الدفاع المدني تصدر توجيهات خاصة بإطلاق الألعاب النارية
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
الجمعة, 29 ديسمبر 2023 11:59 ص
متابعه/ المركز الخبري الوطني
اصدرت مديرية الدفاع المدني، اليوم الجمعة ، توجيهات خاصة بإطلاق الألعاب النارية بمناسبة احتفالات رأس السنة الميلادية.
1- عدم اطلاق الألعاب النارية من قبل الأطفال نهائياً(إذ أن فقدان السيطرة على اطلاق الألعاب النارية قد يسبب بوقوع الإصابات البشرية)
2- عدم إطلاق الألعاب النارية بشكل أفقي او مائل (مما يسبب بقصر مدى ارتفاعها ويؤدي الى نزولها وهي ما زالت مشتعلة)
3- عدم إطلاق الألعاب النارية قرب الأعمدة والأسلاك الكهربائية ( اذ قد تؤدي الى قطع او احتراق الأسلاك الكهربائية وتسبب التماس الكهربائي)
4- عدم إطلاق الألعاب النارية قرب النخيل والأشجار (لمنع اندلاع الحرائق في المتنزهات او الحدائق).
5- عدم إطلاق الألعاب النارية من داخل العجلات سواء متحركة أو متوقفة ( إذ يسبب بوقوع الحوادث المرورية وإرباك حركة السير على الطرق)
6- عدم إطلاق الألعاب النارية قرب محطات الوقود أو صهاريج نقل المنتجات النفطية (لمنع اندلاع حوادث الحريق نتيجة التماس مع أبخرة المنتجات النفطية)
7- عدم إطلاق الألعاب النارية قرب الأسطوانات الغازية وكذلك قناني الأوكسجين.
8- عدم اطلاق الألعاب النارية قرب المولدات الكهربائية ( نظراً لوجود خزانات الوقود والأسلاك الكهربائية)
9- عدم إطلاق الألعاب النارية قرب المستشفيات (لمنع إزعاج المرضى الراقدين).
10- عدم إطلاق الألعاب النارية في الأماكن المغلقة (كقاعات الأعراس والمناسبات لمنع اندلاع حوادث الحريق)
11- في حالات الطوارئ تذكر أهمية سرعة الاتصال بسيطرة الدفاع المدني على الرقم المجاني (115)
وأهابت مديرية الدفاع المدني المواطنين “بعدم شراء الألعاب النارية نظراً لكونها مصدراً لثلاث أخطار أساسية..
أولاً/ مخاطر الحرائق.. حيث تعد من أسباب اندلاع حوادث الحريق حسب إحصائيات مديرية الدفاع المدني السنوية)
ثانياً/ مخاطر التلوث البيئي.. (تسبب تلوث الهواء والضوضاء وتؤثر سلبا على البيئة وراحة السكان وتسبب الخوف والهلع للأطفال)
ثالثاً / مخاطر صحية.. ومنها الحروق ( الكدمات/ إصابات العيون/ إصابات سمعية)
المصدر: المركز الخبري الوطني
كلمات دلالية: الدفاع المدنی
إقرأ أيضاً:
الدفاع المدني يقدم أكثر من 24 ألف خدمة خلال الشهرين الماضيين
دمشق-سانا
قدمت فرق الدفاع المدني السوري منذ الثامن من شهر كانون الأول الماضي وحتى الثاني من شهر شباط الجاري أكثر من 24 ألف خدمة، تنوعت بين الإسعافية والمشاريع الخدمية، إضافة إلى تنفيذ الكثير من الأعمال في مجال الدعم النفسي والصحي والطبي، والإطفاء وحوادث السير ومخلفات الحرب، ومشاريع التعافي من الزلزال وتأهيل البنى التحتية في جميع المحافظات.
وفي تصريح لمراسلة سانا، بينت عضو مجلس إدارة مؤسسة الدفاع المدني السوري ندى راشد، أن أعمال فرق الدفاع المدني وصلت خلال الشهرين الماضيين إلى معظم المدن والبلدات، وأسهمت في تحسين الواقع الخدمي وسهلت عودة الحياة إليها.
وأشارت راشد إلى أنه تم ترحيل أكثر من 10600 متر مكعب من الركام والأنقاض خلال شهر كانون الثاني الماضي، و6000 متر مكعب من القمامة، وإعادة تدوير أكثر من 100 متر مكعب من الأنقاض، وفرش أكثر من 18 ألف متر مربع من الطرقات ومواقع لمنشآت متنوعة باستخدام الأنقاض، وفتح أكثر من 500 طريق بأطوال تقارب 55 ألف متر.
وفيما يخص الخدمات الإسعافية ذكرت راشد أن مؤسسة الدفاع المدني نفذت نحو 22 ألف مهمة إسعافية متنوعة، استفاد منها أكثر من 35 ألف شخص بينهم رجال ونساء وأطفال بفئات عمرية مختلفة، أسهمت بتوفير الرعاية الصحية لهم وخففت أعباء التنقلات بين المراكز الطبية والمشافي، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعانون منها، ولاسيما القاطنين في المخيمات.
وأكدت راشد أن عدد المستفيدين من الخدمات الطبية وجلسات الدعم النفسي والصحة المجتمعية المقدمة من قبل المؤسسة، بلغ أكثر من 38 ألف شخص بين رجال ونساء وأطفال، فيما شاركت عناصر الإطفاء بإخماد 1200 حريق.
ووفق راشد نفذت فرق الدفاع المدني من الـ 26 من تشرين الثاني الماضي وحتى الـ 26 من كانون الثاني الماضي، أكثر من 700 عملية تطهير من الذخائر غير المنفجرة، تخلصت خلالها من 1200 عبوة لم تنفجر، وتمكنت من تحديد أكثر من 130 حقلاً من الألغام ونقاط وجودها، بما في ذلك الألغام المضادة للدبابات وأخرى للأفراد، في إدلب وحلب وحماة ودير الزور واللاذقية، وحددت فرق المسح نحو 180 منطقة خطرة.
وبشأن المشاريع المتعلقة بالتعافي من الزلزال، والتي نفذت خلال عامي 2023 و2024، أوضحت راشد أنه تم تأهيل وتعبيد وتزفيت طرقات ومداخل المدن المتضررة في مدينتي حلب وإدلب، بأطوال تزيد على 37 ألف متر، بالتعاون والتنسيق مع المنظمات والجهات العاملة في شمال غربي سوريا.
وتمكنت فرق الدفاع المدني من إعادة تدوير 4000 متر مكعب من أنقاض الزلزال، وإعادة استخدامها ضمن أنشطة تأهيل الطرقات في المخيمات، وركبت 10 محطات لرصد التغييرات المناخية، تعمل على جمع بيانات العوامل الجوية ضمن محافظتي حلب وإدلب، و 5 محطات بشكل افتراضي تعمل على رصد التنبؤات.
وكان لفرق الدفاع المدني دور مهم في دعم المجتمعات والعملية التعليمية، عبر تأهيل 55 مدرسة، تضم أكثر من 300 غرفة صفية، وشاركت في مشاريع تأهيل ومد شبكات مياه الشرب والصرف الصحي في أغلب المدن والبلدات المتضررة، وأعادت تأهيل كليتي التربية في عفرين والاقتصاد والعلوم الإدارية في الباب، إضافة لتأهيل شبكات المياه والصرف الصحي للعيادات السنية ضمن جامعة حلب الحرة في مدينة إعزاز.