الاحتلال يوثق لحظة استشهاد مقاوم فلسطيني وهو ساجد في خانيونس (شاهد)
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
بثت وسائل إعلام إسرائيلية فيديو يظهر لحظة استشهاد أحد المقاومين الفلسطينييين في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
ويظهر الفيديو مقاوم فلسطيني وهو يحمل سلاحه، ويحاول الابتعاد من ملاحقة طائرة استطلاع إسرائيلية له، إلا أن الأخيرة استهدفته ليصاب بشظايا في جسده.
وبعد عجزه عن الحركة بسبب نزيفه الحاد، لوح المقاوم بيده عدة مرات، قبل أن يسجد ليستشهد بهذه الوضعية.
وقالت القناة 14 العبرية إن الفيديو التقط في وسط مدينة خانيونس، وتم قتل المقاوم من قبل طائرة تتبع للواء الاحتياط 55 في جيش الاحتلال.
ونفذ جيش الاحتلال مجازر وحشية في خانيونس، وقام الخميس بتفجير منازل بشكل جماعي في إطار زعمه وجود مقاومين بداخلها.
???? جيش الاحتلال ينشر مقطع لاستهداف مقاوم شرق #خانيونس
الله يتقبله pic.twitter.com/nxAOeTCf0L
متداول| تغطية صحفية: مـقـاوم أصيب بقـذيـفـة صـاروخـيـة في خانيونس واختار أن تكون آخر لحظات عمره ساجدا. pic.twitter.com/mo4CACBtha
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) December 28, 2023مـقـاوم أصيب بقـذيـفـة صـاروخـيـة في خانيونس واختار أن تكون آخر لحظات عمره ساجدا.
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} pic.twitter.com/kgG0mnnHX1
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية خانيونس غزة فلسطيني فلسطين غزة خانيونس طوفان الاقصي المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی خانیونس
إقرأ أيضاً:
مقطع يوثق جريمة إعدام طواقم الإسعاف في رفح وينسف رواية الاحتلال (شاهد)
أظهر مقطع مصور لحظة إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار، على فلسطينيين من طواقم الإسعاف والدفاع المدني في مدينة رفح جنوبي غزة، ما أدى استشهادهم.
وبيّن الفيديو، الذي التقطه أحد المسعفين بوساطة كاميرا هاتفه المحمول، لحظة وصول سيارات إسعاف ومسعفين إلى منطقة يتواجد بها مصابون.
وسُمع بعد ذلك إطلاق نار، قبل توقف التسجيل، الذي بدا واضحا فيه تشغيل مصابيح سيارات الإسعاف وارتداء المسعفين لزيهم الخاص.
والأسبوع الماضي، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن ارتفاع عدد جثامين الشهداء المنتشلة من حي تل السلطان في مدينة رفح جنوب قطاع غزة إلى 15، من بينها مسعفين وعناصر من طواقم الدفاع المدني.
وأعلنت الجمعة في بيان لها أن من بين الجثامين المنتشلة التي جرى حصارها لثمانية أيام، موظف يتبع لوكالة الأمم المتحدة.
وأوضحت أن طواقمها برفقة طاقم من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، والصليب الأحمر، والدفاع المدني، توجهوا إلى حي تل السلطان، للبحث عن الطواقم المفقودة، حيث جرى انتشال 15 جثمانا.
وأقر جيش الاحتلال بأن قواته فتحت النار على سيارات الإسعاف بعد أن اعتبرتها "مشبوهة".
ويأتي هذا الكشف بعد أن ادّعى جيش الاحتلال في وقت سابق أن قواته لم تهاجم سيارات الإسعاف عشوائيًا، وأن بعض المركبات "تم التعرف عليها وهي تقترب بطريقة مريبة دون أضواء أو إشارات طوارئ باتجاه الجنود"، الذين أطلقوا النار ردًا على ذلك.
وذكرت مصادر الفيديو تم الحصول عليه من دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة، طلب عدم الكشف عن هويته، وقد تحققت صحيفة "نيويورك تايمز" من الموقع وتاريخ تصويره.