مشروع جديد في قناة السويس.. خطة حكومية لجذب ملايين الدولارات وهدية للمستثمرين
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
وافق مجلس الوزراء على إنشاء مشروع داخل حدود المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بنظام المناطق الحرة الخاصة.
مشروع جديد بالمنطقة الاقتصاديةويقام المشروع الجديد تحت اسم شركة (البحر الأحمر لمحطات الحاويات)، ش.م.م للعمل بنظام المناطق الحرة الخاصة في ميناء العين السخنة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وذلك على مساحة إجمالية مقدارها 720 ألف م2.
ويهدف المشروع إلى بناء وتطوير البنية الفوقية واستخدام وإدارة وتشغيل واستغلال وصيانة وإعادة تسليم محطة الحاويات بميناء العين السخنة، بتكلفة استثمارية مقدارها ٣٧٩,٦ مليون دولار أمريكي، وبعدد عمالة ١٣٤ عاملاً، وبحجم إنتاج ١,٦ مليون حاوية مكافئة لحجم ٢٠ قدم TEU.
يشار إلى أن المنطقة الاقتصادية تمتد على مساحة 455 كم2، وتمتلك فى سيناء 3 موانئ هى العريش وشرق بورسعيد والطور، بالإضافة إلى منطقتين صناعيتين إحداهما منطقة متكاملة هى منطقة شرق بورسعيد، والأخرى المنطقة الصناعية بشرق القنطرة محافظة الإسماعيلية المعروفة بـ"وادى التكنولوجيا"، نظرا لكونها تستهدف الصناعات الخفيفة التى تعتمد على التكنولوجيا والطاقة النظيفة.
من الجدير بالذكر أنه كان قد كشف وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أنه تم توفير 100 ألف فرصة عمل في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى استغلال أن نحو 12% من التجارة العالمية تعبر من خلال قناة السويس، ما يساهم في زيادة الاستثمارات.
وأشار رئيس اقتصادية قناة السويس، إلى عودة تموين السفن بعد توقف لمدة كبيرة، مؤكدا أنه تم تموين 700 سفينة بالوقود الأحفوي في الفترة الأخيرة.
وتابع: نجحنا في استقطاب إحدى السفن للتموين بالوقود الأخضر في أغسطس الماضي، وهي أول سفينة بالعالم تمون بالوقود الأخضر، متابعا: نتوقع زيادة العام المقبل للتموين بالوقود الأخضر.
وأكد رئيس الهيئة الاقتصادية في قناة السويس، أنه يتم الاستفادة من الاتفاقيات الدولية الموقعة مع العديد من الدول لجذب الاستثمارات في جميع المجالات، و أن آخر 16 شهرا تم استقطاب استثمارات تعاقدية نهائية بقيمة 4.6 مليار دولار بواقع 97 مشروعا، مشيرا إلى أنه يتم العمل على توطين بعض الصناعات في الفترة المقبلة لزيادة نسبة المكون المحلي في الصناعة المصرية.
كما أكد ايضاً تقرير لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية في أكتوبر 2023 أن أهم أسباب اختيار المنطقة ترجع إلى الأهمية الاستثمارية التي تحظى بها، نظراً لكونها أهم الـممرات الـملاحية عالـميًا، وأقصر طريق ربط بين الشرق والغرب وأقلها تكلفةً، بما يحقق وفرًا في الوقت والـمسافة، وبالتالي خفضًا في الوقود وتكلفة التشغيل. إلى جانب استيعاب قناة السويس لحركة التجارة الـمُتنامية، حيث يمر من خلالها نحو 12% من إجمالي حركة التجارة العالـمية، وما يُقارب 25% من إجمالي حركة البضائع الـمحْوّاه عالـميًا، و100% تقريبًا من إجمالي تجارة الحاويات الـمنقولة بحرًا من بين آسيا وأوروبا، مشيرة إلى المقومات الكبيرة التي تتمتع بها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث تبلغ مساحتها 461 كم2، وتضم 6 موانئ بحرية، و4 مناطق صناعية وتقدم المنطقة بيئة عمل مُيسَّرة من خلال تقديم حوافز ضريبية وجمركية وبرنامج لدعم الصادرات.
مليون فرصة عملفي هذا الصدد قال أبو بكر الديب الباحث المصري في العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي، إن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت خلال السنوات الماضية فى تلبية متطلبات الاستثمار بها، مشيراً إلى أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بحوافز استثمارية متنوعة منها المباشرة وغير المباشرة حيث تتمتع بصفر ضريبة جمركية وصفر ضريبة القيمة المضافة وحوافز استثمارية على ضريبة الدخل، وغيرها التى تجذب المزيد من الاستثمارات، فضلاً عن موقعها الجغرافى والاتفاقيات الدولية التى تسمح لنفاذ منتجاتها للأسواق العالمية.
وأضاف خلال تصريحات لــ"صدى البلد" أنه من ضمن الفوائد ازدهار الاقتصاد المصرى من خلال زيادة حجم الدخل التجارى للدولة، وتحول منطقة قناة السويس إلى مشهد اقتصادى متطور يدعم مختلف القطاعات، حيث يتيح حوالى مليون فرصة عمل إضافية لأبناء الشعب المصرى، وحققت القناة الجديدة العبور المباشر دون توقف لعدد 45 سفينة فى كلا الاتجاهين مع إمكانية عبور السفن حتى غاطس 66 قدما فى جميع أجزاء القناة وإنشاء قناة جديدة فى 2014 جاء لتعظيم الاستفادة من القناة لتحقيق أكبر امكانية لتسيير السفن فى الاتجاهين بدون توقف فى مناطق انتظار داخل القناة، وزيادة الدخل القومى المصرى من العملة الصعبة والاحتياطى النقدى الاجنبى فى البنك المركزى وتقليل زمن العبور ليكون 11 ساعة بدلا من 18 ساعة للقافلة، وقد أصبحت القناة أهم ممر مائى فى العالم يجذب السفن من كل بلاد العالم ويؤكد موقع مصر الجغرافى الحيوى بالنسبة للعالم، وأصبحت تتحكم فى حركة التجارة العالمية والاقتصاد الدولى.
واستكمل : وعملت الحكومة على تطوير القناة ودعم التنافسية على مستوى حركة التجارة العالمية من خلال استراتيجية شاملة وتقليل زمن عبور السفن العابرة وزيادة الأمان الملاحى وتعظيم مكانتها من معبر تجارى إلى مركز صناعى ولوجيستى عالمى فى ظل مشروع تنمية محور قناة السويس فضلا عن ميكنة الخدمات المقدمة للخطوط الملاحية وتقديم مجموعة من الحوافز والسياسات التسويقية والتسعيرية المرنة.
وتابع : أن سياسات الرئيس السيسى حولت منطقة قناة السويس لمركز لوجستى عالمى فى حركة التجارة العالمية مضيفا أن الهدف الرئيسى لإنشاء الهيئة هو إقامة وتنمية المنطقة بأكملها لتعزيز الفرص الاستثمارية فى جميع القطاعات الاقتصادية بما فى ذلك الخدمات اللوجستية والصناعية وفقًا لأعلى المعايير العالمية، إلى جانب خلق بيئة أعمال مناسبة وتشجع المستثمرين الأجانب والمحليين لإنشاء شركات فى المنطقة للاستفادة من جميع المزايا والحوافز.
وأردف: الدولة هدفت لتعزيز دور المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز لوجستى عالمى ومحورى فى حركة التجارة العالمية، وفى خلق مجتمع متكامل يرتكز على قطاعات الصناعة، والنقل البحرى، والخدمات اللوجستية، بما يدعم دفع عجلة التنمية الاقتصادية فى مصر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قناة السويس المنطقة الاقتصادية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس فرصة عمل اقتصادية قناة السويس مجلس الوزراء المنطقة الاقتصادیة لقناة السویس حرکة التجارة العالمیة قناة السویس من خلال
إقرأ أيضاً:
رئيس اقتصادية قناة السويس يوقع اتفاقية مع إحدى الشركات الهندية لإنشاء أول مصنع في قطاع الصناعات المعدنية
قام وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بتوقيع اتفاقية إنشاء أولى مشروعات منطقة شرق الإسماعيلية الصناعية "وادي التكنولوجيا" التابعة للهيئة مع شنماي كومار ساهو، رئيس شركةFerroGenesis الهندية لسيليكا المنجنيز، حيث تستهدف الاتفاقية إنشاء مصنع Ferro Genesis التابع لشركة فولكوف Volkov Infra Private ltd الهندية، وذلك لإنتاج السيليكو منجنيز والفيرو سيليكون من الكوارتز وخام المنجنيز، وهما من العناصر الأساسية في إنتاج الصلب عالي الجودة، باستثمارات 5 ملايين دولار أي ما يعادل ربع المليار جنيه، وعلى مساحة 35 ألف م2 ويوفر 150 فرصة عمل مباشرة، ويأتي هذا المشروع ضمن ثلاثة مشروعات بقطاع الصناعات المعدنية لشركة فولكوف مرتقب توقيعها خلال الفترة المقبلة بإجمالي استثمارات 65 مليون دولار، ويأتي ذلك في إطار رؤية الهيئة لتحقيق التنمية المستدامة في سيناء كأولوية رئيسية لها تنفيذًا لرؤية مصر 2030.
وعلى هامش مراسم التوقيع صرح وليد جمال الدين، أن الهيئة الاقتصادية لقناة السويس تعتز بهذا المشروع الذي يمثل نقطة انطلاق الاستثمارات بمنطقة شرق الإسماعيلية "وادي التكنولوجيا" في سيناء أرض الفيروز التي تعكس حرص الهيئة على تنمية هذه المساحة الغالية من أرض الوطن، حيث تساهم الجهود الترويجية الحثيثة التي بذلتها الهيئة خلال الثلاثين شهرًا الماضية والجولات الترويجية الخارجية التي تؤتي ثمارها في توطين الصناعة في مختلف المناطق الصناعية التابعة للهيئة، وتكللت تلك الجهود بالنجاح بتنمية منطقة شرق الإسماعيلية الصناعية "وادي التكنولوجيا" هذه المنطقة الصناعية الهامة التي طال انتظار تنميتها، إذ تتيح المشروعات المرتقبة بالمنطقة فرص عمل لأبناء سيناء سواءً مباشرة أو غير مباشرة، حيث من المنتظر توقيع مشروعين إضافيين مع شركة فولكوف خلال الأشهر القادمة تبلغ إجمالي استثماراتها بالإضافة للمشروع الموقع اليوم 65 مليون دولار أي ما يتجاوز 3 مليارات جنيه، لافتًا إلى تطلع الهيئة للمزيد من المشروعات في هذه المنطقة.
كما أشار رئيس اقتصادية قناة السويس إلى تكامل جهود الهيئة مع جهود الدولة في تنمية سيناء التي تشمل إنشاء مدينة الإسماعيلية الجديدة، التي تعد منطقة "وادي التكنولوجيا" ظهيرًا صناعيًأ لها، وذلك تماشيًا مع استراتيجية الهيئة الهادفة لخلق مجتمعات تنموية متكاملة مدعمة بالصناعة والأنشطة اللوجستية، ويخدم ذلك كله شبكة متطورة للنقل والمواصلات سواء كوبري الفردان الجديد ومحطات السكك الحديدية المطورة المعاد تشغيلها أو كذلك أنفاق 3 يوليو أسفل قناة السويس، فضلًا عن البنية التحتية والمرافق من محطات الطاقة وتحلية ومعالجة المياه وغيرها، مضيفًا أن بدء تنمية "وادي التكنولوجيا" يمثل تمكينًا لكافة الأدوات الاقتصادية التي تتمتع بها الهيئة من 4 مناطق صناعية و6 مواني بحرية تتكامل فيما بينها لتساهم في ربط مناطق التصنيع والإنتاج بالأسواق المستهدفة، ودعم سلاسل الإمداد العالمية، بالإضافة لتحقيق رؤية الهيئة في توطين الصناعة بالقطاعات المستهدفة.
وتجدر الإشارة أن المنطقة الصناعية شرق الإسماعيلية المعروفة بوادي التكنولوجيا تبلغ مساحتها الإجمالية 72 كيلومتر مربع، وتهدف المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من خلالها لتوطين قطاعات صناعية تتناسب والطبيعة الجغرافية والموارد لهذه المنطقة من توافر رمال السيليكا وغيرها لإنشاء مجتمع صناعي متكامل قائم على الصناعات ذات التقنية العالية يتفاعل خلاله الاستثمار والتعليم والبحث العلمي، وأهم هذه القطاعات يتمثل في: (صناعات التكنولوجيا العالية وأشباه الموصلات- تكنولوجيا المعلومات والاتصالات- الخلايا والألواح الشمسية الكهروضوئية- الصناعات المتكاملة للطاقة المتجددة- مراكز التدريب المهني- الاستخدامات التجارية والخدمات العامة).