سرايا - أشاد رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بالجهود الكبيرة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، في دعم القضية الفلسطينية ودعم الأشقاء في فلسطين عامة وغزة بشكل خاص.

جاء ذلك خلال جلسة للبرلمان العربي في القاهرة، تحدث فيها رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي عن مواقف المملكة بقيادة جلالة الملك الداعمة للفلسطينيين.



وقال رئيس البرلمان العربي عادل العسومي: "نثمن التحركات الأردنية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني من أجل وقف العدوان الغاشم على غزة، ودعم صمود الشعب الفلسطيني ومواصلة رعاية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف من منطلق الوصاية الهاشمية عليها".

وأشار رئيس البرلمان العربي، إلى موقف الأردن تجاه الوضع في غزة ووصفه بحجر الزاوية في دعم صمود الشعب الفلسطيني، والدعم اللامحدود في إيصال المساعدات منذ اندلاع الحرب لإغاثة أهل غزة، مؤكداً دعمه الجهود الأردنية ومواقفها الرافضة بشدة لمخطط التهجير القسري للشعب الفلسطيني، ومواقف الأردن الثابتة في الدفاع عن القضايا العربية، وتعزيز العمل العربي المشترك والوصول إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة، داعيا إلى تكثيف الجهود العربية وتوحيدها للضغط لوقف إطلاق النار في غزة، والدفع بإيجاد أفق سياسي لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، ونيل الأشقاء الفلسطينيين كامل حقوقهم المشروعة.

من جهته ثمن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بمواقف جلالة الملك الداعمة للقضية الفلسطينية الداعية إلى وقف العدوان على قطاع غزة.

وقال فتوح "إننا نقدر عاليا مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني والتي ما انفكت تقدم العون والإغاثة لقطاع غزة وعموم الأرض الفلسطينية".


المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

كلمات دلالية: البرلمان العربی جلالة الملک

إقرأ أيضاً:

خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.

 

وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.

 

وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.

 

وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.

 

وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.

 

وذكر أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تسهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يسهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.

 

مقالات مشابهة

  • برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية
  • خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر واضح وثابت
  • مصطفى بكري: قطر ردت على الادعاءات الكاذبة حول تشويه الدور المصري في القضية الفلسطينية
  • أمين ريادة الأعمال بـ مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية
  • "مستقبل وطن": نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر ثابت لا يتغير
  • جلالة السلطان يهنئ رئيس السنغال
  • الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع
  • نتانياهو يعين نائب رئيس الشاباك رئيساً مؤقتاً للجهاز الأمني