مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بتريم يكرم الشخصيات المناضلة في الهبة الشعبية الحضرمية
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
حضرموت(عدن الغد)خاص.
كرم مساء يوم أمس الخميس 28 ديسمبر 2023م رئيس مكتب حضرموت الجامع بمديرية تريم المهندس ماجد رجب يادين، العديد من الشخصيات المناضلة في الهبة الشعبية الحضرمية والمدافعة عن حقوق حضرموت.
وتأتي هذه اللفتة تزامنا مع الذكرى العاشرة للهبة الحضرمية تحت شعار ( مستقبل حضرموت لا وصاية ولا تبعية )، حيث كرم رئيس مكتب الجامع بتريم م.
وفي ذات السياق كرم المهندس ماجد يادين، الدكتور عيدروس العيدروس الموظف بمستشفى تريم العام ورئيس فرقة الغناء للدان الحضرمي، نظير جهوده وتسهيل وتقديم الخدمات الطبية للجرحى أثناء الهبة الأولى وإجراء لهم الاسعافات الأولية، ويعد الدكتور العيدروس أحد كوادر الصحة بمستشفى تريم ، وأحد عشاق الدان الحضرمي وله مشاركات خارجية حيث شارك في حفلات وطنية في مجال الشعر والدان.
وفي ختام التكريم أشاد رئيس مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بتريم المهندس ماجد رجب يادين بمواقف الشخصيات البطولية المناضله والمدافعة عن سلب حقوق حضرموت، لا سيما مشاركاتهم العديدة في الهبة الشعبية الحضرمية وتقديم يد العون والخدمات لتسهيل أعمال الهبة، مؤكدا بأن مكتب الجامع بتريم يهتم برد الوفاء لتلك الشرائح من الشخصيات التي لها دور عظيم منذ قيام الهبة الشعبية الحضرمية ، شاكرا حسن حفاوة أستقبلهم لوفد مكتب الجامع بمديرية تريم.
بدوره أعربت أسرة الشهيد صالح التميمي، والدكتور العيدروس عن شكرهم لهذه الفته الطيبة التي قام بها مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بتريم بقيادة المهندس ماجد يادين ، شاكرين جهودهم في جميع أعمالهم التي تعود بالنفع للمصلحة العامة .
حضر التكريم الاستاذ عبدالله عصبان نائب رئيس دائرة منظمات المجتمع المدني ، والاستاذ عبدالرحمن الحبشي نائب رئيس فريق تحقيق المصلحة العامة بتريم.
من*محمد التوي
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: حضرموت الجامع المهندس ماجد الجامع بتریم
إقرأ أيضاً:
خطبة العيد من الجامع الأزهر: ما يحدث في غزة يدعو إلى وحدة الأمة لننتصر لإنسانيتنا وعروبتنا وديننا
ألقى خطبة عيد الفطر المبارك اليوم بالجامع الأزهر فضيلة الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر الشريف ،، والتي دار موضوعها حول “أثر التشريع الإسلامي في تحقيق استقامة المجتمع”.
قال فضيلة الدكتور هاني عودة: إن المدرسة الإيمانية التي شاهدناها وعشنا فيها وتعايشنا معها طوال شهر رمضان المبارك أوجدت في النفس همة واستقامة، كما قربت المؤمن من ربه سبحانه وتعالى، كما أن جملة الطاعات التي أقبل عليها المسلمون طوال شهر رمضان، من شأنها أن تحقق في النفس طمأنينة؛ لأن القرب من الله سبحانه وتعالى هو مصدر للسكينة وانشراح الصدر.
وأضاف عودة خلال خطبة العيد بالجامع الأزهر، إن التدرج في مراحل النفس من النفس الأمارة إلى النفس اللوامة، حتى تصل إلى النفس المطمئنة ، يحدث ذلك بسبب الطاعة والقرب من الله سبحانه وتعالى، وعلينا الاستمرار على المنهج الأخلاقي الذي تدربنا عليه طوال شهر رمضان؛ لأن صلاح أمتنا وقوتها في تمسكها بأخلاقها، لهذا جاء الوصف القرآني لنبينا صلى الله عليه وسلم "وإنك لعلى لخلق عظيم"، دليل على أن الخلق الحسن هو ثمرة للطاعة والقرب من الله سبحانه وتعالى.
وأوضح خطيب العيد بالجامع الأزهر أن تلك المدرسة الإيمانية سمت بالنفس البشرية سموا لا يكون إلا بتشريع من الله، وبهدي من نبيه ﷺ وسنته الواضحة، فهو القدوة والأسوة الحسنة، فعلينا أن نستلهم الدروس والعبر منها، مشيرا إلى أن هذه المدرسة الإيمانية هي التي سمت بالأخلاق فحققت في النفس مراقبة الله عزّ وجلَّ، كل ذلك بفضل تقوى الله عزّ وجلَّ وبفضل الصيام الذي قال عنه النبي ﷺ (الصوم جنة)، يجب أن يعلم كل منا أنه في رحلة إيمانية عاشها في رمضان، رحلة تشبه رحلة العمر، فعلينا الحرص على طاعة الله حتى ننال رضا الله ورضوانه.
وأوصى عودة خلال خطبة العيد من على منبر الجامع الأزهر، بضرورة تطبيق القرآن في كل وجه من أوجه حياتنا؛ لأنه هو الوقاية لشباب أمتنا في الانجراف في سيل الفتن التي تحيط بهم من كل جانب ولا ضمانة حقيقية في نجاتهم منها إلا من خلال تمسكهم بكتاب الله، والتي كان رمضان بمثابة مدرسة تدربهم على السير على هذا النهج الإيماني، محذرا إياهم من الغفلة عن هذا المنهج وبخاصة في فترة الشباب والتي يجب عليهم أن يغتنموها في الطاعة والقرب من الله حتى يتحقق لهم تقوى الله عز وجل ﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾، كما يجب عليهم أن يستثمروا شبابهم فيما يحقق لهم مستقبلا مشرقا يعود بالنفع عليهم وعلى أوطانهم، لأن الطريق إلى استقامة المجتمع وازدهاره يكون من خلال الشباب.
وحث خطيب العيد بالجامع الأزهر المسلمين بضرورة العمل على كل ما من شأنه أن يحقق وحدتهم، من أجل أن يرهبوا عدو الله وعدوهم، لنكون الأمة التي قال عنها النبي ﷺ (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى)، وما يحدث في غزة من إبادة جماعية، يدعو إلى تمسك الأمة ووحدتها أكثر من أي وقت مضى من أجل أن ننتصر لإنسانيتنا وعروبتنا وديننا.