انهاء وسحب تراخيص 69 امين شرعي بالامانة
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
واستمع القاضي العزاني من رئيس لجنة قبول الأمناء - رئيس الشعبة المدنية الأولى القاضي رضوان النمر، إلى شرح حول الاختبارات التي تقدم لها 46 مرشحاً لمزاولة مهنة الأمين الشرعي لتحديد من تنطبق عليهم الشروط القانونية.
وأوضح القاضي العزاني أن ذلك يأتي في إطار خطة الوزارة التشغيلية للعام الجاري بهدف توفير أمناء شرعيين في المناطق الشاغرة بأمانة العاصمة ومحافظة صنعاء.
وأكد أهمية التزام الأمين الشرعي بالواجبات والمهام المنصوص عليها في القانون واللائحة التنفيذية لقانون التوثيق والتعميمات الصادرة من الوزارة، بما يحفظ الحقوق والحد من النزاعات.. مشيدا بجهود لجنة قبول الأمناء على تنظيم وترتيب العملية الاختبارية بمحافظة صنعاء.
وأشار وزير العدل بحكومة تصريف الأعمال إلى أنه تم إصدار 309 قرارات منح مزاولة مهنة الأمين الشرعي بأمانة العاصمة والمحافظات، فيما تم إصدار 58 قرار إنهاء تراخيص أمناء، وسحب تراخيص 11 أمينا شرعيا، وثلاثة قرارات لإعادة تحديد نطاق الاختصاص خلال العام 1444هـ.
وأشاد بدور وجهود إدارة التوثيق ولجنة قبول الأمناء، لتغطية المناطق الشاغرة.. مؤكدا أهمية تقيد الأمناء بقانون التوثيق ولائحته التنفيذية في الأعمال التي يقومون بها من تحرير العقود والتصرفات الشرعية بين المواطنين من أجل الحفاظ على حقوقهم والحد من القضايا أمام المحاكم.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
القاضي: ترتيبات دولية لشرعنة بقاء الحوثي خنجرا مسموما في خاصرة اليمن والخليج
أكد عضو مجلس النواب شوقي القاضي، وجود ترتيبات دولية وإقليمية لشرعنة بقاء جماعة الحوثي كخنجر "مسموم" في خاصرة اليمن والخليج والمنطقة ككل، بالتزامن مع تصاعد الهجمات الأمريكية عليها منذ منتصف مارس الماضي.
وقال البرلماني القاضي في منشور له على منصة فيسبوك: "لا تصدقوا تهديدات ووعود وعنتريات مجلس القيادة الرئاسي، ولا قيادة مجلس النواب، ولا قيادات الأحزاب السياسية ولا من يروِّج بأن هناك ترتيبات نهائية لتحرير صنعاء والحديدة واليمن".
وأوضح أن تلك التصريحات تهدف لـ "تخدير كوادرهم وأتباعهم والشعب اليمني المطحون، وكل تلك التصريحات على غرار قادمون ياصنعاء".
وأشار إلى أن الحقيقة تتمثل بوجود ترتيب دولي إقليمي لشرعنة جماعة الحوثي وإبقائها خنجراً مسموماً في خاصرة اليمن والخليج والمنطقة، ولكن بعد تقليم أظافرها، وخلع أنيابها المهددة للملاحة والمصالح الاستعمارية، وقطع شريان ارتباطها (العسكري فقط) بإيران، وهو ما تقوم به الآن أمريكا.
وأضاف: "ما لم تتحرك قيادات عسكرية على غرار البرهان، وقيادات مقاومة مسلحة مثل الشرع، وتفرض خياراً وطنياً وأمراً واقعاً وحينها: سيلتف حولهم أحرار الجيش والمقاومة وكافة فئات الشعب، وحينها سيتفهَّم أشقاؤنا في السعودية ولن يخذلونا حين يرون جِدِّيتنا وصدق عزيمتنا، وأبعد ما سيفعلوه (إن افترضنا الأسوأ) هو أنهم سيعلنون عدم دعمنا "ظاهرياً"، وربكم كريم رزّاق، وفي إمكاناتنا وما وهبه الله لنا ما يكفي وزيادة".
ولفت إلى أن الإمارات فإن مصلحتها (الأنانية) تمزيق اليمن، بل ومن مصلحتها المتوهَّمة هم ودول أخرى بقاء الحوثي مهدداً للسعودية ومشاريعها العملاقة وتسيدها على المنطقة ورمزيتها الإسلامية والعربية.