نقابة القصابين بالشرق تعترض على قرار حكومة حماد بشأن تحديد أسعار بعض السلع
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
أعلنت النقابة العامة للقصابين وتجار المواشي والدواجن بالمنطقة الشرقية اعتراضها على قرار الحكومة المكلفة بشأن ضبط وتحديد أسعار بعض السلع.
رئيس النقابة وعدد من التجار وخلال اجتماع لهم مع رئيس لجنة الاقتصاد والتجارة والاستثمار بالبرلمان بدر النحيب طالبوا بالتدخل السريع لتعديل قرار الحكومة المكلفة.
وقالت النقابة إن القرار اتخذ دون دراسة فعلية للسوق المحلي وقد نتجت عنه خسائر كبيرة بالنسبة لشريحة التجار.
وشددت النقابة على ضرورة تعديل القرار وإيجاد حل مع جميع شرائح المواطنين من تجار ومُربين ومُستهلكين لهذه السلع.
وذكرت النقابة أن اعتراضهم على تطبيق القرار على المواشي والدواجن التي يتم تربيتها داخلياً، وأنه لا مانع لديهم من وضع التسعيرة على المُواشي واللحوم والدواجن المستوردة.
وأعلنت النقابة عن تقديم مقترح جديد لأخذه بعين الاعتبار ومناقشته مع جهات الاختصاص ووضعه موضع التنفيذ.
المصدر: مجلس النواب
القصابين Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف القصابين
إقرأ أيضاً:
نقابة التعليم العالي تندد بنشاط تطبيعي لمعهد الزراعة والبيطرة" مع منظمة صهيونية تزامنا مع الإبادة الجماعية في غزة
عبرت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، عن إدانتها واستنكارها الشديد للخطوة التطبيعية التي أقدم عليها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بتنظيمه لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة صهوينية خلال شهر أبريل الجاري.
وقالت النقابة في بيان، إنها فوجئت بهذه الخطوة التي تأتي في ظل الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة منذ ما يزيد عن عام ونصف، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ، وتدمير مُمنهج للبنية التحتية وللمستشفيات والمدارس والجامعات؛
وأشارت النقابة إلى أن الأيام التكوينية مقررة بشراكة مع منظمة صهيونية تسمى « كالتيفايد » (CultivAid) خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل 2025؛
وأكدت النقابة أن برنامج « كالتيفايد » يندرج ضمن ما يُسمى بالدبلوماسية الزراعية التي تهدف إلى تعزيز التطبيع من خلال شعارات زائفة تدّعي تبادل الخبرات والتجارب في المجال الزراعي، بينما تُخفي في حقيقتها طموحات هيمنة واختراق للسيادة الوطنية؛
وسجلت أن هذه الخطوة تمثل استخفافاً صارخاً بالشعب المغربي، وهو الذي عبّر بوضوح عن رفضه للتطبيع من خلال مظاهرات حاشدة اجتاحت كبرى المدن وشارك فيها عشرات، بل مئات الآلاف من المواطنين المغاربة؛
وذكرت النقابة بموقفها المبدئي والثابت الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو العلمي أو الثقافي.
وطالبت النقابة بإلغاء فوري وغير مشروط لهذه الأيام التكوينية مع المنظمة الصهيونية المذكورة. محملة إدارة المعهد الزراعي مسؤولية تغاضيها عن الانحرافات الخطيرة التي يعرفها مركب البستنة بأكادير، وتدعو إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة، والالتزام بالمواقف التاريخية للشعب المغربي الرافضة للتطبيع.
وشددت على ضرورة وقف كامل وشامل لأي شكل من أشكال التعاون العلمي والأكاديمي مع مؤسسات الكيان الصهيوني، خاصة في المجال الزراعي الذي يستخدمه الكيان الصهيوني كواجهة للتغلغل في دول المنطقة.
ودعت الأساتذة الباحثين والطلبة وكافة العاملين بالمعهد إلى مقاطعة هذه الفعالية تعبيراً عن رفضهم المطلق للتطبيع مع المحتل الصهيوني.