وقال أبو عبيدة في كلمته: "يا شعبنا البطل يا أمتنا يا كل أحرار العالم إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام وبعد 83 يوما من المعركة ومن العدوان ومن القتال نؤكد أنه لا يزال مجاهدون في الميدان يتصدون للعدوان على مدار الأيام والساعات وقد بلغت حصيلة الآليات التي استهدفها مجاهدون منذ بدء العدوان البري أكثر من 825 آلية عسكرية بين ناقلة جند ودبابة جرافة وشاحنة ومركبة.

وأضاف: إنّه وبعد 83 يوما من بدء معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الذي وضع الكيان الصهيوني على طريق الزوال والانكسار بقوة الله وبعد هذا الصمود العظيم لشعب غزة الأبي العظيم الذي هو منا ونحن منه نعيش أحلامه وآماله وبعد هذه الملحمة العظيمة التي سطرها مجاهدونا ومقاومتنا فكسرت عنجهية العدو ومرغ أنفه ولا تزال في وحل غزة العظيمة صانعة الرجال قاهرة الغزاة.

ولفت أبو عبيدة إلى ان أعظم تحية عسكرية جهادية لا يمكن أن يستحقه أحد في هذا العالم كما يستحقها الشعب الفلسطيني في غزة الذي طالما كان سندا وظهرا وظهيرا وحاضنة لمقاومته التي هي منه وبه وله ومن أجله فيه كلمات لا يمكن في شعبنا الأسطورة أن تعطي حقه أو أن تصف مجده وكبريائه وعظمته.

وتابع أبو عبيدة: يا أمتنا يا كل أحرار العالم إننا إنما نقاتل منذ عقود وصولا إلى طوفان الأقصى من أجل شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وأقصانا وسط خذلان رسمي مقيت من أنظمة ومجتمع دولي تحكمه شريعة الغاب ويتحكم فيه صهاينة البيت الأبيض.

وقال: إنّ "هؤلاء الظلمة القتلة السحرة الذين يريدون أن يقولوا للعالم بأن التاريخ بدء من السابع من أكتوبر متجاهلين القتل البطيء الصامت لشعبنا منذ سنوات طويلة التهويد والاستيطان وتدنيس الأقصى وحصار غزة والعدوان على الأسرى وتهجير شعبنا بكل السبل ثم يتباكون على الصهاينة عندما وجهنا لجيشهم ضربه القرن ودفعنا ثمن جرائمه وقلنا للعالم بأننا شعب يطلب الحق والحرية والحياة".

وأضاف: لم نكن يوماً طلاب حروب ودمار وكان الأولى بصهاينة الغرب والشرق أن يعترفوا بحقوق شعبنا وينهوا الاحتلال لكنهم آثروا كسب الوقت لصالح الاحتلال المجرم ليقضي على شعبنا ويصفي قضيتنا ولكننا كشعب صاحب حق وقضية ورسالة ومقاومة وفيه ورسالة كمقاومة وفيه امينه على هذه الحقوق واصلنا الإعداد والقتال لأننا نعلم بأن الحقوق لا تسترد إلا انتزاعاً.

وشدد على أن كل شعوب الأرض التي احتلت انتزعت حريتها بالدماء والأشلاء والقتال ولنا في فيتنام وأفغانستان وجنوب أفريقيا والعراق والجزائر ولبنان وغيرها خير شاهد وبرهان. وتابع: إنّه لا يزال مجاهدونا في كافة النقاط والعقد الدفاعية يكبدون العدو خسائر كبيرة في مناطق توغله ويحصدون أرواح جنوده بالعشرات ويحققون الالتحام مع الآليات والقوات على الأرض.

وقال أبو عبيدة: لا يزال مجاهدونا يسطرون ملحمة تاريخية وبطولات فريدة ويختارون أهدافهم ويخططون لضرب العدو في مقتل عبر استخدام كافة الوسائل المتاحة من الأسلحة الرشاشة والمتوسطة وأسلحة القنص والقنابل اليدوية والعبوات الناسفة والقذائف المضادة للدروع والأفراد والتحصينات وضرب تجمعات القوات بقذائف الهاون والصواريخ.

وأضاف: كما نفذ مجاهدونا عمليات خاصة بإعادة تفجير ذخائر غير منفجرة للعدو في آلياته وجنوده وتفخيخ بنايات وتفجيرها بالجنود الغزاة بتفجير حقول ألغام واستهداف ثلاث مروحيات للعدو بصواريخ مضادة للطائرات خلال اليومين الأخيرين.

كما شدد أبو عبيدة على أنّ حالة الضعف والإنهاك والتخبط لقوات العدو باتت حقيقة مشاهدة واضحة لا جدال فيها وهي تدعو كل أحد في شعبنا وأمتنا لإدراك ثأره من هذا العدو المتغطرس الذي لا قبل لجنوده بمواجهة أصحاب الأرض والحق والإرادة.

ونوه بالقول: قد نشرنا الكثير والكثير من الصور التي توثق استهداف مجاهدين لجنود العدو وآلياته وهذا غيض من فيض من مجمل عملياتها على الأرض. وشدد أبو عبيدة أيضا بالقول: "إن أولويتنا هي وقف العدوان على شعبنا وإنهاء حرب الإبادة النازية الإجرامية التي يخوضها العدو منذ 12 أسبوعا ضد أهلنا من الأبرياء المدنيين بعد فشله في السابع من أكتوبر، وتعزز إخفاقه في الحرب البرية".

ولفت إلى أنّه "لا تتقدم على وقف العدوان أية أولوية، فنحن نشعر بحجم الألم والمعاناة والظلم والهمجية التي يواجهها شعبنا أمام العالم، هذا العالم الرسمي الموزع بين مجرم ظالم ومتفرج عاجز وهو يشاهد قوة جبانة باغية تصب جام غضبها وتراكمات فشلها على الأبرياء والآمنين".

وقال أبو عبيدة: إنّ من يفشل العدوان ويوقفه مخذولا مدحورا هو صمود شعبنا ومجاهدينا في الميدان، وكسرهم لأهدافه، وبناء على ذلك فلا صفقات تبادل ولا غيرها من الطروحات يمكن أن نقبل بها قبل وقف العدوان على شعبنا بشكل كامل. وشدد على أنّ ما رسخه يوم السابع من أكتوبر وما تلاه في ذاكرة الشعب الفلسطيني والأمة وفي العالم الحر وما وجده كذلك في ذاكرة ووعي المحتلين الصهاينة سيبقى محفورا بعمق كعلامة فارقة في تاريخ صراع الشعب الفلسطيني التاريخي مع هذا الكيان المحتل.

وأضاف أبو عبيدة: إنّ ما يقوم به العدو على مدار 83 يوما هو محاولة إزالة وطمس وتغيير هذا الأثر الهائل بصورة انكسار الاحتلال وجيشه المجرم لكن كل شارع وحي في قطاع غزة سيبقى شاهدا على عظمة شعبنا وبأس مقاومينا في مقابل همجية هذا العدو ومن يقف وراءه من أدعياء الحضارة الغربية وحقوق الإنسان.

ونوه بأنّ غزة قد فضحت غزة كل منظمات ومؤسسات وهيئات الكذب والعار التي تحمل سيف حقوق الإنسان في مواجهة الشعوب المستضعفة ولحماية وتجميل الصورة البشعة لقوى الظلم والاحتلال والعدوان.

ووجه أبو عبيدة رسالة للشعب الفلسطيني قائلا: يا شعبنا المعطاء يا عنوان الصبر والنصر، إنما يتقنه هذا العدو الجبان هو التدمير والقتل محاولا عبثا ما يكرره منذ عقود إيصال رسالة وقناعة لشعبنا بعدم جدوى مقاومته لكننا نقول إننا مع شعبنا في ذات الخندق سنبني ما هدمه الاحتلال النازي ونتقاسم مع شعبنا لقمة الخبز وشربة الماء وسينكسر ويفشل هذا العدوان بقوة الله عما قريب وسيخرج شعبنا مرفوع الرأس مكللا بالكرامة والمجد وستكون كل قطرة دم زكية سالت من شهيد أو جريح في هذه الحرب المقدسة شاهدة على النصر والفتح الكبير والتحرير القادم بإذن الله.

وتابع رسالته بالقول: واطمئنوا يا شعبنا العظيم بأنكم بمقاومتكم وصمودكم وثباتكم بطوفان الأقصى قد صنعتم نعش هذا الاحتلال المجرم الزائل ولطالما كان سفك الدماء البريئة علامة فارقة لتدمير وتدبير ودحر الغزاة وهذا ثابت وحتمي بنص شرائع السماء و بنماذج التاريخ وتجارب الشعوب.

واختتم أبو عبيدة رسالته الصوتية بالقول: نسأل الله العظيم أن يرحم شهدائنا ويتقبل جهادنا وأن يشفي جرحانا ويضمد جراح شعبنا وأن يحرر أسرانا ومسرانا وأن يثبت مجاهدينا وينصر شعبنا ومقاومتنا وإنه لجهاد نصر أو استشهاد.

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: السابع من أکتوبر وقف العدوان أبو عبیدة هذا العدو

إقرأ أيضاً:

الكيان الصهيوني يقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم

استمرارا لجرائم الكيان الصهيوني، فقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بلدة الخضر، جنوب بيت لحم.

الأمم المتحدة: مئات آلاف الفلسطينيين انتقلوا بالفعل من جنوبي غزة إلى الشمال إعادة فتح المصارف والبنوك في غزة.. فيديو

وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية"وفا"، بأن قوات الاحتلال اقتحمت الخضر وتمركزت في منطقتي "الجامع الكبير" و"البوابة"، وسط إطلاق قنابل الصوت، والغاز السام، دون أن يبلغ عن إصابات.

وعلى صعيد آخر، أعرب محمود عباس، رئيس دولة فلسطين ، عن بالغ التقدير لموقف الرئيس عبد الفتاح السيسي الثابت الذي أعاد فيه التأكيد على رفض بلاده تهجير شعبنا من قطاع غزة.

​​ وأضاف عباس، في برقية بعثها إلى الرئيس المصري بهذا الخصوص، "إننا نعرب عن بالغ تقديرنا لموقف مصر الثابت الذي قمتم اليوم بإعادة التأكيد عليه، وهو تجديد الرفض لتهجير شعبنا من قطاع غزة، ورفض الظلم على الشعب الفلسطيني، وتجديد موقف مصر التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية والذي لا يمكن أبداً التنازل عنه بأي شكلٍ من الأشكال، إن هذه الكلمات لها وقعها وأثرها الكبيرين على أبناء شعبنا، وهو الموقف المتوافق مع القانون الدولي، والذي يصر عليه شعبنا، ويتمسك بالبقاء على أرض فلسطين والصمود فيها، ومكافحة أي محاولة لاقتلاع شعبنا من أرضه إلى أي بلد آخر".

وأضاف سيادته: "نثمن كذلك، تأكيد دعم مصر بقيادتكم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ونيل حريته واستقلاله، بإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام المستند لقرارات الشرعية الدولية، ولتنعم دول وشعوب منطقتنا بالأمن والاستقرار، وهو ما نسعى بكل السبل لتحقيقه، مع التأكيد بأن الأولوية الآن لتثبيت وقف إطلاق النار وتوفير المساعدات وبدء استلام السلطة الفلسطينية إدارة معبر رفح، تمهيدا لتولي دولة فلسطين لمهامها في قطاع غزة، كونه جزءا لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين".

وتمنى سيادته للرئيس المصري الصحة والسعادة، ولجمهورية مصر العربية وحكومتها الرشيدة وشعبها الشقيق، المزيد من التقدم والازدهار.

مقالات مشابهة

  • بالأرقام والتفاصيل.. الكشف عن كافة العمليات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة ضد كيان العدو الصهيوني إسناداً لغزة
  • اتحاد نقابات عمال اليمن يدين التصنيف الأمريكي لأنصار الله ويؤكد انحياز واشنطن للعدو الصهيوني
  • أبو عبيدة يعلن مقتل "مروان عيسى" نائب قائد هيئة الأركان
  • حماس توجة رسالة قوية للعدو .. قضية أسرانا خط أحمر
  • مشاهد صادمة للعدو الصهيوني   
  • الكيان الصهيوني يقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم
  • الخارجية الفلسطينية تستنكر اقتحام وزير حرب العدو الصهيوني مدينة جنين
  • وقفة قبلية في مديرية نهم بصنعاء نصرة لغزة وتحديًا للعدو الأمريكي الصهيوني
  • النائب رعد يعلق على العدوان الصهيوني في النبطية
  • النائب محمد رعد يعلق على الاعتداء الصهيوني على النبطية