أسعار النفط تواصل الانخفاض مع استمرار تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
واصلت أسعار النفط، في الانخفاض للمره الثانيه خلال تعاملات اليوم الخميس 28 ديسمبر2023، بأكثر من واحد بالمئة، مع انحسار المخاوف بخصوص اضطرابات الشحن بطول مسار البحر الأحمر حتى مع استمرار تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
انخفاض طفيف في أسعار النفط وبرنت يسجل 81.15 دولار للبرميل الدولار يتجه لتسجيل تراجع سنوي بعد عامين من المكاسب القوية
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم شهر فبراير 1.
كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 82 سنتا، أو نحو 1.1 بالمئة، إلى 73.29 دولار للبرميل.
وتراجعت أسعار النفط بنحو اثنين بالمئة أمس الأربعاء مع بدء عودة شركات شحن كبرى لمسار البحر الأحمر.
وأظهر تحليل لوكالة رويترز لجدول تشغيل شركة الشحن الدنمركية "ميرسك"، الخميس، أن الشركة ستوجه جميع سفن الحاويات تقريبا التي تبحر بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس من الآن فصاعدا بينما تحول عددا قليلا فقط لطريق رأس الرجاء الصالح.
وتوقفت شركات الشحن الكبرى، بما فيها عملاقا الحاويات ميرسك وهاباغ لويد، عن استخدام مسار البحر الأحمر وقناة السويس في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن بدأت جماعة الحوثي اليمنية في استهداف السفن مما أدى إلى اضطراب التجارة العالمية.
ومع ذلك، فإن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لتهدئة التوترات في البحر الأحمر لم يثمر حتى الآن عن إجراءات منسقة كما هو مأمول.
وبعد أسبوع من إطلاق القوة البحرية، لم يبد عديد من الحلفاء رغبة في الارتباط بها، مما يعكس بشكل ما انقسامات تسبب فيها الصراع في غزة، والذي شهد تمسك الولايات المتحدة بدعمها القوي لإسرائيل حتى مع تصاعد الانتقادات الدولية لهجومها.
ووأظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي، الأربعاء، أن مخزونات النفط الأمريكية زادت 1.84 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 22 ديسمبر، مقابل تقديرات سبعة محللين استطلعت رويترز آراءهم بانخفاضها 2.7 مليون برميل.
وفي ذات الوقت نفسه، فإن التوقعات المتزايدة بخفض أسعار الفائدة في أوروبا والولايات المتحدة في عام 2024 تعد إيجابية من منظور الطلب على النفط.
وقال هيرويوكي كيكوكاوا رئيس شركة إن.إس تريدينج وهي وحدة تابعة لشركة نيسان للأوراق المالية "من المرجح أن تجرب السوق الاتجاه نحو الصعود مرة أخرى... ربما في أوائل العام الجديد، أيضا بناء على توقعات بانتعاش الطلب على الوقود بفضل التيسير النقدي في الولايات المتحدة وارتفاع الطلب على الكيروسين خلال فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسعار النفط البحر الاحمر التوترات في الشرق الأوسط العقود الاجلة خام برنت خام غرب تكساس الوسيط الأميركي دولار للبرمیل البحر الأحمر أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
استمرار قصف اليمن.. أمريكا تنقل «صواريخ باتريوت» إلى الشرق الأوسط
نقلت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية عن مصادر قولها، “أن سيئول وواشنطن اتفقتا مؤخرا على خطة لنقل بطاريات صواريخ “باتريوت” الأمريكية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط مؤقتا”.
وبحسب المصادر فقد “اتفق الحليفان الشهر الماضي على النشر الجزئي لمدة شهر لبطاريات باتريوت ذات القدرة المتقدمة-3، وهي أول حالة معروفة تتضمن نقل أصول القوات الأمريكية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط”.
وتأتي هذه الخطوة النادرة بعد أن ذكرت قناة “إن بي سي نيوز” الأمريكية الأسبوع الماضي “أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، أذن بنقل بطاريتين على الأقل من صواريخ “باتريوت” من آسيا إلى الشرق الأوسط، مع قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد “الحوثيين” في اليمن”.
ووفق الوكالة، “تأتي الخطوة أيضا وسط مخاوف متزايدة في كوريا الجنوبية من “أن واشنطن قد تطالب سيئول بتحمل المزيد من تكاليف تمركز القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، أو إعادة النظر في دور القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، مع اتباع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسلكا جديدا في تحالفات واشنطن”.
ونقلت “يونهاب” عن المصادر قولها “إن هذه الصواريخ التي سيتم نقلها، “تعمل إلى جانب أصول الدفاع الجوي الخاصة بكوريا الجنوبية في نظام دفاع صاروخي متعدد الطبقات ضد التهديدات الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية”.
تجدر الإشارة إلى أنه “منذ 15 مارس، أطلقت الولايات المتحدة عملية عسكرية ضد “الحوثيين” في اليمن، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حينها “سنستخدم القوة المميتة الساحقة حتى نحقق هدفنا”، متهما الحوثيين بتهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر، وأضاف: “إلى جميع الإرهابيين الحوثيين، انتهى وقتكم، ويجب أن تتوقف هجماتكم، بدءا من اليوم”.
وتمثل هذه الضربات الأمريكية، “الأولى على اليمن، منذ تولي ترامب منصبه في يناير، بعد توعد “الحوثيين”، باستئناف هجماتهم ضد السفن الإسرائيلية، في البحر الأحمر وبحر العرب، والتي قاموا بها خلال الأشهر الماضية دعما للفلسطينيين في حربهم مع إسرائيل في غزة”.
ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث في المنطقة
قالت وزارة الخارجية السعودية، “إن ولي العهد محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ناقشا خلاله تطورات الأحداث في المنطقة”.
وأضافت الوزارة “أن ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني استعرضا خلال المكالمة عددا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك”.
من جهتها، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن الرئيس مسعود بزشكيان، أكد في الاتصال الهاتفي مع ولي العهد السعودي، أن “طهران لا تكن العداء لأي دولة ولا تسعى للحرب مع أحد لكنها لن تتردد في الدفاع عن نفسها، مشيرا إلى أنهم يمتلكون أعلى مستويات الجاهزية والقدرة في هذا المجال”.
وشدد الرئيس الإيراني على “أن الدول الإسلامية من خلال تعزيز وحدتها وتماسكها، يمكنها تحقيق السلام والأمن والتنمية على أعلى المستويات سواء لشعوبها أو للمنطقة ككل”.
وأكد الرئيس الإيراني أنه “إذا اتحد المسلمون وتكاتفوا فبإمكانهم منع الظلم والجرائم التي ترتكب ضد بعض الدول الإسلامية وعلى رأسها فلسطين وسكان غزة”.
وأضاف: “أنا واثق من أن الدول الإسلامية من خلال التعاون فيما بينها، قادرة على تحقيق أفضل مستويات الأمن والرفاهية في المنطقة”.
وأعرب بزشكيان عن “تقديره لمواقف ولي العهد السعودي بشأن التعاون وتعزيز وحدة الدول الإسلامية ودول الجوار”.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن “الجمهورية الإسلامية لم تسع أبدا للحرب أو المواجهة، مؤكدا أن استخدام الطاقة النووية لأغراض غير سلمية فقط ولا مكان للسلاح النووي في عقيدتها الأمنية والدفاعية”.
وأوضح أن “إيران مستعدة لإخضاع أنشطتها النووية لعمليات التحقق كما جرت العادة طوال السنوات الماضية، مشددا على أن طهران منفتحة على الحوار والتعاون لحل بعض التوترات وفقا للمصالح المشتركة والاحترام المتبادل”.