عمرو دياب يطرح 3 أغانٍ جديدة من ألبوم «مكانك»
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
طرح النجم عمرو دياب 3 أغان جديدة من ألبوم «مكانك»، والذي يضم 12 أغنية بدأ طرحها على مدار اليوم، وهي: «لوحدنا»، «الكلام ليك أنت»، و«متتعوضش بحد».
تفاصيل أغنية لوحدناأغنية لوحدنا كلمات تامر حسين، ألحان عمرو دياب، توزيع أسامة الهندي، تسجيل غناء شيري شكري، وميكساچ وديچتال ماستر أمير محروس.
أغنية الكلام ليكأما أغنية الكلام ليك انت فهي من كلمات تامر حسين ولحن محمد قماح وتوزيع أسامة الهندي، تسجيل غناء شيري شكري، وميكساچ و ديچتال ماستر أمير محروس.
وأخيرا أغنية ما تتعوضش بحد وهي من كلمات تامر حسين، لحن عزيز الشافعي، توزيع شريف فهمي، تسجيل غناء شيري شكري، وميكساچ وديچتال ماستر أمير محروس.
تصدر عمرو دياب التريندوكان الفنان عمرو دياب تصدر تريند موقع إكس فور طرح أغنية «بيوحشنا» أولى أغنيات ألبوم مكانك وذلك عقب صدورها بأقل من نصف ساعة.
يذكر أن الفنان عمرو دياب سيطرح أغنيات البومه الجديد "مكانك"، والذي يتضمن ١٢ أغنية، على مدار اليوم بمعدل أغنية كل ساعة عبر تطبيق أنغامي في تجربة جديدة لطرح الألبومات.
ومن ناحية أخرى، يستعد عمرو دياب لإحياء حفل كبير الليلة في الرياض على مسرح أبو بكر سالم، وذلك بمناسبة احتفالات رأس السنة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عمرو دياب ألبوم عمرو دياب تامر حسين عمرو دیاب
إقرأ أيضاً:
العراق يطرح اتفاقية أمنية جديدة على إدارة ترامب
البلاد- بغداد
أعلن العراق عن طرح اتفاقية أمنية جديدة مع الولايات المتحدة، على إدارة دونالد ترامب، مؤكدًا أن الاتفاقية ما تزال “قيد الدارسة”.
وقال وزير الدفاع العراقية ثابت العباسي في لقاء تلفزيوني، تابعته “البلاد”، إن الاتفاقية الأمنية الجديدة مع الولايات المتحدة، تنص على شراكة أمنية مستدامة وتعاون استخباري كبير.
ويرتبط العراق مع الولايات المتحدة الأميركية باتفاقية شراكة استراتيجية، تؤطر العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية والصحية بين الجانبين، تحت اسم “اتفاقية الإطار الاستراتيجي 2009″، لكن الاتفاقية محل سجال بين الأحزاب والتيارات السياسية.
وأضاف العباسي أن “الفراغ الذي حدث في سوريا بعد الأحداث الأخيرة، أجبر بغداد على تعزيز الشريط الحدودي بالكامل”، مردفًا بالقول: “لن نسحب التعزيزات العراقية لحين مسك الجانب السوري لحدوده بالكامل”.
وفي الـ 8 من ديسمبر 2024، أسقطت فصائل المعارضة السورية نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الذي ارتبط بعلاقات جيدة مع الإدارات الحاكمة في بغداد بعد 2003.
وأشار العباسي، إلى أن “مخيم الهول والسجون” الذي تسيطر عليها (قسد) تشكل مصدر قلق للعراق، والتعزيزات على حدود سوريا أخذت بالحسبان الفراغ الأمني، إذا انسحبت (قسد) أو القوات الأمريكية، لافتاً إلى أن بغداد تفضل بقاء القوات الأميركية في سوريا لحين بناء جيش قوي أو الاتفاق مع (قسد).
وعن العلاقة مع الإدارة السورية الجديدة، لفت وزير الدفاع العراقي، إلى عدم وجود أي تواصل بين وزارتي الدفاع العراقية والسورية، مبينًا، أن “لقاء رئيس جهاز المخابرات العراقي مع الجانب السوري، أوصل رسائل أمنية بحتة”.