قالت النائبة في البرلمان الأوكراني يفينيا كرافتشوك، إن أوكرانيا تحتاج إلى إدراج 30% من جميع قوانين الاتحاد الأوروبي في التشريعات الوطنية.

وأوضحت النائبة الأوكرانية أنه لابد أن تدرج كييف حوالي 3 آلاف قانون تشريعي لجعل التشريعات الأوكرانية أقرب إلى معايير الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أوردته وكالة "أوكرينفورم" الأوكرانية.

 

وأشارت كرافتشوك إلى أنه "في الوقت الحالي، تحتاج أوكرانيا إلى تنفيذ حوالي 3000 قانون في تشريعاتها لجعل التشريعات الأوكرانية أقرب إلى معايير الاتحاد الأوروبي.

وفي الوقت نفسه، أشارت إلى أنه يمكن أن يكون هناك المزيد من هذه الأفعال، ولكن ليس من الضروري أن تصبح جميعها جزءًا من التشريعات الأوكرانية، وشددت أيضًا على أنه من المهم جدًا ألا تتعارض القوانين التشريعية الأوكرانية والأوروبية مع بعضها البعض أو تسبب تناقضات.

واختتمت قائلة: "نحن بحاجة إلى إدخال حوالي 30% من العدد الإجمالي لقوانين الاتحاد الأوروبي في التشريعات الوطنية وهذه مهمة كبيرة للمشرعين والمسؤولين الحكوميين".

كما ورد سابقًا، وافق المجلس الأوروبي في 14 ديسمبر على قرار إطلاق المفاوضات مع أوكرانيا ومولدوفا بشأن انضمامهما إلى الاتحاد الأوروبي.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي أوكرانيا انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي الاتحاد الأوروبی

إقرأ أيضاً:

من الشراكة إلى القطيعة.. الأزمة الأوكرانية تفاقم التوتر بين باريس وموسكو

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

انهار التقارب بين موسكو وباريس على وقع الحرب في أوكرانيا، ليبدد سنوات من الصداقة والتنسيق بين الجانبين، حيث تصاعدت حدة التوتر بينهما، وتحول الحليفان السابقان إلى خصمين في صراع النفوذ المتجدد.

وبثت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرا بعنوان «بعد سنوات من التناغم.. الأزمة الأوكرانية تحول باريس وموسكو من أصدقاء لأعداء»، مشيرة إلى أنه على مدار أربع سنوات، كانت الغلبة تميل لصالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينما لم يتوقف حليفه السابق، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن محاولات التصعيد، ساعيا لتعزيز صورته كقائد لمرحلة جديدة في تاريخ الاتحاد الأوروبي.

ويرى المراقبون أن محاولات ماكرون كانت تواجه دائما صلابة بوتين، الذي أصبح، وفقا لتصريحات الرئيس الفرنسي، أكثر حدة في مواقفه، مما دفع ماكرون إلى استغلال مخاوف أوروبا من التهديدات الروسية لتعزيز نفوذه داخل الاتحاد الأوروبي.

ومؤخرا، أدى التقارب بين واشنطن وموسكو إلى تعزيز موقف بوتين في مواجهة تصعيد تصريحات ماكرون، التي اعتبرها مراقبون محاولة فرنسية لحماية الاتحاد الأوروبي من التهديدات الروسية والأميركية. وردا على ذلك، ذكره بوتين بمصير حملة نابليون بونابرت ضد روسيا، في إشارة ضمنية إلى أن باريس، بل وربما القارة الأوروبية بأكملها، قد تواجه المصير نفسه.

وقد انقطعت الروابط بين ماكرون وبوتين خلال سلسلة من المواجهات الكلامية، حيث سعى كل منهما إلى الدفاع عن طموحاته وأهدافه. غير أن باريس، بسبب سياساتها المتشددة ضد موسكو، وجدت نفسها في موقف الخاسر، بعدما استنزفت الحرب الأوكرانية مواردها بمليارات الدولارات، إلى جانب التحديات المتزايدة التي تواجهها داخليا.

بوتين متمسك بطموحاته ولن يتراجع عنها، وكذلك ماكرون، لكن الفارق بينهما جوهري. فالرئيس الروسي يتمتع بصرامة كافية لفتح جبهات قتال متعددة مع دول وكيانات مختلفة، بينما يواجه ماكرون تحديات تعيق حركته، بدءا من الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي وصولا إلى الخلافات السياسية في الداخل الفرنسي. ويبدو أن هذه العوامل ستجعل من الصعب عليه مواكبة الصراع بنفس الوتيرة التي يتحرك بها بوتين.

مقالات مشابهة

  • مجلس النواب يناقش تعديلات نائبة التنسيقية على مواد مشروع قانون العمل الجديد
  • حصري: وزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي يطالبون بتمويل الأدوية الحيوية من ميزانية الدفاع
  • نائبة: قانون العمل الجديد يحمي حقوق العمال ويليق بالجمهورية الجديدة
  • الاتحاد الأوروبي: بوتين لا يبدي أي اهتمام بتحقيق السلام في أوكرانيا
  • أمريكا تقطع خدمات أقمار صناعية عن أوكرانيا.. كييف تبحث عن بديل
  • كييف: مقتل 11 وإصابة 37 في هجوم روسي على أوكرانيا
  • سفير الولايات المتحدة لدى الناتو يقترح نشر وحدة عسكرية من الاتحاد الأوروبي في أوكرانيا
  • من الشراكة إلى القطيعة.. الأزمة الأوكرانية تفاقم التوتر بين باريس وموسكو
  • قمة استثنائية لقادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل
  • كوستا: المجر تعزل نفسها داخل الاتحاد الأوروبي بعد اعتراضها على بيان دعم أوكرانيا