فنون، يحيى بيازي يطلب الموت الرحيم من شدة الألم والمرض،السوسنة حل الفنان السوري يحيى بيازي ضيفا على برنامج شو القصّة وتحدث خلاله عن .،عبر صحافة الأردن، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر يحيى بيازي يطلب الموت الرحيم من شدة الألم والمرض، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.

يحيى بيازي يطلب الموت الرحيم من شدة الألم والمرض

السوسنة - حل الفنان السوري يحيى بيازي ضيفا على برنامج "شو القصّة" وتحدث خلاله عن معاناته من المرض ورغبته بالموت بسبب الألم.

معاناة يحيى بيازي من المرض

أكد بيازي أنه طلب "الموت الرحيم" عندما كان يتعالج في أحدى المستشفيات الأوروبية، بسبب معاناته من مرض التصلب اللويحي، وسوء حالته الصحية وعدم تقبل أن يراه أي شخص في هذه الحالة.

وأشار النجم السوري إلى أن علامات المرض بدأت تظهر عليه أثناء تصوير مسلسل "صالون زهرة"، حيث كان مدير التصوير يعتقد أنه يشرب الكحول قبل القدوم إلى العمل، لكنه أدرك الحقيقة فيما بعد.

ووجه بيازي التحية للفنان قصي خولي، والمنتج فراس العمري لما قدماه له من مساعدة خلال رحلة مرضه وعلاجه، مؤكدا أنه رفض مساعدة الكثير من الزملاء رغم حاجته، بسبب طريقة عرضهم للمساعدة.

بداية مرض النجم السوري

يذكر ان يحيى قد بدأ رحلة العلاج من مرض التصلب اللويحي في العاصمة اللبنانية بيروت، وكان قد أشار في مقطع فيديو ان كل العالم يعرف بمرضه ولكن لم يتصل به احد.

وبسبب معاناته من هذا المرض، كان بيازي قد اعتذر عن المشاركة بالجزء الجديد من مسلسل باب الحارة، ما جعل اسمه يتصدر حديث صفحات التواصل ومواقع الأخبار، وسط قلق الجمهور على حالته الصحية.

الجدير بالذكر أن التصلب اللوحي هو مرض عصبي يؤثر على الدماغ والحبل الشوكي، يؤدي إلى تصلب في الخلايا وطء أو توقف سير السيالات العصبية المتنقلة بين الدماغ  وأعضاء الجسم.

إقرأ أيضا: 

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

السيد نصرالله.. مشاهد على عتبة الألم

 

أيامٌ تقف بيننا وبين حزننا المؤجّل منذ ما يزيد على شهرين.

يوم عاهدنا النفس على التصبّر وإرجاء الوجع، حتى لا يتمكّن منا عدو استطاع أن يخطف أغلى ما عندنا.

على عتبة الألم والحزن واستحقاق اليتم العميق، تحضر في خاطري مشاهد رسمت علاقتي العاطفية بقائد امتلك الأفئدة، قائد كان يُطاع حباً.

المشهد الأول

في ملعب بنت جبيل، في الـ26 من مايو 2000م، يقف عالم دين شاب على بعد بضع قرى عن الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، في تحدٍّ شجاع وجريء للاحتلال الإسرائيلي بعد أيام قليلة على إخراجه مدحوراً من جنوبي لبنان.

كنت حينها في الـ9 من عمري، طفلاً لا يفقه في السياسة شيئاً، في منزل لا يحب الأحزاب والتحزب، بل لديه موقف سلبي مسبق تجاه كل ما يمتّ إلى الحياة الحزبية في لبنان، كنت أجلس بين جمع يستمع بفرح وفخر، يومها رأيت في عيني والدي للمرة الأولى الإعجاب والتقدير لسياسي وقائد حزب في لبنان (لم يكن يرى فيه حينها أكثر من ذلك).

“إن إسرائيل هذه أوهن من بين العنكبوت”، أذكر قول والدي تعقيباً: “هيدا الزلمي بيحكي دهب”.

وكانت بداية رحلة الفضول عند الطفل ابن الأعوام الـ9 لمعرفة من هو هذا القائد.

المشهد الثاني

في الـ29 من يناير 2004م، تنجح المقاومة الإسلامية في لبنان في إنجاز صفقة لتبادل الأسرى بينها وبين العدو الصهيوني، لتفرج عن 462 أسيراً لبنانياً وفلسطينياً.

مواضيع متعلقة

إرث عماد مغنية في المقاومة.. كيف أسس لمعركة لا حدود لها؟

12 شباط 12:31

لبنان: الاستحقاقات التي تنتظر الحكومة.. تحديات وملفات حساسة

5 شباط 13:07

في مطار بيروت، اجتمعت الشخصيات الرسمية (رئيس الجمهورية، رئيس مجلس النواب، رئيس الوزراء… وغيرهم) في صالون الشرف، بينما أفردت صالات في المطار لعوائل الأسرى الذين ينتظرون وصول أبنائهم.

لحظة وصول سماحة السيد إلى مطار بيروت، اتجهت وسائل الإعلام كلها نحو صالون الشرف، حيث كبار الشخصيات، لتوثق لحظة دخوله، بينما استدار هو باتجاه أهالي الأسرى، حيث ينتظرون، فكانوا أول من التقاهم لينتظر بينهم وصول أبنائهم.

المشهد الثالث

في الـ28 من مارس 2006م، تُلقي القوى الأمنية في لبنان القبض على مجموعة إرهابية مسلحة، تخطط لاغتيال الأمين العام لحزب الله، إبان توجهه إلى مبنى البرلمان اللبناني للمشاركة في إحدى جلسات الحوار الوطني آنذاك.

بعد أيام على إعلان إحباط المحاولة والقبض على عناصر المجموعة الإرهابية، يخرج السيد حسن ليعلن عفوه عن الأفراد المعتقلين، ويُسقط حقه في مقاضاتهم.

أذكر يومها ملامح وجهه، بسمته السمحة، وهو يُعلِن عفوه، كأنّ قلبه كان ممتلئاً بمحبة أولئك الذين كانوا يخططون قتله.

المشهد الرابع

في الأيام الأولى لمعركة الوعد الصادق في يوليو 2006، يظهر السيد حسن في رسالة متلفزة، بدا فيها متعب العينين، مبعثرَ اللحية قليلاً، كان متعباً، وكانت القذائف الإسرائيلية تتساقط على الضاحية الجنوبية في بيروت، وكان الناس يفترشون المدارس والساحات والحدائق العامة، يجمعهم همٌّ واحدٌ، بعد تلك الرسالة، “السيد تعبان”، لم يعد أي شيء يعني لهم في مقابل “شوفته تعبان”.

في اليوم التالي زارنا أحد الأقرباء؛ رجل صرف عمره في الاغتراب ليعود بما مكّنه من شراء بيته وتجهيزه، أتى يومها وكان قد علم، قبل ساعات، باستهداف المبنى الذي يوجد فيه بيته، وحوّله إلى ركام.

قال له أبي “يعوضك الله يا أبا علي”، فأجابه أبو علي: “عمر البيت ما يرجع، بس ما شوف السيد تعبان”.

المشهد الخامس

سأقفز أعواماً طويلة لأصل إلى هذا المشهد:

لحظة كان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ينتظر رد حزب الله على “العرض” الإسرائيلي بتحييد لبنان في مقابل وقف المقاومة إسنادها لقطاع غزة إبان معركة طوفان الأقصى.

وكان ذاك الجواب الذي زرع في قلبي أثراً لن يمحى: “أتعطينا الأمان وأطفال غزة لا أمان لهم؟”.

هكذا كان جوابه.

وبجوابه هذا، وضع روحه قرباناً لنصرة الحق: نصرة فلسطين، ونصرة المستضعفين.

هكذا ارتسم في قلبي قائداَ لم أره يوماً معصوماً عن الخطأ أو الزلل، وخالفته في موارد وموارد، لكنه استطاع أن يُطاع حباً، ومن يُطَعْ حباً فلن تقدر على الفكاك من الانتماء إليه، وإلى ما يمثّل، مهما اختلفت أو تمايزت وتعارضت معه.

كاتب لبناني

 

 

مقالات مشابهة

  • الصداع العنقودي أشد أنواع الألم ويتجاوز آلام الولادة
  • اليافع يحيى حمدان.. قدرات متميزة بالرياضيات وطموح كبير لمواصلة نيل الجوائز
  • السيد نصرالله.. مشاهد على عتبة الألم
  • يحيى: لضرورة الالتزام بالقرار 1701 وتطبيق اتفاق الطائف
  • القوني شال صوت شقيقه حميدتي، ودلاهة أخوه عبد الرحيم.. فخرج علينا هذا الأهطل
  • وقفةٌ على أطلال الوداع المهيب
  • شاهد بالفيديو.. الفنانة ميادة قمر الدين داخل منزل قائد ثاني الدعم السريع عبد الرحيم دقلو
  • يحيى عطية الله يعود إلى تدريبات الأهلي الجماعية
  • العافية والمرض؛ وجهان لمسار واحد
  • طرق منزلية لتخفيف ألم الأسنان