ورش عمل مشتركة بين حماية المنافسة و"تنظيم الاتصالات" بشأن المجمعات العمرانية المغلقة
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
استقبل الدكتور محمود ممتاز - رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية؛ المهندس حسام الجمل - الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بمقر جهاز حماية المنافسة بالقرية الذكية.
يأتي ذلك في إطار سلسلة اللقاءات التي تجمع الطرفين بهدف التعاون والتكامل فيما بين الأجهزة من أجل ضمان حماية المنافسة الحرة داخل قطاع الاتصالات الذي يهم قطاع عريض من المواطنين في ضوء بروتوكول التعاون المبرم بين الجهازين.
حضر اللقاء كذلك كلٌّ من المهندس محمد إبراهيم - رئيس قطاع الحوكمة بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والمستشار أحمد عبد الناصر خطاب المستشار القانوني لجهاز حماية المنافسة.
وخلال ذلك اللقاء، دار النقاش حول نتائج ورشة العمل التي عقدها الجهازان مع المطورين العقاريين وشركات الاتصالات، ودراسة ملاحظاتهم بشأن مسودة إرشادات تنظيم خدمات الاتصالات داخل المجمعات العمرانية المغلقة، ومعالجة المشكلات التي تواجه المستخدمين في المجمعات العمرانية المغلقة وكيفية حلها وتلافي حدوثها مستقبلًا، مع التوصية بإجراء مزيد من ورش العمل المشتركة مع المطورين العقاريين وشركات الاتصالات العاملة في تلك المجمعات من أجل حماية مصالح المستهلكين.
الجدير بالذكر أن تلك الإرشادات تضمنت كافة الالتزامات على كل من المطور العقاري ومقدم خدمة الاتصالات بدءًا من البنية التحتية حتى تشغيل الخدمات من خلال توضيح الإجراءات الصحيحة لتقديم تلك الخدمات داخل المجمعات العمرانية المغلقة من أجل ضمان تعزيز حرية المستخدمين في اختيار مقدم الخدمة الأنسب لهم، وذلك استنادًا إلى أحكام قانون تنظيم الاتصالات رقم 10 لسنة 2003، وقانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية رقم 3 لسنة 2005.
وشهد اللقاء كذلك الوقوف على عمل اللجنة التنفيذية المشكلة لتنفيذ بروتوكول التعاون بينهم والتوصية بتعزيز آلياتها من أجل سرعة الاستجابة للشكاوى المتعلقة بهذا القطاع الموجودة لدى الطرفين ودعم أواصر التعاون المشترك من أجل العمل على إزالة أي عوائق تنظيمية في هذا السوق بهدف تعزيز المنافسة ودعم مناخ الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حمایة المنافسة من أجل
إقرأ أيضاً:
مقربون من ترامب يقدمون له نصيحة بشأن الاتصالات المقبلة مع بوتين
الولايات المتحدة – ذكرت شبكة NBC News أن الدائرة المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نصحته بعدم مهاتفة نظيره الروسي فلاديمير بوتين مرة أخرى قبل أن يوافق على وقف إطلاق النار الكامل في أوكرانيا.
وقالت “إن بي سي” نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية: “تنصح الدائرة المقربة من ترامب بعدم الاتصال ببوتين حتى يلتزم الزعيم الروسي بوقف إطلاق النار الكامل”. وحذر مسؤولون في الإدارة من أن “ترامب قد يقرر فجأة التحدث مع بوتين”.
وكان ترامب قال في مقابلة مع “إن بي سي” قبل أيام إنه يخطط للتحدث مع بوتين هذا الأسبوع. وحسب القناة، فقد أعرب مسؤولون في الإدارة لترامب عن اعتقادهم بأنه طالما لا تعطي موسكو موافقتها، فإن “المكالمة ليست الفكرة الأفضل”.
وذكرت “إن بي سي” أنه ليس من المقرر حاليا إجراء محادثة هاتفية جديدة بين زعيمي البلدين، لكن صحيفة “بوليتيكو” زعمت الخميس، نقلا عن مصادرها في أوروبا، أن المحادثة الهاتفية الدورية المقبلة بين بوتين وترامب قد تجري قبل أو بعد نهاية هذا الأسبوع.
وغداة تصريح ترامب بأنه يتوقع إجراء محادثة جديدة مع بوتين قريبا، قال الناطق باسك الكرملين دميتري بيسكوف إن جدول أعمال بوتين لا يتضمن أي محادثة هاتفية مع ترامب، ولكن يمكن تنظيمها بسرعة إذا لزم الأمر.
وأعرب ترامب أمس الخميس مجددا عن ثقته في استعداد بوتين للتوصل إلى اتفاق لتسوية النزاع في أوكرانيا.
بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض، تحدث الرئيسان الروسي والأمريكي مرتين – في 12 فبراير و18 مارس. وركزت المحادثة الثانية على التسوية بين روسيا وأوكرانيا، وأفاد الكرملين بأن الرئيس الروسي وافق على اقتراح بالامتناع عن استهداف منشآت البنية التحتية للطاقة لمدة 30 يوما. وأعلنت كييف دعمها للمبادرة، لكن الدفاع الروسية أكدت مرارا أن كييف تواصل استهداف البنية التحتية الروسية للطاقة، وأشارت إلى أن تعهدات فلاديمير زيلينسكي العلنية بوقف الهجمات ليست إلا خدعة تهدف لمنع انهيار القوات الأوكرانية في الجبهة.
وأكدت موسكو في وقت سابق أن حل النزاع في أوكرانيا سلميا يتطلب استيفاء عدة شروط أساسية منها الوقف الكامل للمساعدات العسكرية الأجنبية ولتوفير المعلومات الاستخبارية لكييف، إضافة إلى وقف التعبئة العسكرية في أوكرانيا.
وذكرت وكالة “بلومبرغ” نقلا عن مصادرها أن الولايات المتحدة تنتظر أن يتبلغ الرئيس الروسي بنتائج الزيارة، التي قام مبعوثه الخاص كيريل دميترييف لواشنطن هذا الأسبوع، قبل المضي قدما في المفاوضات بين البلدين.
المصدر: وكالات