فرصة استثمارية لإنتاج ألياف الغزل والنسيج ب 3.9 مليون دولار
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الأردن عن فرصة استثمارية لإنتاج ألياف الغزل والنسيج ب 3.9 مليون دولار، صراحة نيوز 8211; أدرجت وزارة الاستثمار على منصة 8220;استثمر في الأردن 8221; مشروعا لإعادة التدوير الميكانيكي للألياف لإنتاج ألياف الغزل .،بحسب ما نشر صراحة نيوز، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات فرصة استثمارية لإنتاج ألياف الغزل والنسيج ب 3.
صراحة نيوز – أدرجت وزارة الاستثمار على منصة “استثمر في الأردن” مشروعا لإعادة التدوير الميكانيكي للألياف لإنتاج ألياف الغزل والنسيج بحجم استثمار متوقع 3.9 مليون دولار أميركي، وفترة استرداد سنة واحدة في مدينة الحسن الصناعية في محافظة إربد. وتتلخص فكرة المشروع بإنشاء مصنع بأعلى المواصفات مختص في عملية إعادة التدوير الميكانيكي لنفايات النسيج عن طريق جمع وفرز ومعالجة نفايات النسيج. ويهدف المشروع إلى تطوير ألياف معاد تدويرها وذات جودة عالية، واستخدام الخيوط المعاد تدويرها في نهاية المطاف في عمليات التصنيع المختلفة، خاصة مع تزايد الطلب العالمي على الألياف المعاد تدويرها. وستعمل هذه الممارسة الجديدة على معالجة الهدر من النفايات وتحويله من نفايات النسيج إلى إنتاج سلسلة قيمة للألياف والخيوط المتجددة عالية الجودة، مما يتطلب جمع نفايات النسيج وفرزها بحسب المادة واللون والنمط الخاص بها قبل إعادة تدويرها ومعالجتها ميكانيكياً، وستبلغ السعة الإنتاجية للمشروع 20 طناً يوميا. ويشكل التخلص من نفايات النسيج في الوقت الحالي عبئاً بيئياً كبيراً، في حين أن إعادة استخدام مخلفات أو بقايا المنسوجات سيقلل من هذه النفايات، ويتيح فرصاً اقتصادية جديدة، وأنشطة أعمال فرعية تشجع على التكافل الصناعي. ولضمان نجاح عملية إعادة التدوير الميكانيكي والناتج عنه خيوط ألياف الغزل والنسيج، يجب أن يتم جمع وفرز نفايات النسيج المختلفة من المصانع حسب تكوين الألياف، ومن ثم يمكن بيع هذه النفايات بشكل مباشر لمنصات إعادة تدوير المنسوجات ومصانع الخيوط أو معالجتها في مصانع غزل الخيوط. وتتطلب عملية معالجة نفايات النسيج مزجها بالألياف البكر، مع مرورها بعملية التمشيط والعجن والسحب والغزل، وذلك قبل أن يتم غزل الخيوط بالصورة النهائية. وبعد لف وبرم وتبخير الخيوط، يمكن استخدامها في مختلف عمليات تصنيع الملابس، بما في ذلك استخدامها كخيوط للحياكة. وتعزز عملية معالجة النفايات المبتكرة من كفاءة المواد الخام التي يستخدمها المصنّعون، حيث يمكن استخدام الخيوط المعاد تدويرها في عمليات التصنيع المختلفة، مما يؤدي إلى توفير التكاليف على المنتجين. ويبلغ حجم إنتاج نفايات النسيج ما يقارب 35 طنا/يوم في مدينة الحسن الصناعية والتي يتم إيداعها في حاويات غير مصنفة، ومن ثم يتم جمعها ونقلها إلى مكب نفايات الأكيدر عن طريق مقاول خاص. وبحسب المنصة تتضمن مدينة الحسن الصناعية عدداً من الصناعات الأخرى مثل المواد الغذائية والكيماويات والأدوية والبلاستيك والأثاث والإنشاء والتعبئة والورق. أما تفاصيل المشروع الأخرى فهي تطوير سلسلة القيمة، وإنشاء البنية التحتية الخاصة بإعادة التدوير، بما في ذلك اقتناء آلات جديدة، وتتطلب معالجة زغب نفايات المنسوجات معادة التدوير مزجها مع الألياف البكر لإنتاج الخيوط، وتطوير قطاع صناعة الملابس والعمليات المرتبطة به. ويطلب من المستثمر تطوير سلسلة القيمة للألياف المعاد تدويرها عالية الجودة ليتم إنتاج خيوط الغزل والنسيج.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
انهيار سحيق للعملة في طهران.. دولار أمريكي يساوي مليون ريال إيراني
سجّل الريال الإيراني اليوم السبت أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار الأمريكي مع عودة البلاد إلى العمل بعد عطلة طويلة، حيث تجاوز سعر الدولار الواحد مليون ريال، ومن المرجح أن تدفعه التوترات بين طهران وواشنطن إلى مزيد من الانخفاض.
الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكيانخفض سعر الصرف إلى أكثر من مليون ريال خلال عيد النوروز، رأس السنة الفارسية، مع إغلاق محلات الصرافة واقتصار التداول غير الرسمي في الشوارع، مما زاد الضغط على السوق، ولكن مع استئناف التجار أعمالهم يوم السبت، انخفض السعر أكثر إلى 1,043,000 ريال للدولار، مما يشير إلى أن هذا الانخفاض الجديد سيستمر، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.
في شارع فردوسي بالعاصمة الإيرانية طهران، قلب أسواق الصرف في البلاد، أطفأ بعض التجار لافتاتهم الإلكترونية التي تُظهر سعر الصرف الجاري، مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن مدى انخفاض الريال.
قال رضا شريفي، الذي يعمل في إحدى البورصات: "نوقف التداول لأننا لسنا متأكدين من التغييرات المتتالية في سعر الصرف".
العقوبات ضد إيرانتأثر الاقتصاد الإيراني بشدة بالعقوبات الدولية، لا سيما بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحادي الجانب من الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية عام 2018.
في وقت إبرام اتفاق عام 2015، الذي شهد قيام إيران بالحد بشكل كبير من تخصيب اليورانيوم وتخزينه مقابل رفع العقوبات الدولية، كان سعر صرف الريال 32 ألف ريال مقابل الدولار.
بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، استأنف حملته المسماة "الضغط الأقصى" التي تستهدف طهران بالعقوبات. وهاجم مرة أخرى الشركات التي تتاجر في النفط الخام الإيراني، بما في ذلك تلك التي تبيع بأسعار مخفضة في الصين.
رسالة ترامب إلى المرشد الإيرانيفي غضون ذلك، كتب ترامب إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، في محاولة لبدء محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن حتى الآن، أبدت إيران استعدادها لإجراء محادثات غير مباشرة، لكن هذه المناقشات في ظل إدارة بايدن لم تُحرز أي تقدم.
أدت الاضطرابات الاقتصادية إلى تبخر مدخرات الشعب، مما دفع الإيرانيين العاديين إلى التمسك بالعملات الصعبة والذهب والسيارات وغيرها من الثروات الملموسة بينما يتجه آخرون نحو العملات المشفرة أو يقعون في فخ الثراء السريع.
انهيار الاقتصاد الإيرانيكما زاد انخفاض قيمة الريال من الضغوط على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ففي مارس ، عندما كان سعر الصرف 930 ألف ريال للدولار، عزل البرلمان الإيراني وزير ماليته، عبد الناصر همتي، بسبب انهيار الريال واتهامات بسوء الإدارة.
كما أدى الغضب من الإنفاق الحكومي إلى إقالة بيزيشكيان لنائبه المسؤول عن الشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، لقيامه برحلة بحرية فاخرة إلى القارة القطبية الجنوبية، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية.
ورغم أن دبيري استخدم أمواله الخاصة لتغطية نفقات الرحلة مع زوجته، إلا أن صور رحلته المنشورة على إنستجرام أثارت غضب الشعب الإيراني الذي يكافح من أجل البقاء.
قال بيزيشكيان، في معرض إقالة دبيري، الذي لم يُقدّم حتى الآن أي تفسير علني لرحلته: "في ظلّ الضغوط الاقتصادية الهائلة على الشعب، وعدد المحرومين الهائل، فإنّ الرحلات الترفيهية الباهظة التي يقوم بها المسؤولون، حتى على حسابهم الخاص، غير مبررة وغير معقولة".
وصرح بيزيشكيان، في تصريح منفصل يوم السبت، بأنّ إيران تريد "حوارًا من منطلق الندّ" مع الولايات المتحدة.
وتساءل بيزيشكيان، وفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) الحكومية: "إذا كنتم تريدون المفاوضات، فما جدوى التهديد؟" وأضاف: "أمريكا اليوم لا تُهين إيران فحسب، بل تُهين العالم أيضًا، وهذا السلوك يتناقض مع الدعوة إلى المفاوضات".