قالت الفنانة شمس الكويتية، إنها ليست شخصية مغرورة، ولكنها تعتز بنفسها حتى أنها تتجنب الوقوع فى  الخطأ حتى لاتعتذر.

وأضافت شمس الكويتية خلال حوارھا مع  برنامج "كل يوم"، المذاع على قناة "أون"، أن آرائھا أصبحت اعظم من فنھا وذلك بسبب إطلاعھا على الكثير من الأمور.

وقالت : "هذه ميزة ونعمة من الله أعظم من الفن، وهي أن الفنان لابد من الأساس يكون لديه وعي، والمطرب الذي يترك بصمة في كل شئ هو الباق".

الفن قديما

وأوضحت أن فناني العصر القديم أغلقوا باب الفن خلفهم، ولايوجد أحد يتذكر أسماء مطربين أو أعمالهم إلا قليلا.

https://fb.watch/pdHbavwSnn/?mibextid=RtaFA8

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الفنانة شمس الكويتية الفنانة شمس برنامج كل يوم شمس الكويتية قناة أون

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال

هل يعجبك أن يقوم البعض باستخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة تجسيد وتحريك وإنطاق شخصيات محبوبة، بل مقدرة موقرة، لديك في سياق تجاري؟! حتى في سياق غير تجاري، هل يروق لك خدش تلك الصورة المحفوظة في وجدانك عن الشخصية التي توقرها وتبجلها؟! رأيت في بعض التطبيقات مقاطع مصنوعة بالذكاء الاصطناعي لشخصيات موغلة القدم في عمق التاريخ، مثل فلاسفة اليونان وملوك الرومان، تنطق وتبتسم، يكون الذكاء الاصطناعي ارتكز فقط على تمثال أو نصف تمثال لهذه الشخصية أو تلك.  
بصراحة تملكتني الدهشة في البداية، لكن تفكرت في الأبعاد الذوقية وخشيت على «تجفيف» الخيال من جراء هذا التجسيد. نعم سيقال: لكن يوليوس قيصر مثلاً أو كليوباترا تم تشخيصهما مراراً في السينما والدراما والمسرح، ولم يؤثر ذلك على خصوبة الخيال التي تحاذر يا هذا.

هذا نصف صحيح، فأي تجسيد لمجرد وتقييد لمطلق، فهو على حساب الخيال... دعونا نضرب مثلاً من تاريخنا الإسلامي والعربي، ونقرأ عن شخصية كبيرة في تاريخنا، لم تمسسها يد التمثيل أو الفن عموماً، سيكون خيالي وخيالك وخيالها هو سيد المشهد، بينما لو ذكرنا مثلاً شخصية الحجاج بن يوسف، فوراً ستحضر شخصية الفنان السوري (عابد فهد) حديثاً، والفنان المصري (أنور إسماعيل) قديماً، وشخصياً بالنسبة لي فالحجاج هو الفنان المبدع أنور إسماعيل.

ثم إن المشاهد أو المتلقي يعرف ضمناً أن هذا «تمثيل» وليس مطابقة وإحياء للموتى، بينما الذكاء الاصطناعي يقول لي إن ما تراه هو الحقيقة، لو بعثت تلك الشخصية من العدم!

طافت بي هذه الخواطر بعد الضجة القانونية والأخلاقية بسبب إعلان تجاري لمحل حلويات مصري، بتنقية الذكاء الاصطناعي، تم تحريك وإنطاق نجوم من الفن المصري!

لذلك قدمت جمعية «أبناء فناني مصر للثقافة والفنون» شكوى إلى «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام»، تُطالب فيها بوقف إعلانات يبثّها مطعم حلوى شهير عبر منصات مواقع التواصل وبعض القنوات التلفزيونية، إذ تُستخدم فيها صور لعدد من النجوم من دون الحصول على موافقة ذويهم، مؤكدةً أنّ الشركة «استباحت تجسيد شخصيات عظماء الفنّ من دون تصريح بغرض الربح».

لاحظوا... ما زلنا في البداية مع هذه التقنية... ترى هل سيجف الخيال الإنساني لاحقاً؟! فالخيال هو الرحم الولود للإبداع، بل لكل شي... كل شي.

مقالات مشابهة

  • "الخارجية الكويتية" تدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى
  • أي سوداني يمتلك سلاح وموارد مالية زي الدهب فهذا عبارة عن مشروع جنجويد
  • بعد قليل.. استئناف محاكمة بلوجر شهيرة في ارتكاب جريمة مخلة
  • ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
  • الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر في غزة واستشهاد 24 فلسطينياً
  • وفاء عامر: أعشق الفن ولا يهمني حجم الدور
  • لاعبة فرنسية ترتكب واحدا من أكثر الأخطاء غرابة في تاريخ كرة السلة
  • الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
  • القادم أعظم..ترامب يحذر الحوثيين وإيران: لا نزال في البداية
  • أعظم 10 حراس مرمى في تاريخ كرة القدم