سيارات إطفاء من روسيا لكوبا وتخريج متخصصين تدربوا على أيدي الروس (فيديو+صور)
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
قدمت روسيا لدولة كوبا عددا من السيارات والآليات المخصصة للعمل والتدريب وذلك في حفل رسمي أقيم في هافانا مع تخريج دفعة من السائقين لهذه السيارات خضعوا للتدريب تحت إشراف مدربين روس.
وكتبت السفارة الروسية في كوبا في قناتها على "تلغرام" في ختام حفل التخرج الذي أقيم في المركز الإقليمي الروسي الكوبي لتدريب المتخصصين في مكافحة الحرائق والإنقاذ في هافانا: "أقيم في المركز حفل رسمي لتسليم دفعة مساعدات من السيارات المتخصصة وعربات من الإنتاج المحلي، إلى الجانب الكوبي، وتم تسليمها عبر قنوات المنظمة الدولية للدفاع المدني".
ونقل بيان السفارة الروسية عن السفير الروسي فيكتور كورونيلي: "نختتم هذا العام في المركز الإقليمي الذي يعد أحد رموز علاقاتنا وصداقتنا وتعاوننا. ونتقدم بالتهنئة إلى جميع أولئك الذين سيستخدمون هذه المركبات ويقودونها. أود بشكل خاص تهنئة سائقيها الذين تخرجوا في دورات تدريبية متقدمة خضعوا لها تحت إشراف مدربين روس".
حضر الحفل السفير الروسي لدى كوبا ووزير الداخلية الكوبي لازارو ألبرتو ألفاريز كاساس، بالإضافة إلى السائقين والمتخصصين الذين أكملوا دورات تدريبية متقدمة في تشغيل الآليات المنقولة إليهم.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: غوغل Google مساعدات إنسانية موسكو هافانا السفارة الروسیة
إقرأ أيضاً:
كوبا تراهن على الطاقة الشمسية لحل أزمة الكهرباء
سينفويغوس (كوبا) "أ ف ب": في مدينة سينفويغوس وسط كوبا التي يبلغ عدد سكانها حوالي 9.7 مليون نسمة، لا تزال تعتمد بشكل رئيسي على الوقود الأحفوري لتشغيل محطاتها الكهربائية الثمانية القديمة، إضافة إلى العديد من المولدات، ولحل أزمة الطاقة المزمنة، أطلقت الحكومة الكوبية مشروعًا طموحًا لإنتاج الطاقة الشمسية، يهدف إلى بناء 55 محطة للطاقة الشمسية بحلول عام 2025. وتعد مقاطعة سينفويغوس، التي تضم ميناء صناعي ومصفاة ومحطة للطاقة، واحدة من المناطق الاستراتيجية التي تم اختيارها لتنفيذ هذا المشروع، اذ يعمل فريق من العمال على تركيب 44 ألف لوح شمسي بالقرب من أنقاض محطة للطاقة النووية لم تكتمل.
وتجري الأعمال في موقع بناء محطة "لا يوكا" الكهروضوئية، حيث تُحمل الألواح الشمسية بواسطة رافعات شوكية وتنقل بين الهياكل الخرسانية، ويقول أحد المديرين في الموقع: "نقوم حاليًا بالتوصيلات وحفر الخنادق وتجهيز الألواح، ونحن نهدف لإتمام المشروع في مايو المقبل، اذ يعد هذا المشروع استجابة لزيادة الطلب على الطاقة وتحديات توفير الوقود، حيث أشار وزير الطاقة والمناجم فيسنتي دي لا أو ليفي إلى أن أكثر من نصف الوقود المستهلك في البلاد يُستخدم لإنتاج الكهرباء. وأضاف أن كوبا تتحمل أكبر "فاتورة" للطاقة، التي تتفوق على تكاليف الغذاء والدواء. وقد تسببت الأعطال المتكررة في شبكة الكهرباء في انقطاع التيار الكهربائي في كوبا عدة مرات خلال الأشهر الستة الماضية، مما أدى إلى تضرر العديد من المناطق.
ورغم هذه التحديات تركز الحكومة الكوبية على استخدام الطاقة الشمسية لسد احتياجات البلاد، وأن الطاقة المنتجة من هذه المحطات ستُغذّي الشبكة الوطنية لتوزيع الكهرباء في كافة أنحاء البلاد، وهو جزء من استراتيجية طويلة الأمد لمعالجة العجز المستمر في الطاقة. ولكن في بعض المناطق مثل سينفويغوس، حيث لا تزال فترات انقطاع الكهرباء أكثر من فترات توافرها، مما يؤثر على حياة السكان بشكل كبير.
ولتنفيذ هذا المشروع الضخم يتطلب استثمارًا بمئات ملايين الدولارات، اذ تعتمد كوبا بشكل جزئي على الدعم المالي من الصين. ورغم أن التفاصيل الدقيقة للاستثمار لم تُعلن بعد، فإن الحكومة الكوبية تهدف إلى توليد 1200 ميغاوات من الطاقة الشمسية بحلول نهاية عام 2025، في حين تعاني البلاد من عجز يومي في توليد الكهرباء يصل إلى نحو 1500 ميغاوات.
ويُرحّب الباحث خورخي بينيون من جامعة تكساس بالتوجه نحو إنتاج 12% من طاقة كوبا من مصادر متجددة بحلول عام 2025، وزيادة هذه النسبة إلى 37% بحلول عام 2030. لكنه أشار إلى ضرورة استخدام "بطاريات تخزين كبيرة" لتخزين الطاقة الشمسية واستخدامها في فترات الليل لضمان توازن العرض والطلب على الكهرباء.
و يظل مشروع الطاقة النووية الذي تم التخلي عنه في عهد الاتحاد السوفياتي بمثابة ذكرى للفرص المفقودة، ورغم ذلك، تبقى آمال كوبا معلقة على الطاقة الشمسية كحل طويل الأمد لمواجهة تحدياتها الاقتصادية والطاقة.