قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إنه من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد الإسرائيلي بنسبة ٢٪، بسبب تأثير الحرب على العمالة، حيث تم تسريح مئات الآلاف من العمال، بعد الحرب على غزة، أو استُدعُوا كجنود احتياطيين.

وكان نحو ٢٠٪ من قوة العمل الإسرائيلية خارج سوق العمل فى أكتوبر الماضي، مقارنة بـ ٣٪ قبل بدء القتال، وفقًا لتقرير صادر عن مركز "تاوب" لدراسات السياسة الاجتماعية، وهو مركز أبحاث غير حزبى فى "إسرائيل".

وبحسب الصحيفة، يعكس الارتفاع الكبير فى معدلات البطالة، حقيقة أنّ نحو ٩٠٠ ألف شخص اُسْتُدْعُوا للقتال، أو بقوا فى منازلهم لرعاية الأطفال، بسبب إغلاق المدارس، أو أُجْلُوا من البلدات القريبة من الحدود مع لبنان وغزة، أو لم يتمكّنوا من العمل بسبب الأضرار المادية التى لحقت بصناعاتهم.

كذلك، أشارت إلى أنه منذ أكتوبر، تمكّن بعض الطلاب من العودة إلى المدرسة، وتمكّن بعض الإسرائيليين النازحين من العمل عن بعد.

ومع ذلك، فإنّ التداعيات الاقتصادية لمثل هذا الاضطراب الكبير يمكن أن تكون كبيرة، خاصة مع عدم وجود نهاية للحرب فى الأفق.

ووفق ما تابعت، فإنه حتى يوم الأحد، قدم ١٩١،٦٦٦ شخصًا فى إسرائيل طلبات للحصول على إعانات البطالة منذ بدء الحرب فى ٧ أكتوبر، وقالت الغالبية العظمى منهم إنهم تعرضوا لإجازة قسرية غير مدفوعة الأجر، وفقًا لمركز تاوب.

ونتيجة لذلك، اضطر العديد من الإسرائيليين إلى التخلى عن حياتهم للذهاب إلى الحرب، مما ترك العديد من أصحاب العمل فى وضع حرج. وبينما قدمت الحكومة الإسرائيلية بعض المساعدات المالية للعديد من الأفراد والشركات المتضررة، إلا أن المنح الإضافية التى وعدت بها كانت بطيئة فى الوصول.

قال مركز تاوب إن ما يصل إلى خمس العاملين فى الشركات المتوسطة والكبيرة كانوا فى الخدمة الاحتياطية اعتبارًا من أكتوبر، نقلًا عن بيانات من مكتب الإحصاء المركزى الإسرائيلي. وتوظف هذه الشركات – التى تضم ما لا يقل عن ١٠٠ عامل – أكثر من نصف القوة العاملة الإسرائيلية.

من جانبها أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية، الاثنين، أن البلاد بحاجة إلى زيادة إنفاقها الدفاعى بنحو ٣٠ مليار شيكل (٨.٣ مليار دولار) خلال العام المقبل، بحسب وكالة بلومبرغ.

وأشارت الوزارة إلى أن "الموازنة بشكل عام ستصل إلى نحو ٥٦٢ مليار شيكل مقارنة بحوالى ٥١٣ مليار شيكل (١٣٩ مليار دولار) أُقِرَّت مع طرح خطة الإنفاق فى مايو الماضي".

وبجانب الإنفاق العسكري، قالت وزارة المالية إنها "ستكون بحاجة إلى ١٠ مليارات شيكل (٢.٧ مليار دولار)، لتغطية نفقات إجلاء نحو ١٢٠ ألف شخص من الحدود الشمالية والمناطق الجنوبية فى البلاد، وزيادة ميزانية الشرطة والجهات الأمنية الأخرى، بجانب إعادة بناء المستوطنات التى دمرتها حماس خلال هجوم السابع من أكتوبر".

وأوصت وزارة المالية الإسرائيلية بإغلاق ١٠ وزارات زائدة عن الحاجة إلى تغطية عجز الميزانية الذى وصل إلى ٧٠ مليار شيكل (٢٠ مليار دولار)، فى ظل الحرب على غزة.
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الاقتصاد الإسرائيلي غزة ملیار دولار ملیار شیکل

إقرأ أيضاً:

هيئة الادارة العامة: توقف العمل بنظام المخزون بشكل كلي بحلول 2027

#سواليف

النهار: 30% من #التعيينات في 2025 من #مخزون #طلبات_التوظيف في #هيئة_الخدمة_والإدارة_العامة

النهار:465 ألف طلب توظيف في مخزون هيئة الخدمة والإدارة العامة لعام 2025

النهار: الإناث يشكلن 70% من طلبات التوظيف في القطاع العام

مقالات ذات صلة نديم .. التقاعد المُبكّر في وزارة التربية، لا خبرةً أبقى ولا بطالةً عالج! 2025/03/27

الهيئة تدعو أصحاب طلبات التوظيف للاستعلام عن أدوارهم التنافسية عبر الموقع الإلكتروني

النهار: التحولات الجذرية ستؤدي لتحول كامل إلى التنافس الحر بحلول 2027

النهار: أكثر من 40% من أصحاب #طلبات_التوظيف يعملون في القطاع الخاص

أعلن رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة المهندس فايز النهار عن إصدار الكشف التنافسي الأساسي لمخزون طلبات التوظيف الذي سيُعتمد في تعبئة 30% من شواغر الوزارات والمؤسسات الحكومية لعام 2025، بينما سيتم التعيين لبقية الشواغر عبر التنافس المفتوح وفق الإعلانات الصادرة عن الدوائر الحكومية.

وأكد النهار أنه يمكن لأصحاب طلبات المخزون التقدم للوظائف المعلن عنها إذا استوفوا الشروط، بغض النظر عن ترتيبهم في الكشف التنافسي. كما أشار إلى أن النظام الحالي للمخزون سيتوقف كليًا بحلول عام 2027، حيث ستصبح التعيينات من خلال التنافس الحر وفق الكفايات والمؤهلات.

وأشار النهار إلى أن المخزون يضم حوالي 465 ألف طلب، مع انخفاض طفيف عن عام 2024. وأوضح أن أكثر من 40% من أصحاب الطلبات يعملون في القطاع الخاص أو قطاعات أخرى. وأضاف أن نسبة كبيرة من طلبات التوظيف تعود للإناث (أكثر من 70%)، وأن معظم الطلبات هي لحاملي شهادة البكالوريوس أو أعلى.

كما أوضح النهار أنه اعتبارًا من 27 مارس 2025، يمكن لأصحاب طلبات التوظيف الاستعلام عن أدوارهم التنافسية عبر الموقع الإلكتروني للهيئة.

مقالات مشابهة

  • “نيويورك تايمز”: “هزيمة الحوثيين ليست مهمة سهلة”
  • انخفاض معدل البطالة.. سياسات فاعلة وإصلاحات اقتصادية تعكس تطور المملكة
  • محافظ أسوان: تشكيل لجنة مركزية للبت فى طلبات ملف التقنين
  • نيويورك تايمز: الأميركيون غارقون في شبكة نظرية المؤامرة
  • محافظ أسوان : تشكيل لجنة مركزية للبت فى طلبات تقنين الأراضي
  • تركيا.. البطالة تتراجع خلال فبراير
  • هيئة الادارة العامة: توقف العمل بنظام المخزون بشكل كلي بحلول 2027
  • تحول تاريخي في سوق الوظائف.. العمل القائم على المعرفة يفقد بريقه
  • نيويورك تايمز: هكذا اخترقت مسيّرة رخيصة درع تشرنوبل ذا الـ40 ألف طن
  • الحكومة تستهدف الوصول لمعدلات نمو تتخطى الـ 6%