برلمانية: مهرجان العلمين الجديدة هدفه جذب مزيد من الاستثمارات
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن برلمانية مهرجان العلمين الجديدة هدفه جذب مزيد من الاستثمارات، قالت النائبة هند رشاد، امين سر لجنة الاعلام بمجلس النواب، إن مهرجام العلمين الجديدة خلال الفترة من 13 يوليو الجاري وحتى 26 أغسطس المقبل، تحت .،بحسب ما نشر جريدة الأسبوع، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات برلمانية: مهرجان العلمين الجديدة هدفه جذب مزيد من الاستثمارات، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
قالت النائبة هند رشاد، امين سر لجنة الاعلام بمجلس النواب، إن مهرجام العلمين الجديدة خلال الفترة من 13 يوليو الجاري وحتى 26 أغسطس المقبل، تحت شعار «العالم علمين» انعكاس لاهتمام الدولة المصرية بما حققته من نجاح خلال فترة وجيزة في تحويل العلمن الجديدة من منطقة ألغام إلى منطقة ساحرة تطل على البحر المتوسط.
وأكدت رشاد، أن مهرجان العلمين الجديدة خير دليل على حجم العمل الشاق الذي قامت به الدولة من الإنشاءات وتطوير البنية التحتية، مشيرة إلى أن الشعب المصري هو المستفيد الأول من الانتعاشة السياحية.
ولفتت أمين سر إعلام النواب، إلى أن المهرجان لم يقتصر على إقامة الحفلات الموسيقية فقط بل يضم العديد من الانشطة الرياضية والفنية والاستعراضية بالتنسيق بين وزارتي الثقافة والشباب والرياضة.
وأشارت النائبة هند رشاد إلى أن العلمين مدينة تاريخية منذ ثلاثينات القرن الماضي، حيث أنها كانت نقطة تحول في الحرب العالمية الثانية حيث شهدت معركة العلمين الثانية بين القوات الألمانية والبريطانية التي وقعت بالمدينة على بعد 90 كم غرب مدينة الإسكندرية.
وأكدت عضو مجلس النواب، على ان الهدف من مهرجان العلمين هو الترويج للسياحة، علاوة على أنه رسالة واضحة لحجم الإنجازات التي شهدتها مصر خلال الفترة القليلة الماضية، مشيرة إلى أنه يعد حملة تسويقية للاستثمارات المصرية على أرض العلمين والتعريف بها كمنطقة قادرة على استضافة الفعاليات بمختلف أشكالها
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس إلى أن
إقرأ أيضاً:
«مهرجان الشيخ زايد» يواصل فعالياته في العيد
أبوظبي (الاتحاد)
يواصل مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة بأبوظبي تألقه خلال عيد الفطر، من خلال مجموعة غنية من الفعاليات الثقافية والترفيهية التي تجسّد روح التراث الإماراتي، وتحتفي بقيم التسامح والتنوع، في تناغم تام مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، لعام المجتمع 2025، تحت شعار «يداً بيد» الذي يركّز على تعزيز تلاحم النسيج المجتمعي، وبناء جسور التواصل بين مكوّناته، بما يرسّخ الهوية الوطنية، ويعزز التفاعل الإنساني بين أفراد المجتمع ومختلف ثقافات العالم.يستقطب آلاف الزوار من مختلف الجنسيات والأعمار، عبر سلسلة من الأنشطة المصممة بروح شمولية، تمزج بين التعليم والترفيه، وتلبّي اهتمامات العائلات والشباب والأطفال على حد سواء.
أخبار ذات صلة
وتُعد منطقة الألعاب من أبرز الوجهات الترفيهية، بما تقدمه من ألعاب ميكانيكية تناسب الجميع، مثل العجلات الدوارة والقطارات المصغرة وألعاب الانحدار، إلى جانب تجارب الواقع الافتراضي VR والألعاب التفاعلية التي تجمع بين التكنولوجيا والخيال، بالإضافة إلى «بيت الرعب» الذي يستقطب عشاق المغامرة من خلال تجربة تفاعلية تختبر الشجاعة.
ويقدّم جناح الحياة البرية تجربة معرفية وترفيهية نادرة، ضمن مساحة موسّعة تبلغ 7000 متر مربع، تضاعفت هذا العام مقارنة بالدورة السابقة. ويضم الجناح أكثر من 241 نوعاً من الكائنات الحية، بينها أنواع نادرة تُعرض بأساليب تفاعلية مبتكرة، أبرزها أول ذئب كندي مستنسخ، في إنجاز علمي تحقق في مختبرات الوثبة، بالإضافة إلى جمجمة ديناصور أصلية معارة من أحد أشهر المتاحف العالمية، ما يعزّز الجانب التعليمي للزوار. كما تبرز مجسمات الفيل الآسيوي بالحجم الطبيعي، إلى جانب الثور وسلحفاة الأدابا، كعناصر جذب بصري ومعرفي، تمكّن الزوار من التفاعل المباشر مع تمثيلات شبه واقعية لهذه الكائنات. وتتألق عروض الألعاب النارية اليومية كأحد أكثر المشاهد انتظاراً خلال أيام العيد، حيث تُضاء سماء المهرجان كل ليلة بعروض نارية ضخمة صُممت بأسلوب فني فريد يمزج بين الألوان والتشكيلات البصرية والإيقاعات الموسيقية، لتمنح الزوّار تجربة استثنائية تُعيد تشكيل السماء لوحات فنية حيّة تبعث على الدهشة والإعجاب.
وقد صُمّمت بعناية لتواكب روح المناسبة، وتجسّد أجواء العيد. وينظم المهرجان سحوبات مميزة في اليومين الأول والثاني من العيد، تمنح الزوار فرصة الفوز بجوائز قيّمة تشمل سيارة، دراجات رملية، وتذاكر سفر مقدمة من طيران العربية. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من المفاجآت التي أعدّها المهرجان لزواره، في إطار حرصه على تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والتفاعل وتعزيز أجواء الفرح خلال هذه المناسبة المباركة. ويواصل المهرجان إظهار البُعد التراثي من خلال عروض الحرف اليدوية والأسواق الشعبية، وفرق العيالة والحربية، التي تمنح الزوار فرصة للانغماس في أجواء الإمارات الأصيلة، إلى جانب الأجنحة الدولية التي تفتح نوافذ على ثقافات متنوعة، من خلال عرض منتجات تقليدية ومأكولات شعبية من مختلف أنحاء العالم. ويُجسّد مهرجان الشيخ زايد نموذجاً حياً لالتقاء التراث بالحداثة، حيث يفتح نوافذ متعددة على الثقافة الإماراتية الأصيلة ويتيح للزوار من مختلف الخلفيات تجربة متكاملة تجمع بين التعلم، الترفيه، والاستكشاف. ومن خلال تنوع فعالياته، وثراء أجنحته، وشراكاته المؤسسية الفاعلة، يؤكد المهرجان مكانته كمنصة ثقافية وسياحية رائدة تعكس رؤية دولة الإمارات.