ياباني يستثمر موهبته في «فعل لا شيء» لايف ستايل
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
لايف ستايل، ياباني يستثمر موهبته في فعل لا شيء،البيانابتكر الياباني شوجي موريموتو فكرة درّت عليه الأموال والشهرة؛ وهي .،عبر صحافة البحرين، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر ياباني يستثمر موهبته في «فعل لا شيء»، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
البيان
ابتكر الياباني شوجي موريموتو فكرة درّت عليه الأموال والشهرة؛ وهي «استئجار شخص».
الفكرة تقوم على أن يسمح موريموتو للناس بـ«استئجاره» ليقوم بـ«لا شيء»، فحضوره فقط هو الخدمة، بالإضافة إلى تقديمه ردوداً بسيطة في بعض الأحيان.
وكان الرجل البالغ من العمر 39 عاماً، استقال من كل وظيفة حظي بها في حياته، بعد الانتقادات المستمرة من مدرائه وزملائه يتهمونه فيها بعدم القيام بأي شيء خلال العمل، مما دفعه إلى التفكير في استغلال مهاراته في «فعل لا شيء» والحصول على المال منها.
ونشر موريموتو إعلانات عن خدماته، قائلاً إنه في حال أراد شخص ما كتابة كتاب، أو الدراسة بشكل أفضل، فإنه من الممكن أن «يستأجره» ليجلس معه فقط، وبالتالي سيركز بشكل أفضل.
وبدأ موريموتو بتقديم خدماته مقابل نفقات السفر والطعام فقط، لكن الآن يحصل على نحو 80 دولاراً، ليصل إجمالي ما حصل عليه حتى الآن إلى نحو 282 ألف دولار.
ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عنه، بعضاً من أغرب الأعمال التي قام بها، ومن بينها: مرافقة امرأة خلال توقيعها على أوراق طلاقها، الذهاب إلى مطعم مع رجل لطلب آيس كريم. أما أغرب الأعمال التي قام بها، فهي الاستماع إلى رجل وهو يعترف بأعمق أسراره، المتمثلة في قتل شخص.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
الأساطير المتعلقة بمصر في كتابات المؤرخين والرحالة المسلمين
القاهرة "العمانية": صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة كتاب بعنوان "الأساطير المتعلقة بمصر في كتابات المؤرخين والرحالة المسلمين"، من تأليف الدكتور عمرو عبد العزيز منير، أستاذ تاريخ العصور الوسطى. يتناول الكتاب، الذي يقع في ثمانية فصول، موضوعات متنوعة تجمع بين التاريخ والأساطير المرتبطة بمصر، حيث يبحث في أصل اسمها وأصول أهلها، وفضائلها في الموروث الفولكلوري، وإنجازات الحضارة المصرية القديمة، والكنوز والدفائن الفرعونية، وعجائب العمران، وأساطير نهر النيل، والشخصية المصرية في التراث الشعبي.
وجاء في مقدمة الكتاب أن مصر، بوصفها مهد الحضارة ومحور الأساطير، ظلت عبر التاريخ رمزًا للعجب والإبداع، حيث تغنى بها الإغريق والرومان، وطمع فيها الغزاة من الهكسوس إلى الإنجليز. وأشارت المقدمة إلى أن هذه الدراسة، التي تعد الأولى من نوعها، تسلط الضوء على الحدود بين التاريخ الأكاديمي والموروث الشعبي، مقدمة مقارنة بين القراءتين العلمية والشعبية للتاريخ.
ويسعى الكتاب لسد الفجوات في المصادر التاريخية التقليدية التي غالبًا ما تركز على تاريخ النخب والدول الحاكمة دون الالتفات إلى حياة الناس العاديين،وتهدف الدراسة إلى إعادة إحياء الوعي بالتراث الحضاري من خلال البحث في التفسير الشعبي للتاريخ، الذي يمثل بُعدًا ثالثًا يعكس الرؤية النفسية والوجدانية للمجتمع تجاه ذاته والعالم من حوله.