موقع النيلين:
2025-04-05@21:13:22 GMT

حكاية خيانة الدعامة لأهل قرية في شرق الجزيرة

تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT


قرية x في شرق الجزيرة .. من القرى السلمو اهلها بدري للجنجويد .. وناس الشرطة العسكرية منهم ادوهم تلفوناتهم نظام لو جاكم اي متفلت اتصلو علينا .

جوهم اتنين لابسين ملكي بي موتر وشايلين سلاح .. حاولو ينهبو عربية في القرية .. صاحب العربية قاومهم و ضربوهو طلقتين في رجلو ..

باقي ناس الحلة كبسو عليهم وضربوهم بالعصي وولو هاربين .

. بعدها ناس الحلة اتصلو على ناس الشرطة العسكرية للدعم .. ووروهم بالحاصل . فعلا جوهم بي تاتشرين .. وقالو ليهم حنفبض ليكم المتفلتين .. وشالو الزول المصاب قالو ليهم حنعالجو ليكم ويرجع .

وبعد يوم كامل زولهم ما رجع .. وديك ما بيردو على تلفوناتهم ناس الحلة مرقو يفتشو في زولهم .. لقوهو مجدوع في ترعة جنبهم ومقتول بي 8 رصاصات .
الناس تتعظ

Mohammed Mortada

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الإثنين المقبل، بعيد البشارة المجيد، الذي يُعد من أبرز وأقدس الأعياد المسيحية، وتُحيي الكنيسة تذكار البشارة بميلاد السيد المسيح، وهي المناسبة التي تمثل لحظة مفصلية في التاريخ المسيحي.

وبحسب الكتب المسيحية التي تحكي تاريخ الأعياد المسيحية، يعد عيد البشارة من أهم المناسبات لدى الأقباط، حيث يُخلد ذكرى تبشير السيدة العذراء بحملها بالسيد المسيح، كما أنه يُعتبر أول الأعياد التي تسبق ميلاد المسيح، ويطلق عليه الآباء الكهنة "رأس الأعياد"، بينما يصفه آخرون بـ "نبع الأعياد" أو "أصلها". 

وفي أيقونة البشارة، يُرى الملاك جبرائيل وهو يحمل غصن زيتون، رمزًا للسلام، بينما تظهر السيدة العذراء في حالة من البراءة والدهشة، تعبيرًا عن تساؤلها كيف سيكون لها هذا، وهي لا تعرف رجلاً، كما توضح إشارة يدها خضوعها الكامل لمشيئة الله، أما ملابس السيدة العذراء، فهي بنيّة اللون في دلالة فنية قبطية على إنسانيتها وبشريتها، بينما تعبر نظرتها عن انتظار الخلاص، كما ورد في قولها: "تبتهج نفسي بالله مخلصي".

وتظهر السيدة العذراء في الأيقونة مرتدية رداء أزرق، الذي يرمز إلى السماء الثانية، واللون الأحمر الذي يعبر عن المجد والفداء الذي سيحققه المسيح، كما ينساب شعاع نور من السماء على العذراء، رمزًا لحلول الروح القدس عليها، وخلفها، تظهر الستائر التي تشير إلى "خيمة الاجتماع" في العهد القديم، حيث كان يلتقي يهوه بشعبه، وفي الكتاب المفتوح أمامها، يكتب: "ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل".

وفيما يخص المكان، عاش المسيح في الناصرة، وهي مدينة قُدست بوجوده، على الرغم من أنه وُلد في بيت لحم، فإن الناصرة تُعتبر موطنه الأصلي، حيث ترعرع المسيح هناك ولعب مع أطفالها، ما جعلها أرضًا مقدسة في تاريخ المسيحية.

مقالات مشابهة

  • عقوبة المتعاون
  • إعادة الأمل.. حكاية سيدة عراقية تنذر حياتها لإزالة الألغام
  • ساكو الأخير.. حكاية الذهب اليدوي في عنجر اللبنانية
  • مليشيا آل دقلو الدرب راح ليهم فی أَلْمِی !!
  • بعد تبادل إطلاق نار.. ضبط سجناء فارين من سجن الشرطة العسكرية بصبراتة
  • مقبرة جماعية شاهدة على مأساة قرية ود النورة بالسودان
  • حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
  • ضبط سجناء هاربين من سجن الشرطة العسكرية بصبراتة
  • شاهد بالصورة والفيديو.. بفرحة كبيرة أطفال سودانيون يصعدون أعلى سيارة شرطة ويرددون بصوت واحد: (الدعامة وينهم صيجوا صيجوا)
  • دعاء الأزهر لأهل غزة.. اللهم اكْسُهُم وأَشْبِعْهُم وانصرهم على عدوهم