وزير الإسكان: إجمالي استثمارات الوزارة بالبحر الأحمر بلغت نحو 1.9 مليار جنيه
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
تفقد الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء عمرو حنفى، محافظ البحر الأحمر، مدينة الغردقة للوقوف على لعدد من المشروعات هناك.
أخبار متعلقة
وزير الإسكان ومحافظ البحر الأحمر يتفقدان مشروع تطوير طريق المطار بالغردقة
وزير الإسكان يشدد علي إجراء أعمال الصيانة الدورية لمحطة تحلية اليسر بالغردقة
وزير الاسكان يتفقد محطة تحلية مياه اليسر بالغردقة
كما تفقد «الجزار» مشروع تطوير طريق المطار، بمدينة الغردقة، بمحافظة البحر الأحمر، والذى يتولى تنفيذه الجهاز المركزى للتعمير التابع لوزارة الإسكان، بالتنسيق مع المحافظة، ويرافقهما مسئولو الوزارة، والمحافظة.
وأوضح وزير الإسكان، أن مشروع تطوير طريق المطار، يتضمن تجميل الجزر (1 -.- 3)، بطول 1.5 كم، وتطوير الجزيرة الوسطى للطريق من ميدان المحمدى حتى ميدان سينزو، موضحًا أن مشروعات الطرق التي تم ويجرى تنفيذها بمحافظة البحر الأحمر، من خلال وزارة الإسكان، ممثلة في الجهاز المركزى للتعمير، وبالتنسيق مع المحافظة، بلغت أطوالها نحو 382 كم، بتكلفة 685 مليون جنيه، بخلاف المشروعات التي ينفذها الجهاز بتمويل من المحافظة.
وأشار الوزير إلى أن إجمالي استثمارات وزارة الإسكان بالمشروعات التي تم ويجرى تنفيذها، من خلال الجهاز الموكزى للتعمير بمحافظة البحر الأحمر، بلغت نحو 1.9 مليار جنيه، فبجانب مشروعات الطرق، تم وجارٍ تنفيذ 1542 وحدة إسكان بدوى، بتكلفة 479 مليون جنيه، ومحطتى تحلية مياه البحر (حلايب – أبورماد) بطاقة 4.5 ألف م3/يوم لكل محطة، بتكلفة 721 مليون جنيه.
وزير الإسكان وزارة الإسكان تنفيذ مشروعات تطوير مدينة الغردقةالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين وزير الإسكان وزارة الإسكان وزیر الإسکان البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
36 مليار درهم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة بأبوظبي
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، عن التعاون مع شركة «مياه وكهرباء الإمارات» لتطوير وتنفيذ مشاريع جديدة للبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ودعم مبادرة الدولة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ويؤدي التعاون بين شركة مياه وكهرباء الإمارات و«طاقة» وشركة «مصدر» إلى تعزيز استثمارات بقيمة 36 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لإمدادات الطاقة في أبوظبي، بحيث تستثمر كل من «مصدر» و«طاقة» حوالي 75% من هذا المبلغ في توليد الطاقة المتجددة والتقليدية، في حين يتم استثمار الـ 25% المتبقية في تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، التي ستُضاف إلى قاعدة الأصول الخاضعة للتنظيم، وستحصل منها على عوائد خاضعة للتنظيم.
ويتضمن التعاون الاستراتيجي توقيع «طاقة» اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات مدتها 24 عاماً، لبناء وتملك وتشغيل محطة «الظفرة» لتوليد الكهرباء بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة بقدرة 1 جيجاواط، بحيث تمتلك «طاقة» كامل حصص الملكية في هذه المحطة، وتتولى أعمال التشغيل والصيانة فيها.
وستعمل شركة «طاقة لشبكات النقل»، التابعة لمجموعة «طاقة» بالإضافة إلى ذلك، على تطوير بنية تحتية متطورة لشبكة الكهرباء، لربط قدرة التوليد الإضافية مع مصادر الطلب الجديدة، لضمان توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون. وتسهم هذه المشاريع في دعم مشروع «مدار الساعة» الأول من نوعه عالمياً، الذي أعلنت عنه مؤخراً شركتا «مياه وكهرباء الإمارات» و«مصدر» لتوريد الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مما يؤكد ريادة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في مجال توظيف الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة منخفضة الكربون. ويوفر هذا المشروع 1 جيجاواط تقريباً من الحمل الأساسي للكهرباء المُولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، ليكون بذلك أكبر مشروع مشترك في العالم للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة «طاقة»، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة «مصدر»: يؤدي توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون، دوراً مهماً في تمكين التحول العالمي في مجال الطاقة، ومن خلال خبرات طاقة الواسعة في مجال توليد ونقل الكهرباء، وباعتبارها أكبر الجهات المساهمة في «مصدر»، فإنها تؤدي دوراً محورياً في دفع حلول الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مع المحافظة على التزامها بضمان توريد الكهرباء منخفضة الكربون بشكل موثوق، وفي كل الأوقات.
وأضاف أنه انطلاقاً من موقع طاقة كشركة مرافق رائدة منخفضة الكربون، فإنها تفتخر بمشاركتها في هذه المشاريع عالمية المستوى، إلى جانب شركائها في شركة «مياه وكهرباء الإمارات.
من جانبه قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة «مياه وكهرباء الإمارات»: التعاون مع شركة «طاقة» لتنفيذ مبادرات تحوُّلية من شأنه أن يدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع قيام مياه وكهرباء الإمارات بدور رئيسي في قيادة مساعي الانتقال في مجال الطاقة في الدولة.
وأضاف أن إنشاء إطار عمل مستقبلي للطاقة لدمج تقنيات الجيل التالي من الطاقة المتجددة وحلول النقل المتقدمة، من شأنه تحقيق ثمرة هذا التعاون في وضع معيار عالميّ جديد لأنظمة طاقة مستدامة توازن بين الاستدامة والتميز التشغيلي.
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تقطع فيه دولة الإمارات شوطاً واسعاً في العبور نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن شركة «مياه وكهرباء الإمارات» تسهم في وضع حجر الأساس لمستقبل تزدهر فيه التقنيات المتقدمة، ويأخذ في الحسبان الأهداف البيئية والاقتصادية المستقبلية للدولة.