7 إخوة يحفظون «كتاب الله» كاملا.. والفضل لوالدهم الذي لم يكمل تعليمه
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
عبر سعد محمد سعد عيسى، عن حمده وشكره لله لحصوله وأشقائه على المركز الأول فى المسابقة العالمية للقرآن الكريم فى فرع الأسرة القرآنية التاسعة والعشرين، قائلاً: «نشعر بالفخر الشديد والشكر كل الشكر للرئيس السيسى على اهتمامه بأهل القرآن ولوزارة الأوقاف على إقامة تلك المسابقة على أرض الكنانة، بلد العلم والعلماء والتى أنجبت المشايخ (محمود الحصرى - مصطفى إسماعيل - عبدالباسط عبدالصمد - محمود البنا - محمد صديق المنشاوى) وغيرهم من كبار القراء»، ودعا الله أن يحذو هو وأشقاؤه حذو هؤلاء.
ووجه «سعد» الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى والدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، لرعايتهما وعنايتهما بأهل القرآن الكريم وإكرامهم، ومضاعفة قيمة الجوائز لتصل لأول مرة إلى 500 ألف جنيه.
وعن اشتراكهم فى المسابقة هو وشقيقيه «سعيد - عبدالعزيز»، ورحلتهم فى حفظ القرآن الكريم، قال فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»: «جميعنا أئمة فى وزارة الأوقاف، نحن 7 إخوة: 3 ذكور و4 إناث جميعنا يحفظ القرآن الكريم، وقد حرص والدنا برغم حصوله على الشهادة الابتدائية فقط على تحفيظنا القرآن الكريم، واعتنيت به عناية كاملة بفضل والدىَّ اللذين كانا يحرصان على تحفيظ أبنائهما جميعاً القرآن، ودرسنا فى الأزهر الشريف، وكان لهما الفضل الكبير، وحالياً أعمل إماماً وخطيباً بمديرية أوقاف بمحافظة الإسكندرية».
وأضاف «سعد» أنه: «كان أبى حريصاً على تحفيظنا القرآن، والمتابعة معنا، وكنت أظن أنه يحفظ القرآن ولم أكتشف عدم الحفظ إلا وأنا فى الجامعة».
وعن شعور العائلة بفوزهم، قائلاً: «فرحة عارمة شعرت بها أسرتى، فبيتنا من بيوت القرآن وأهل القرآن، وأسأل الله أن يكون أبنائى امتداداً لهذا البيت، وأن يكونوا من أهل القرآن فهم يتقدمون الآن فى حفظ القرآن الكريم برغم صغر سنهم، فكما حرص والدى على تحفيظنا القرآن نكمل نحن الرسالة مع أولادنا».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسابقة القرآن الكريم دولة التلاوة المسابقة العالمية القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
خطبة عيد الفطر 1446هـ.. اجعلوا احتفالكم بالعيد تطبيقا عمليا لمعاني الجمال والحسن
حددت وزارة الأوقاف، موضوع خطبة عيد الفطر 1446 هــ، والتي ستعمم على جميع المساجد وساحات صلاة عيد الفطر المبارك 2025 المخصصة في محافظات الجمهورية.
نشرت وزارة الأوقاف المصرية، نص خطبة عيد الفطر المبارك 2025، مكتوبة للأئمة حتى يتحدثون عنها في خطبة العيد.
نص خطبة عيد الفطر المبارك 2025الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي تجلى على قلوب عباده بالسعادة والسرور، والبهجة والحبور، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا وسندنا وفخرنا وذخرنا محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله وبحمده بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، ندعوه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد، فإن من عظيم منن الله تعالى وعظيم آلائه سبحانه أن يشهدنا شهر رمضان المعظم الذي سعدنا فيه بالصيام والقيام والقرآن والإحسان، واستنارت فيه قلوبنا وعقولنا، وتجددت فينا معاني البذل والإكرام والرحمة، ثم أتم الله تعالى علينا نعمته وأكمل لنا منته بيوم عيد الفطر المبارك الذي يتجلى الله فيه على قلوبنا برحمته؛ فتشرق فينا شمس الفرحة، ويهل علينا هلال المسرة، وتضيء قلوبنا أنوار الألفة والمودة والمحبة، ويفتح الله جل جلاله لنا فيض عطاءاته وجميل فتوحاته بفضله وإكرامه "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون"، أيها الكرام، إن يوم العيد هو يوم الجائزة والفرحة والبهجة والبشر والمسرة، فهنيئا لكم بالعيد.
أيها الكرام، عشنا- بحمد الله- رمضان محملا بأنوار الهداية، فأشرقت علينا شموسه، فصمنا نهاره، وتشرفنا بقيام ليله، وتلونا كلام الله جل جلاله، وامتدت أيادينا بالصلة والمرحمة، نزل الإنسان في رمضان إلى أعمق معاني إنسانيته فاستخرج جواهرها، وإن أجل ثمرة يخرج بها الإنسان من شهر رمضان أن يعيش القرآن الكريم في كل أحواله، فيصير القرآن العظيم ممزوجا بالعقل إذا تفكر، ممزوجا باللسان إذا نطق، مسبوكا في السلوك إذا سعى وتحرك.
أيها الكرام، فلتشع أنوار القرآن الكريم في بواطننا، فتستنير ألبابنا، وتتحرك عقولنا، وتتجدد هممنا، وهكذا «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ليدارسه بالقرآن، وقد كان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة»، وهذا شأن الصالحين من هذه الأمة إذا تجلت أنوار القرآن على ظواهرهم وبواطنهم انعكس هذا في مسلكهم إنسانية ورحمة وبذلا ورقيا، واستلهمت من النموذج النبوي الشريف معايشة القرآن في كل أحوالهم، فتحركوا أيها الكرام بالقرآن لصناعة الحضارة وبناء الإنسان، وحولوا كل كلمة فيه إلى برنامج عمل لاحترام الإنسانية وبذل الخير للدنيا.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، وعلى آله وصحبه أجمعين، الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، وبعد:
فيا أيها الكرام املأوا الدنيا سرورا وبهجة، أشيعوا في بيوتكم وطرقكم وأوساطكم أسمى معاني الفرحة بالعيد، واجعلوا احتفالكم بالعيد تطبيقا عمليا لمعاني الجمال والحسن الذي ورثتموه من القرآن العظيم، انثروا الجمال في الدنيا، في مظهركم، في ملبسكم، في طيب روائحكم، في سمتكم، في أخلاقكم، في جوهركم سريان ماء الورد في الورد؛ ليكن عيد المسلمين رقيا وبذلا وإحسانا للخلق؛ فإن الأعياد ميزان تحضر الأمم ورقي المجتمعات.
عباد الله، إن العيد فرصة عظيمة لتقوية الروابط الاجتماعية عبر صلة الرحم وتقوية العلاقات والمحبة والود بين الناس بتبادل التهاني والتزاور، فتزاوروا، وتراحموا، واجبروا خواطر خلق الله. عيدكم سعيد مبارك ميمون، وكل عام وأنتم بخير.
اللهم املأ أيامنا بالسرور والهناء والأعياد وانثر السعادة في بلادنا يا أكرم الأكرمين.