بطاقات تهنئة بالعام الجديد 2024: أجمل العبارات والصور لأصدقائك وأحبائك
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
بطاقات تهنئة بالعام الجديد 2024: أجمل العبارات والصور لأصدقائك وأحبائك، بطاقات تهنئة بالعام الجديد 2024: مشاركة الفرح والتفاؤل مع الأحباء،مع اقتراب رأس السنة، يأتي وقت التفكير في كيفية تعبيرنا عن مشاعر التهنئة والتفاؤل مع الأصدقاء والأحباء في بداية العام الجديد 2024. هنا، سنلقي نظرة على بعض بطاقات التهنئة الرائعة التي تحمل أجمل العبارات والصور لنشاركها مع الأحباء:
بطاقات تهنئة بالعام الجديد 20241.

"كل عام وأنتم بخير! نتمنى لكم سنة جديدة مليئة بالفرح والسعادة."
2.بطاقة الأماني اللامحدودة:

"أماني لا حدود لها في هذا العام الجديد. أتمنى لكم كل التوفيق والنجاح!"
3.بطاقة الفرص الجديدة:

"في كل صفحة جديدة من هذا الكتاب الجديد، فرص جديدة وتحديات رائعة. عام جديد مليء بالإنجازات!"
4.بطاقة الشكر والتقدير:

"نشكر اللحظات الجميلة والدروس التي تعلمناها في العام الماضي. نتمنى لكم عامًا مليئًا بالنجاح والسعادة."
5.بطاقة الأمل والسلام:

"في هذا العام الجديد، نتمنى أن يحمل لكم الأمل والسلام في كل ركن من ركنوكم."
6. بطاقة الفرح المتجدد:

*"في كل ثانية جديدة من هذا العام، فرصة للابتسام والفرح. كل عام وأنتم بخير!"*
7. بطاقة الأصدقاء والعائلة:

"مع كل ضحكة ودمعة، مع الأصدقاء والعائلة، نتمنى لكم عامًا مليئًا بالمحبة والتواصل."
8.بطاقة الشكر للعام الماضي:

"شكرًا للعام الماضي وكل تجاربه. نتمنى لكم بداية جديدة مليئة بالتحديات الرائعة."
9.بطاقة الطموح والطاقة الإيجابية:

"طاقة إيجابية وطموح عالٍ في هذا العام الجديد. فلنحقق معًا أهدافنا!"
10.بطاقة الأماني الجميلة:

"أمنيات جميلة لأناس جميلين. كل عام وأنتم بأتم الصحة والسعادة."
اختاروا البطاقة التي تعبر عن مشاعركم وشاركوا الفرحة مع أحبائكم في بداية هذا العام الجديد!
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بطاقات تهنئة بالعام الجديد 2024 العام الجديد الجديد 2024 هذا العام الجدید العام الجدید 2024
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.
وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.
وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.
وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.
وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.
وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط يبلغ 3.8 مليون طن.
وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.
ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.
كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.
وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.
وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.
وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.