البيوضي: الدبيبة هو محظوظ بخصومه
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
ليبيا – قال المترشح الرئاسي، سليمان البيوضي إن مسألة التغيير الحكومي دولياً مرتبطة بالتوقيت وحراك محلي متماسك، لقد مهد القرار 2702 لذلك وتنفيذه قادم لا محالة بحسب قوله.
البيوضي أضاف في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” “محلياً فقد الدبيبة زخمه وبات مكررا. وهو اكبر الخاسرين مهما اعتقد غير ذلك، ولم يعد التريند هو الوسيلة الملائمة لاستمراره في السلطة وعليه ان يبحث عن البدائل لإنقاذ ما تبقى”.
واعتبر أنه لحد الآن الدبيبة هو محظوظ بخصومه فهم من يدفع نحو حفاظه على بعض الأوراق بسياساتهم العبثية وخطواتهم المتعثرة حيث يغيب عنهم المشروع ويفتقدون الأدوات.
وتابع “فالحواريون والندماء قد يسلون وحشتك لكنهم لن ينجزو طموحاتك فالحل الدولي يحتاج لقوى محلية تسنده، ولن تستطيع الأطراف المحلية مجتمعة التغيير بمفردها، وسياسة تصفية الحسابات انطلاقا من المواقف الشخصية لن تؤدي لنتيجة فعالة مهما كانت الظروف”.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة
أعلن جهاز الأمن الداخلي بطرابلس، الأربعاء، إغلاق مكاتب 10 منظمات إنسانية ووقف عملها، بما فيها «أطباء بلا حدود»، و«المجلس النرويجي للاجئين»، و«لجنة الإنقاذ الدولية»، و«منظمة أرض الإنسان». وألقى الجهاز باللوم أيضاً على «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» في محاولات توطين المهاجرين في ليبيا.
ويرى أنس القماطي، الخبير في معهد «صادق» للسياسات العامة، أن المنظمات غير الحكومية ليست هي الأهداف الحقيقية، بحيث تسعى حكومة عبد الحميد الدبيبة، التي تعترف بها الأمم المتحدة، إلى «خلق أعداء لتحويل الانتباه عن إخفاقاتها، وتقديم المنظمات غير الحكومية بوصفها متآمرة (…) وذلك لإخفاء عجزها عن توفير الخدمات الأساسية».
أما الهدف الآخر، حسب القماطي، فهو «دفع أوروبا، التي تخشى من موجة جديدة من الهجرة، إلى تمويل ودعم السلطة التنفيذية في طرابلس سياسياً». وإلى جانب تونس المجاورة، تُعد ليبيا التي تقع على مسافة 300 كيلومتر فقط من الساحل الإيطالي، نقطة المغادرة الرئيسية في شمال أفريقيا للمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذين يسعون إلى الوصول إلى أوروبابطريقة غير نظامية.
ويقول القماطي إن «إيطاليا تدعي تمويل العودة الطوعية، وليبيا تزعم تأكيد سيادتها، في حين يتعرض المهاجرون الضعفاء للابتزاز أثناء الاحتجاز»، واصفاً مخيمات المهاجرين بأنها «مراكز معالجة لبرنامج ترحيل جماعي في صورة مساعدات إنسانية».