتفاء برشتين خفيفتين خلف الأذن ورشة واحدة على الساعد، مع إمكانية رشه على الملابس بدلا من الجلد لتخفيف حدته”.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول: “يبدو أن “ماكرون” سيصر على مواصلة إفراطه في استخدام عطره المفضل، ورغم أنه ربما يعتقد أنه يعزز صورته القيادية بهذه الرائحة الغامرة، إلا أن التاريخ يخبرنا أن أكثر العطور تأثيرا هي تلك التي بالكاد تشعر بها”.