بوابة الفجر:
2025-04-06@00:25:54 GMT

"نهر الكوثر: النهر الإلهي في الإسلام ووعد الجنة"

تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT

"نهر الكوثر: النهر الإلهي في الإسلام ووعد الجنة"

 

 

نهر الكوثر.. نهر الكوثر هو مصطلح في الإسلام يُشير إلى النهر الذي وُعد به النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الآخرة. وقد ورد ذكره في القرآن الكريم في سورة الكوثر، حيث وصفه الله بأنه منبع الرفاهية والنعيم الأبدي للمؤمنين.

 

 

أوصاف نهر الكوثر:


وصف نهر الكوثر في الإسلام يعتبر من مصادر النعيم والفرح للمؤمنين في الآخرة.

ورد وصفه في السنة النبوية بأنه نهر في الجنة، يمتاز بكون مياهه أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج. هذه الأوصاف تُظهر الجمال والنعومة والراحة الفائقة التي يقدمها هذا النهر الخاص لأتباع الإيمان في الحياة الآخرة.

 

من هم الذين سيشربون من نهر الكوثر؟


سيشرب من نهر الكوثر في الآخرة الذين وفَّقوا لنيل رضى الله واتبعوا دين الإسلام وعملوا الخيرات في حياتهم الدنيا. يُعتقد أن المؤمنين الصالحين وأتباع رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هم الذين سيكون لهم نصيب من هذا النهر الكريم في الجنة.

"رحلة الحساب والعواقب: أحوال الناس في يوم الحشر" "يوم البعث في الإسلام: الإيمان بالحياة الآخرة والحساب النهائي"

 

 

ماذا يحدث لمن يشرب من نهر الكوثر؟


وفقًا للإيمان الإسلامي، من يشرب من نهر الكوثر في الآخرة ينال نعمة عظيمة ويحظى بمزيد من البركة والفضل من الله. يُعتقد أن شرب ماء الكوثر يُشفي العطش الروحي والجسدي للمؤمنين، ويُمنحهم إحساسًا بالراحة والسعادة الدائمة في جنات النعيم.

وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم لماء الكوثر بأنه أبيض من اللبن وأحلى من العسل وأبرد من الثلج، مما يظهر جمال وراحة ولذة تجربته. لذلك، يُعتبر شرب هذا الماء نعمة إلهية تميز المؤمنين الصالحين في الحياة الآخرة.

 

"نهر الكوثر: النهر الإلهي في الإسلام ووعد الجنة"كافة المعلومات عن نهر الكوثر:


نهر الكوثر هو نهر ورد ذكره في القرآن الكريم في سورة الكوثر، وهي أصغر السور في القرآن. الآية تقول: "إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ. فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ. إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ" (سورة الكوثر: 1-3).

المفهوم الشائع في التفسير الإسلامي يشير إلى أن الكوثر هو نهر في الجنة أعده الله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم. يُعتقد أنه نهر من الخيرات والبركات الروحية والمادية لأتباعه، وسيشرب منه الأتباع الصالحون في الآخرة.

الوصف الذي أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم لنهر الكوثر يصفه بأن مياهه أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج. هذه الوصفات تعكس الجمال والنقاء والراحة التي يقدمها هذا النهر للمؤمنين في الجنة.

 

 

 


 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الكوثر محمد صلى الله علیه وسلم فی الإسلام فی الآخرة فی الجنة

إقرأ أيضاً:

حكم من فاتته صلاة الجمعة بسبب النوم.. الإفتاء توضح

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن من فاتته صلاة الجمعة بسبب النوم من غير تهاونٍ ولا تقصيرٍ لا يكون آثمًا شرعًا، ويلزمه قضاؤها ظهرًا اتفاقًا.

وأكدت دار الإفتاء، في فتوى عبر موقعها الإلكتروني، "على المسلم أن يحتاطَ لأمر صلاة الجمعة ويحرص على حضورها، وأن يأخذَ بما يعينه على أدائها من الأساليب والأسباب؛ كالنوم باكرًا وعدم السهر بلا فائدة، أو كأن يعهد إلى أحدٍ أن يوقظَه، أو أن يضبط ساعته أو منبه هاتفه لإيقاظه ونحو ذلك من الوسائل التي تعين المرء على أداء صلاة الجمعة في وقتها؛ قيامًا بالفرض، وتحصيلًا للأجر وعظيم الفضل".

صلاة الجمعة اليوم .. خطيب المسجد الحرام : هذا العمل أفضل ما تستأنف به البر بعد رمضانحكم ترك صلاة الجمعة تكاسلًا أو بدون عذر.. رأي الشرعحكم صلاة الجمعة لمن أدرك الإمام في التشهد.. دار الإفتاء توضححكم اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المسجد لصلاة الجمعة

حكم صلاة الجمعة

وأضافت الإفتاء أن صلاة الجمعة شعيرة من شعائر الإسلام، أوجب الشرع السعي إليها والاجتماع فيها والاحتشاد لها؛ توخِّيًا لمعنى الترابط والائتلاف بين المسلمين؛ قال الإمام التقي السبكي في "فتاويه" (1/ 174، ط. دار المعارف): [والمقصود بالجمعة: اجتماعُ المؤمنين كلِّهم، وموعظتُهم، وأكملُ وجوه ذلك: أن يكون في مكانٍ واحدٍ؛ لتجتمع كلمتهم، وتحصل الألفة بينهم] اهـ.

وتابعت "لذلك افترضها الله تعالى جماعةً؛ بحيث لا تصح مِن المكلَّف وحدَه مُنفرِدًا؛ فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ۝ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الجمعة: 9-10].".

وأوضحت أن الآيتين السابقتين تدلان على وجوب شهودها وحضورها على كلِّ مَنْ لزمه فرضُها، من وجوه:

الأول: أنهما وردتا بصيغة الجمع؛ خطابًا وأمرًا بالسعي؛ فالتكليف فيهما جماعي، وأحكامهما متعلقة بالمجموع.

الثاني: أن النداء للصلاة مقصودُه الدعاء إلى مكان الاجتماع إليها؛ كما جزم به الإمام الفخر الرازي في "مفاتيح الغيب" (30/ 542، ط. دار إحياء التراث العربي).

الثالث: أن "ذكر الله" المأمور بالسعي إليه: هو الصلاة والخطبة بإجماع العلماء؛ كما نقله الإمام ابن عبد البر في "الاستذكار" (2/ 60، ط. دار الكتب العلمية).

الرابع: أنَّ مقصود السعي هو: حضور الجمعة؛ كما في "تفسير الإمام الرازي" (30/ 541-542)، والأمر به: يقتضي الوجوب؛ ولذلك أجمع العلماء على أن حضور الجمعة وشهودها واجب على مَن تلزمه، ولو كان أداؤها في البيوت كافيًا لما كان لإيجاب السعي معنى.

قال الإمام ابن جُزَيّ في "التسهيل لعلوم التنزيل" (2/ 374، ط. دار الأرقم): [حضور الجمعة واجب؛ لحمل الأمر الذي في الآية على الوجوب باتفاق] اهـ.

وهو ما دلت عليه السنة النبوية المشرفة؛ فعن أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها، أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «رَوَاحُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ» رواه النسائي في "سننه".

وعن طارق بن شهاب رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةٌ: عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، أَوِ امْرَأَةٌ، أَوْ صَبِيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ» رواه أبو داود في "سننه"، والحاكم في "مستدركه"، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.

التحذير من ترك صلاة الجمعة ممَّن وجبت عليه

كما شدَّد الشرع الشريف على مَنْ تخلَّف عن أدائها ممَّن وجبت عليه، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا مَرِيضٌ أَوْ مُسَافِرٌ أَوِ امْرَأَةٌ أَوْ صَبِيُّ أَوْ مَمْلُوكٌ، فَمَنِ اسْتَغْنَى بِلَهْوٍ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللَّهُ عَنْهُ، وَاللَّهُ غَنِيُّ حُمَيْدٌ» رواه الدارقطني والبيهقي في "سننيهما".

وروى الإمام مسلم في "صحيحه" من حديث عبد الله بن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ» وروى أبو داود في "سننه" عن أبي الجعد الضمري رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ».

مقالات مشابهة

  • الإخلاص والخير.. بيان المراد من حديث النبي عليه السلام «الدين النصيحة»
  • أحسن دعاء للميت .. ردده الآن يجعل قبره روضة من رياض الجنة
  • 8 أمور أخفاها الله من يدركها ضمن الجنة واستجابة الدعاء.. علي جمعة يكشف عنها
  • حكم من فاتته صلاة الجمعة بسبب النوم.. الإفتاء توضح
  • الأزهر للفتوى: كفالة اليتيم من أعظم أنواع البر وسبيل إلى الجنة
  • يوم اليتيم .. لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟
  • علاج كل الهموم.. وصفة إيمانية من طاه إيطالي اعتنق الإسلام
  • علي جمعة: الدنيا متاع زائل فابتغ ثواب الآخرة
  • هل تعب أهل غزة؟!
  • علي جمعة: كثرة التعلق بالدنيا تُنسي الآخرة كما هو حال الكفار