قال الدكتور عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، إنَّ ما ترتكبه دولة الاحتلال الإسرائيلي من جرائم في قطاع غزة ليس مجرد عقاب فقط بقدر ما هو «عقاب ممنهج ومتعمد المقصود منه تغيير الوضع الديموجرافي وإقرار التهجير القسري»، لافتاً إلى استشعار الدولة المصرية خطورة الحرب على غزة منذ بدايتها.

«مطاوع»: مصر اتخذت عدة خطوات منذ اندلاع الحرب على غزة

وأضاف «مطاوع»، في مداخلته على شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أنَّ مصر اتخذت عدة خطوات منذ اندلاع الحرب على غزة، وكان موقفها الشجاع الرافض بشكل تام وحازم لمسألة التهجير القسري لـ شعب فلسطين، ومحاولة تجريد دولة الاحتلال من أسلحتها التي تستخدمها ضد أهالي غزة، من فرض الحصار والتجويع والإضرار بالوضع الصحي والاجتماعي لأهالي القطاع.

موقف مصر الصامد لإدخال المساعدات الإنسانية

وتابع المحلل السياسي الفلسطيني: «مصر أصرت على إدخال المساعدات الإنسانية إلى أهالي قطاع غزة، وبذلت جهود على العديد من المحاور، سواء الدبلوماسي أو الإنساني ودعت إلى قمة القاهرة للسلام، وأكدت على أهمية العودة إلى المسار السلمي».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حرب غزة القضية الفلسطينية دعم القضية الفلسطينية العدوان الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

روبيو: لن نتحمل بعد اليوم القسم الأكبر من المساعدات الإنسانية حول العالم

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن بلاده، لن تتحمل بعد الآن عبء توفير القسم الأكبر من المساعدات الإنسانية العالمية، داعيا الدول الغنية الأخرى إلى تكثيف جهودها بعد أن دمر زلزال أجزاء من ميانمار.

وقال روبيو لصحفيين في بروكسل "لسنا حكومة العالم، سنقدم المساعدة الإنسانية، مثلما يفعل الآخرون تماما، وسنبذل قصارى جهدنا"، مضيفا "لكن لدينا أيضا احتياجات أخرى وعلينا موازنة ذلك".

وأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق جميع المساعدات الخارجية الأمريكية لمدة 90 يوما في أول يوم له في منصبه.

وأدى هذا الإجراء وما تلاه من أوامر وقف العمل في الكثير من برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية حول العالم، إلى تعطيل وصول المساعدات الغذائية والطبية التي تشتد الحاجة إليها لإنقاذ الأرواح. وترتبت على ذلك حالة من الفوضى العارمة في جهود الإغاثة الإنسانية العالمية.



وتعرضت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية نفسها للتفكيك إلى حد كبير مع المساعي المحمومة من جانب ترامب والملياردير إيلون ماسك لتقليص حجم الحكومة الاتحادية، حيث مُنح معظم موظفي الوكالة إجازات أو جرى تسريحهم، كما أُلغي الكثير من منح الوكالة.

وقال روبيو إنه ليس من الإنصاف توقع أن تتحمل الولايات المتحدة ما بين 60 و70 بالمئة من المساعدات الإنسانية حول العالم، وإن هناك الكثير من "الدول الغنية" التي ينبغي أن تساهم في هذا الجهد، وأشار تحديدا إلى الصين والهند.

وأوضح روبيو "نحن أغنى دولة في العالم، لكن مواردنا ليست بلا حدود وعلينا دين وطني ضخم، لدينا أيضا أولويات أخرى كثيرة، وقد حان الوقت لإعادة تقييم كل ذلك، لذا سيكون لنا دور، سنقدم المساعدة قدر استطاعتنا، لدينا أمور أخرى علينا الاهتمام بها أيضا".

وأضاف "الصين دولة غنية جدا. الهند دولة غنية أيضا. هناك الكثير من الدول الأخرى في العالم، وعلى الجميع المساهمة".

مقالات مشابهة

  • اليونيسيف: حظر إسرائيل إدخال المساعدات يهدد حياة مليون طفل في غزة
  • التهجير أو الموت.. «خبير سياسي» يوضح أسباب انتشار الفرقة 62 مدرعة للجيش الإسرائيلي بغزة
  • محلل سياسي: يجب توحيد الضغوط العربية على أمريكا لحل الأزمة في غزة
  • روبيو: لن نتحمل بعد اليوم القسم الأكبر من المساعدات الإنسانية حول العالم
  • محلل سياسي: إسرائيل تسعى للسيطرة وتفريغ القطاع من سكانه
  • «الصحة العالمية»: الوضع في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
  • الصحة العالمية: الوضع في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
  • مندوب الجزائر لدى مجلس الأمن: إسرائيل تفرض عقابًا جماعيًا على الشعب الفلسطيني
  • بعد قرار ترامب | محلل سياسي : خطوة تصعيدية تزيد من التوترات فى الأسواق والتجارة الدولية
  • مستشار ألمانيا يدعو لوقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية