"أسوشيتد برس": الولايات المتحدة ترسل طائرات "إف-16" لحماية السفن في الخليج من إيران
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
صرح مسؤول دفاع أمريكي بارز بأن واشنطن عززت استخدامها للطائرات حول مضيق هرمز لحماية السفن من "عمليات الاستيلاء الإيرانية"، كما أنها تعتزم مواجهة "نشاط روسيا المتزايد" في سماء سوريا.
إقرأ المزيدوفي حديث لمراسلي البنتاغون، قال المسؤول إن الولايات المتحدة سترسل طائرات مقاتلة من طراز "إف- 16" إلى منطقة الخليج نهاية هذا الأسبوع لتعزيز الطائرات الهجومية من طراز "إيه-10" التي تقوم بدوريات هناك منذ أكثر من أسبوع.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن اتهم البنتاغون إيران بمحاولة الاستيلاء على ناقلتي نفط قرب المضيق الأسبوع الماضي، وفتح النار على إحداهما، وهو اتهام رفضته طهران.
وقال المسؤول الدفاعي الأمريكي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لتقديم تفاصيل العمليات العسكرية في المنطقة، إن طائرات "إف-16" ستوفر غطاء جويا للسفن التي تتحرك عبر الممر المائي وستزيد من رؤية القوات في المنطقة، "كرادع لإيران."
بالإضافة إلى ذلك، قال المسؤول للصحفيين إن الولايات المتحدة تدرس عددا من الخيارات العسكرية لمواجهة "العدوان الروسي المتزايد" في سماء سوريا، الأمر الذي تزعم واشنطن أنه أدى إلى تعقيد الجهود لضرب زعيم تنظيم "داعش" في نهاية الأسبوع الماضي.
إقرأ المزيدورفض المسؤول الإفصاح عن الخيارات بالتفصيل، لكنه أكد أن الولايات المتحدة لن تتنازل عن أي منطقة وستواصل الطيران في الجزء الغربي من سوريا في مهام ضد "داعش".
وقال المسؤول إن النشاط العسكري الروسي، الذي تصاعدت وتيرته منذ مارس الماضي، ينبع من تنامي التعاون والتنسيق بين موسكو وطهران والحكومة السورية لمحاولة الضغط على الولايات المتحدة لمغادرة سوريا.
ولا تعتقد الولايات المتحدة أن الطائرات الروسية تخطط لإسقاط القنابل على القوات الأمريكية أو إسقاط الطائرات المأهولة، لكن المسؤول قال إن هناك مخاوف من قيام الطيارين الروس بإسقاط طائرة مسيرة من طراز "ريبر"، وإن موسكو تعتقد أن هذا النوع من العمل لن يقابله رد عسكري أمريكي قوي.
إقرأ المزيدوفي مارس الماضي، سقطت طائرة "إم كيو-9 ريبر" أمريكية في البحر الأسود بعد مرور طائرة حربية روسية فوقها، وأدى الحادث إلى تفاقم التوترات بين البلدين وأثار مكالمة بين قادة دفاعهما، لكنه لم يؤد إلى رد عسكري مباشر.
وفي وقت سابق قال أوليغ غورينوف، رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، إن الجيشين الروسي والسوري يقومان بتدريبات مشتركة، وأشار إلى قلق موسكو إزاء رحلات طائرات مسيرة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة فوق شمال سوريا، واصفا إياها بـ"الانتهاكات المنهجية للبروتوكولات" الهادفة إلى تجنب الاشتباكات بين الجيشين.
المصدر: "أسوشيتد برس"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الأزمة السورية التحالف الدولي الجيش الأمريكي الجيش الروسي الخليج العربي داعش طائرات حربية طهران مضيق هرمز الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
مساعد وزير الخارجية للعلوم والتكنولوجيا المتقدمة يشارك في مؤتمر «الذكاء الاصطناعي والأمن والاستخدام المسؤول»
جنيف (وام)
شارك عمران شرف، مساعد وزير الخارجية للعلوم والتكنولوجيا المتقدمة في المؤتمر العالمي لـ «الذكاء الاصطناعي والأمن والاستخدام المسؤول» مع روبن غايتس، مدير عام معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح، وتركّز النقاش على المشهد المتطور للذكاء الاصطناعي وتأثيراته على الأمن العالمي، والتحديات التي تواجه التقدم التكنولوجي.
وأشار شرف، خلال الحوار، إلى أن تزايد وصول الجهات والجماعات من غير الدول إلى التقنيات الحساسة، يُؤكد ضرورة تعزيز التعاون الدولي، وأهمية التبادل المعرفي المسؤول بين الدول ووضع لوائح فعالة ومُحكمة لصون الأمن والسلْم الدوليّيْن. ومع استمرار تطور الحوار العالمي بشأن الذكاء الاصطناعي والأمن والاستخدام المسؤول، تظل دولة الإمارات رائدة في مجال الابتكار التكنولوجي، وفي الدعوة إلى الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وأهمية ضمان توافق الجهود العالمية مع القيم المشتركة للسلام والأمن والازدهار.
من جانبه، أكد جمال المشرخ، المندوب الدائم للإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، أن «دولة الإمارات تؤمن بأن التعاون العالمي في مجال التقنيات الناشئة في إطار منظومة الأمم المتحدة أمر بالغ الأهمية لضمان أن يخدم الذكاء الاصطناعي المصلحة العامة، ويعزز السلام، ويحمي القيم التي تجمعنا جميعاً.
يشار إلى أن المؤتمر العالمي حول «الذكاء الاصطناعي والأمن والاستخدام المسؤول» ينظّم سنوياً من قبل معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح، حيث يجتمع الدبلوماسيون مع الخبراء العسكريين، ومع الخبراء في مجالي الصناعة والأبحاث والأكاديميين ومسؤولي منظمات المجتمع المدني للنظر بشكل مشترك في الآثار المعقدة للذكاء الاصطناعي على الأمن، على الأصعدة الوطنية والإقليمية والعالمية، وفي كيفية مواجهة هذه الآثار ومعالجتها.