زي النهاردة .. الإنجليز ينفون الزعيم أحمد عرابي إلى جزيرة سرنديب
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
تمر علينا اليوم الخميس الموافق 28 شهر ديسمبر، ذكرى نفي الإنجليز للزعيم المصري أحمد عرابي إلى جزيرة سرنديب.. وذلك فى عام 1882.
أحمد عرابي:
هو أحمد محمد عرابي محمد وافي محمد غنيم عبد الله الحسيني، والدته كان اسمها فاطمة بنت السيد سليمان ابن السيد زيد، وتجتمع مع والده في الجد الثالث عشر المسمى إبراهيم مقلد والعارف بالله السيد صالح الذي جاء إلى مصر في منتصف القرن السابع الهجري.
ولد أحمد عرابي في 31 مارس عام 1841 في قرية هرية رزنة بمحافظة الشرقية، وكان عرابي ثاني الأبناء. أما الابن الأكبر فهو محمد، وشقيقاه الصغيران هما عبد السميع وعبد العزيز. تعلم القرآن الكريم، ثم عهد به والده الذي كان عمدة القرية إلى صراف القرية الذي كان يدعى ميخائيل غطاس حيث دربهُ على العمليات الحسابية والكتابية ومكث يتمرن على يديه نحو خمس سنوات أحسن فيها معرفة القراءة والكتابة وبعض القواعد الحسابية.
وفي سن الثامنة طلب من أبيه أن يلحقه بالجامع الأزهر فأجاب طلبه وأرسله إلى القاهرة فدخل الأزهر في نوفمبر 1849م، ومكث فيه أربع سنوات أكمل خلالها حفظ القرآن وأجزاء من الفقه والتفسير،
وقد توفي والده في 23 يوليو عام1848، إثر إصابته بوباء الكوليرا عن سن 63 عامًا، وكان عرابي آنذاك يبلغ من العمر 8 سنوات،وتولى أخوه محمد الإنفاق عليه وكان مصدر عيش الأسرة ريع 74 فدانًا تركها والده.
حياته العسكرية
حين أمر محمد سعيد باشا بإلحاق أبناء المشايخ والأعيان بالجيش ضمن جهوده للمساواة بين الشركس والمصريين، التحق عرابي بالخدمة العسكرية في 6 ديسمبر عام1854 وبدأ كجندي بسيط، ثم عين ضابط صف بدرجة أمين بلوك «مساعد حاليًا»، واستفاد من نظام الترقي بالامتحانات فوصل إلى رتبة ملازم ثاني بعد أربع سنوات فقط في الخدمة، ثم ارتقى عرابي سلم الرتب العسكرية بسرعة في عهد سعيد باشا حيث حصل خلال عام 1859على ترقيتين هما يوزباشي «نقيب حاليًا» وصاغ «رائد حاليًا».
وخلال عام 1860رقي إلى بكباشي «مقدم حاليًا» ثم إلى قائمقام «عقيد حاليًا» وهو لم يكمل العشرين عامًا. كان سعيد باشا يثق بعرابي إلى درجة أنه كان يشركه معه في ترتيب المناورات الحربية، ووصلت درجة التقارب بينه وبين سعيد باشا أن أهداه كتابًا عن تاريخ نابليون بونابرت مكتوبًا باللغة العربية.
تغيرت الأوضاع بعد وفاة سعيد باشا وتولي خلفه الخديوي إسماعيل الحكم، حيث عادت التفرقة بين المصريين والشراكسة في الجيش،ووقع خلاف بين عرابي وأحد اللواءات الشراكسة يدعى اللواء خسرو باشا الذي سعى لإقالته بدعوى «شراسة الخلق وقوة الرأس» وقدم بسببها للمحاكمة العسكرية وحكم عليه المجلس بالسجن واحد وعشرين يومًا، ولكنه استأنف الحكم أمام المجلس العسكري الأعلى والذي قضى بإلغاء الحكم الابتدائي.
وبسبب ذلك حدث خلاف بين وزير الحربية وقتئذ إسماعيل سليم باشا وبين رئيس المجلس العسكري الأعلى؛ لأن الوزير كان يرغب في تأييد الحكم الابتدائي، وذهب وزير الحربية إلى الخديوي إسماعيل ليفصل عرابي، وتم فصله فعلًا وتركت هذه الحادثة في نفسه كراهية شديدة للضباط الشراكسة وسيطرتهم على الجيش.
وحاول رفع مظلمة للخديوي إسماعيل ولكن لم يتم النظر فيها، وحاول رفع الكثير من المظالم إليه مدة ثلاثة أعوام. وفي هذه الفترة التحق بوظيفة في دائرة الحلمية، وخلال شغله هذه الوظيفة تزوج من كريمة مرضعة الأمير إلهامي باشا وهي أخت حرم الخديوي محمد توفيق فيما بعد من الرضاعة،
ومن هنا كانت وساطة بعض المقربين من زوجته لاستصدار أمر من الخديوي إسماعيل بالعفو عنه وإعادته إلى الجيش برتبته العسكرية التي خرج عليها، وحرم من مرتبته خلال مدة فصله فزادت كراهيته على أوضاع الجيش ونفوذ الضباط الشراكسة وتعنتهم مع الضباط المصريين، عقب ذلك عين مأمورًا للحملة العسكرية المصرية في الحبشة.، انتهت هذه الحملة بهزيمة الجيش المصري، وكان للهزيمة أثر كبير في نفسه لما رآه من استهتار للقيادة الشركسية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بمحافظة الشرقية الزعيم أحمد عرابي الإنجليز أحمد عرابی حالی ا
إقرأ أيضاً:
نهاية مفاجئة لـ”حكيم باشا”.. مصطفى شعبان في صدارة الترند
متابعة بتجــرد: تصدّر اسم النجم مصطفى شعبان منصات التواصل الاجتماعي بعد عرض الحلقة الأخيرة من مسلسل “حكيم باشا”، التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الجمهور في مصر وعدد من الدول العربية، لما حملته من أحداث درامية مشوقة ومفاجآت غير متوقعة، أسهمت في تصدّر اسم العمل للترند.
أحداث مشوقة في الحلقة الأخيرة من “حكيم باشا”
شهدت الحلقة الختامية تحولات درامية لافتة، أبرزها قرار “حكيم” الذي يجسد شخصيته مصطفى شعبان، بالتخلي عن ثروته وتجارة الآثار، بعد وفاة أبناء عمّه، واختياره العودة إلى أرض والده ليبدأ حياة جديدة مع اثنتين من زوجاته، اللتين أنجبتا له لاحقاً عدداً من الأبناء. وقد تفاعل المشاهدون بقوة مع هذه النهاية التي جمعت بين الدراما الإنسانية والصراع العائلي حول الميراث، وهو ما ميّز العمل على مدار 30 حلقة.
نجاح جماهيري ومشاركة لافتة لنجوم الدراما
شارك في بطولة المسلسل إلى جانب مصطفى شعبان عدد كبير من نجوم الدراما، منهم: دينا فؤاد، سهر الصايغ، رياض الخولي، سلوى خطاب، منذر رياحنة، أحمد فؤاد سليم، سلوى عثمان، فتوح أحمد، محمد نجاتي، ميدو عادل، أحمد صيام، هاجر الشرنوبي، وهايدي رفعت. المسلسل من تأليف محمد الشواف، وإخراج أحمد خالد أمين، وإنتاج شركة “سينرجي” بالتعاون مع “الشركة المتحدة”.
مصطفى شعبان يشكر الجمهور وفريق العمل
وأعرب مصطفى شعبان عن سعادته الكبيرة بردود الفعل التي تلقاها عقب عرض الحلقة الأخيرة، مشيراً إلى أن تفاعل الجمهور مع المسلسل أسعده بشدة. ونشر عبر حسابه على “إنستغرام” صورة على شكل إنفوجراف تظهر تصدر المسلسل للترند في عدة دول عربية، معلّقاً:
“كل سنة وأنتم طيبين، عيد سعيد عليكم جميعاً. سعيد جداً بردود أفعال الجماهير من مصر والعالم العربي. أشكر كل زملائي النجوم أمام الكاميرا وخلفها، وكل الصناع الذين بذلوا جهداً كبيراً في إنجاح هذا العمل. شكراً سينرجي والشركة المتحدة، وشكراً للصديق الغالي عمرو درديري، والمخرج ومدير التصوير، وكل النجوم خلف نجاح هذا المسلسل. نعدكم بالأفضل في الأعمال القادمة.”
A post shared by Mostafa Shaban (@mostafashaban)
main 2025-04-01Bitajarod