حزب المؤتمر: مصر تراعي معايير التنمية المستدامة في مشروعاتها
تاريخ النشر: 29th, December 2023 GMT
قال الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، إن الدولة المصرية تراعي في جميع مشروعاتها الحالية والمستقبلية، معايير التنمية المستدامة، خاصة في المشروعات الريفية، بما يعني استغلال الموارد المتاحة حاليا، مع الأخذ في الاعتبار الحاجة المستقبلية للموارد، وأن لا يضر استخدامها في الوقت الحالي باحتياجات الأبناء في المستقبل.
وأوضح فرحات في تصريحات لـ«الوطن»، أن الاستدامة التى تتبعها مصر، تتضمن السلسلة الغذائية والأراضي والموارد المائية، والتعاملات التجارية في التنمية الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي، بالإضافة للشمول التكافلي في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، مشيرا إلى أن الريف المصري كان بحاجة للتكامل في الخدمات منذ سنوات طويلة وهو ما تحقق حاليا بفضل جهود القيادة السياسية في إدارة ملف التنمية.
مشروعات تنمية الريف المصريوأشار نائب رئيس حزب المؤتمر، إلى أن مشروعات تنمية الريف المصري في إطار المبادرة الرئاسية حياة كريمة بدأت بالقرى الأكثر فقرا واحتياجا، ثم تم تقسيم العمل إلى 3 مراحل انتهت الأولى منها وبدأنا المرحلة الثانية، والتكلفة الإجمالية ستتجاوز تريليون جنيه في المراحل الثلاث باستفادة أكثر من 4800 قرية مصرية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المؤتمر المشروعات القومية التنمية المستدامة مشروعات حياة كريمة
إقرأ أيضاً:
حزب المؤتمر: ذبح القرابين بالأقصي استفزاز فج وتجاوز لكل الأعراف الدولية
أعرب اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية، عن استنكاره للدعوات التي أطلقتها جماعات يهودية متطرفة لتنفيذ طقوس ذبح قرابين داخل باحات المسجد الأقصى بالتزامن مع عيد الفصح اليهودي، معتبرا أن هذه الخطوة تشكل تصعيدا بالغ الخطورة واستفزازا سافرا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكا صارخا لقدسية أحد أهم مقدسات الإسلام.
محاولات صهيونية مستمرة لتغيير الواقع التاريخي والقانونيوأكد فرحات أن هذه الدعوات تأتي في سياق محاولات صهيونية مستمرة لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفرض تقسيم زماني ومكاني للحرم القدسي، وهي محاولات خطيرة تمثل تعديا مباشرا على هوية القدس العربية والإسلامية، وتقود المنطقة نحو مزيد من الاحتقان والانفجار في ظل التوترات المتصاعدة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن ما يزيد من خطورة الموقف هو الصمت الإسرائيلي الرسمي والتواطؤ مع هذه الدعوات المتطرفة، من خلال السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، بما يتناقض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو التي تعتبر الأقصى موقعا دينيا خالصا للمسلمين، وتحظر أي عبث بوضعه التاريخي والديني.
تهويد المدينة المقدسة وطمس طابعها العربي والإسلاميوشدد نائب رئيس حزب المؤتمر على أن هذه الممارسات لا يمكن النظر إليها بمعزل عن السياسات الإسرائيلية التي تستهدف تهويد المدينة المقدسة وطمس طابعها العربي والإسلامي، داعيا إلى موقف عربي وإسلامي موحد وقوي في مواجهة هذا التصعيد كما طالب بعقد جلسة طارئة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، لاتخاذ خطوات عملية وفعالة لكبح جماح التطرف اليهودي في القدس، ووقف الانتهاكات المتكررة بحق المسجد الأقصى.
كما دعا الدكتور رضا فرحات المجتمع الدولي، لا سيما القوى الكبرى والأطراف الراعية لعملية السلام، إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية في حماية المقدسات، مشيرا إلى أن استمرار التغاضي عن هذه التجاوزات يمنح الاحتلال ضوءا أخضر لاستكمال مخططاته الخطيرة مؤكدا أن القضية الفلسطينية ومسألة الدفاع عن المسجد الأقصى ليستا شأنا فلسطينيا داخليا فحسب، بل تمثلان قضية كرامة وهوية لكل الأمة الإسلامية، محذرا من أن المساس بحرمة المسجد سيفتح أبوابا من الغضب لن تغلق بسهولة.
وأشاد فرحات بالدور المصري المتواصل في الدفاع عن القدس ومقدساتها، مؤكدا أن مصر تتحرك سياسيا ودبلوماسيا بكل السبل الممكنة لوقف التصعيد، ودعم صمود الفلسطينيين في وجه محاولات التهويد والتغيير الديموغرافي والثقافي لمدينة القدس.