«طرق الإسماعيلية» تنهي تطوير شارع السلطان حسين وفتح محور مروري جديد (صور)
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
أعلنت مديرية الطرق في الإسماعيلية، قرب انتهاء أعمال تطوير شارع السلطان حسين، أحد أقدم شوارع المحافظة، تمهيدا لافتتاحه خلال الأيام القليلة المقبلة، ضمن خطة المحافظة لتطوير المحاور المرورية والشوارع التاريخية.
وقال المهندس أحمد الشيمي مدير عام مديرية الطرق والنقل، إن محافظ الإسماعيلية وجه قبل شهر تقريبا، بتطوير وتجميل المحاور الرئيسية، وأماكن تنزه المواطنين وتطوير ممشى شارع «السلطان حسين» بداية من «الممر القديم» حتى شارع محمد علي.
وأضاف «الشيمي» في بيان، أنه جرى تغيير بلاط شارع السلطان حسين، الذي مر على تركيبه نحو 25 عاما، وتطوير المسطحات الخضراء بالشارع، وتركيب «برجولات» خشبية على امتداد الشارع، كاستراحات جلوس المواطنين، إلى جانب تعديل الإضاءة، وتعديل مسارات المرور على جانبي الشارع.
فتح شارع الجيش كمحور مروري جديدوقال إن محافظ الإسماعيلية وجه بفتح شارع الجيش من شارع السلطان حسين حتى نهايته، كمحور مروري جديد، يعمل على تخفيف الزحام المروري، على أن يتم تغيير البلاط وضبط المناسيب.
وأضاف أنه سيتم تغيير الصرف الصحي بوصلة شارع الجيش، بالإضافة إلى إنشاء غرف تفتيش وأخرى لصرف مياه الأمطار، بما يحافظ على صورة وشكل شارع الجيش القديم، وهو بلاط «الإنترلوك»، مع فتحه لسير السيارات في اتجاه واحد موازي ومعاكس لشارع محمد علي، تيسيرا وتخفيفا على المواطنين لحركة المرور بحي الأفرنجي بالإسماعيلية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإسماعيلية شارع السلطان حسين محافظ الإسماعيلية طرق الإسماعيلية شارع الجیش
إقرأ أيضاً:
النقاط الخمس الحدودية: اسرائيل تمهّد لفرض معاهدة تنهي الصراع مع لبنان.
عاد إلى الواجهة السجال حول الدوافع المكشوفة والخفية التي حدت بإسرائيل على الاحتفاظ بهذه النقاط، على رغم علمها بأن ذلك خرق مفضوح للقرار 1701 الذي ترعى الإشراف على تنفيذه دول خمس في مقدمها الولايات المتحدة.
وكتب ابراهيم بيرم في" النهار": من المعلوم أن في بيروت من رأى في هذا الفعل الإسرائيلي تمهيدا لإقامة المنطقة العازلة التي طالما وردت في الخطاب الإسرائيلي، والتي لها أكثر من هدف ومقصد، منها منع عودة قسم من أهالي بلدات الحافة الأمامية ولاسيما في القطاعين الأوسط والشرقي، فضلا عن أن ثمة من وجد في المشهد كله تكرارا لتجربة "بوابات الجدار الطيب" التي لجأت إليها إسرائيل بعيد تفجر الحرب في لبنان، والتي انتهت بـ"الشريط الحدودي" الذي ظلت تحتفظ به إسرائيل حتى انسحابها عام 2000.
بالطبع ثمة من تحدث عن أن إسرائيل ستجعل من هذه النقاط الخمس منطلقا لنهج "نقطة الزيت" القابلة للاتساع والتمدد في العمق الجنوبي، ساعة تجد لها مصلحة، أو تكرارا لتجربة "البافر زون" التي نفذتها على الجبهة المصرية في حرب أكتوبر 1973، وخصوصا أن ثمة معلومات عسكرية تشير إلى أن إسرائيل تحتفظ في هذه النقاط بنحو ألف عسكري مع ترسانة من الأسلحة ومعدات الرصد المتطورة.
حيال كل هذه التقديرات، يقول الخبير الإستراتيجي العميد المتقاعد الياس فرحات: "المؤكد أن ثمة مقاصد عسكرية واستراتيجية تريدها تل أبيب من وراء احتفاظها بالنقاط الخمس، رغم علمها أن هذا السلوك خرق فاضح لمندرجات القرار 1701. ويبدو أن هدفها الأبرز هو الإثبات أنها خرجت من المواجهات الضارية مع "حزب الله" بمغانم ومكاسب، ودليلها العملي على هذا أنها ما انفكت تحتفظ بقسم من الأراضي الجنوبية، في تكرار لتجارب إسرائيلية سابقة مع لبنان ومصر والأردن وسوريا".
ويضيف فرحات: "يمكن إسرائيل أن تضع في هذه النقاط ألف جندي أو أقل إن شاءت، ولكن اللافت أن هذه النقاط غير متصلة بعضها ببعض، وهذا ما ينفي فرضية أنها منطقة عازلة. وفي رأيي أن ما نفذته إسرائيل هو أداء دفاعي وليس هجوميا، إذ تريد أن تثبت لمن يعنيهم الأمر أنها بسلوكها تحول دون تكرار تجربة 7 أكتوبر التي نفذتها حركة "حماس" مع الفصائل الأخرى في غزة من جهة، وتريد طمأنة مستوطني الجليل الأعلى من جهة أخرى، عساهم يتشجعون للعودة إلى منازلهم التي نزحوا منها قبل أكثر من عامين. أعتقد أن كلا الهدفين غير متحقق، إذ لا يمكن المقاومة إن شاءت الهجوم اتباع الأسلوب عينه الذي اتبعته في تجربة "طوفان الأقصى"، كما أن كل تلك الإجراءات لم تشكل عنصر اطمئنان للمستوطنين، بدليل أنهم لم يعودوا كلهم إلى منازلهم".
وردا على سؤال آخر، يقول: "يتعين أن ننظر إلى هذا الأداء الإسرائيلي العدواني من منظار آخر، وهو أن احتفاظ إسرائيل بالنقاط الخمس يُعدّ خرقا للسيادة اللبنانية والقرار 1701، وإذا ما أضفنا إليها النقاط الـ13 التي يعتبرها لبنان جزءا من أرضه، وأضفنا أيضا بلدة الغجر (خراج الماري) فضلا عن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا التي نص القرار 1701 على تأليف لجنة دولية لتحديد وضعها والنظر في الدعوى اللبنانية التي تعتبرها أرضا لبنانية، فإن كل ذلك يرسم واقعا من شأنه أن يُرسي وضعا حدوديا صراعيا متوترا، وبالتالي تصير المطالبة بنزع سلاح المقاومة أمرا غير منطقي".
ويستنتج فرحات أن هذا السلوك الإسرائيلي في المنطقة الحدودية ليس تكرارا لتجربة بوابات الجدار الطيب الذي كان بداية هجوم إسرائيلي على لبنان، بل هو من الناحية العسكرية هجوم دفاعي وقائي، وهو ما يؤكد أن الهدف الأساسي والعاجل منه زيادة منسوب التلاعب في المعادلات الداخلية المحتدمة، حيث يسهل لها لاحقا تحقيق مطلبها بفرض معاهدة تنهي الصراع مع لبنان.