في انتظار البيان رقم (1)!
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
في منشور سابق تساءلت عن قادة المقاومة الشعبية وقلت ان الأحداث سوف تطرح شخصيات جديدة هي بالضرورة قيادات مناطقية أهلية من المجموعات التي تقود المقاومة حاليا
الآن هناك حراك كبير وهادر ولكن لابد من ترتيبه وتنظيمه وتمثيله بقيادة واحدة تشرف على العمل الميداني وتنسق مع القوات النظامية وتضم فوق ذلك وحدات للتمويل والتسليح و الإعلام وحتى العمل السياسي
عمل المقاومة يجب أن ينظم سريع وان يكون لها مكتب قيادي وقائد وناطق رسمي وفريق مفاوض أن دعا الحال!
قيادة المقاومة الشعبية يجب أن تعمل بالتنسيق مع الجيش خاصة في الجانب العملياتي ولكن ليس تحت قيادته المباشرة فالمقاومة يجب أن تكون حرة -مرنة -سريعة!
جسم المقاومة الشعبية يجب أن يكتمل سريعا ببروز الرأس القائد والأطراف المساعدة واللسان الناطق !
الاكتمال السريع لجسم المقاومة الشعبية والمنظم والمؤثر سيجعل هزيمتها عسكريا مسألة صعبة وتجاوزها سياسيا مسألة مستحيلة!
من يربط سريعا بين القيادات الميدانية بكردفان ومن بينهم إدارات دار حامد وقوات كافي طيارة وقوات تمبور في دارفور ومجتمعات النيل الازرق وقبائل بحر ابيض ومن بينهم الكواهلة واجسام النفير المسلح في القضارف -كسلا -البحر الأحمر -نهر النيل والشمالية ومن يصل ويربط كل هؤلاء بالجزيرة الثائرة ؟!
أن الوقت لا ينتظر وننتظر ( البيان رقم ١)من المقاومة الشعبية!
بقلم بكرى المدنى
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: المقاومة الشعبیة یجب أن
إقرأ أيضاً:
المليشيا مارست ابشع ما يمكن تصوره من فظائع وعنف، ولكن صمد الأهالي
من يستحقون التكريم الحقيقي هم تلك الاسر التي صمدت في الاحياء واحتملت انتهاكات المليشيا وكانت حائط صد أمام تحقيق أهدافها باحتلال البيوت وتحقيق التغيير الديمغرافي ..
خلال جولتي أيام العيد ، زرت اقاربي في حي امتداد ناصر ، وجدتهم في هزال شديد ، يعانون ضغوط نفسية بسبب الاهوال التي عايشوها..
مارست المليشيا ابشع ما يمكن تصوره من فظائع وعنف ، ولكن صمد الأهالي وكانوا “سموراي” عظيم للأجهزة الاستخباراتية ساعدت سلاح الجو في دحر المليشيات حتى تحررت العاصمة ..
يحتفي السكان بكل قادم جديد إلى المناطق المحررة ، يعانقون الجنود بعرفان شديد ..
نعم اختفت المليشيات ولكن ما زال الجوع حاضراً ،بسبب تدمير الأسواق وايضاً الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها القيادة العسكرية في العاصمة ،والتي تهدف الى بسط الأمن، محاربة المتفلتين والقبض على عصابات النهب المسلحة والمتعاونين، ولكنها تنعكس بشكل قاسي على سكان المناطق المحررة .
رشان اوشي