(عدن الغد)خاص:

عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة الضالع، اليوم الخميس، اجتماعها الدوري للفصل الرابع للعام 2023، برئاسة العميد عبدالله مهدي سعيد، رئيس الهيئة التنفيذية، وبحضور نائبه الأستاذ قاسم صالح ناجي، والقائم بأعمال رئيس المجلس المحلي بالمحافظة العميد علي العود، ووكيل أول محافظة الضالع الأستاذ نبيل العفيف، تحت شعار " الصمود والثبات وقهر الصعاب الضمانة الحقيقية لتحقيق كامل أهداف القضية الجنوبية"

واستعرض العميد مهدي في مستهل الاجتماع، آخر المستجدات في الساحة الجنوبية وأهم ما جاء في زيارة اللواء الزبيدي للضالع، ونقلها لأعضاء القيادة المحلية للاستفادة منها والعمل على ضوئها.

وتطرق العميد مهدي، في كلمته، إلى العديد من القضايا ذات الصلة بأوضاع المحافظة وما يتوجب فعله للنهوض بواقع المحافظة، مشيراً إلى أهمية التعاون والوقوف إلى جانب هموم ومشاكل المواطنين وتذليل كل التحديات والصعوبات التي تواجههم.

ووقفت القيادة المحلية في اجتماعها الدوري، أمام التقرير السنوي للقيادة المحلية للعام 2023، وأبرز النجاحات التي حققتها في جميع الأصعدة، إلى جانب مناقشة الخطط والبرامج المستقبلية وكيفية وضع الأفكار والرؤى الصحيحة لمواكبة تطلعات المرحلة وتعزيز الجانب السياسي والتنظيمي بما يخدم تطلعات شعبنا وقضيته.

وشددت القيادة المحلية، خلال اجتماعها، على أهمية التقييد بتعليمات اللواء الزبيدي والعمل بروح الفريق الواحد، داعيةً الجهات الحكومية للاضطلاع بواجباتها الوطنية والعمل الجاد والتخفيف من حدة معاناة المواطنين.

وثمنت القيادة المحلية، في اجتماعها، زيارة اللواء الزبيدي والوفد المرافق له من أعضاء هيئة رئاسة المجلس، لمحافظة الضالع للإطلاع على أحوال الناس وتلمس همومهم وتلبية احتياجاتهم وشحذ همومهم نحو مواصلة النضال وبناء الدولة الجنوبية الحديثة.

كما أشادت القيادة المحلية، في سياق تقريرها، بالنجاحات المحققة من قبل قيادة انتقالي مديرية الحصين، مشددةً في الوقت نفسه على بقية القيادات المحلية للمجلس في المديريات على أهمية بذل المزيد من الجهود ووضع الخطط الصحيحة للارتقاء بواقع أداءها التنظيمي.

وخرج الإجتماع بعدد من القرارات والتوصيات التي تطرأت إلى تعزيز الجانب السياسي والتنظيمي وتوظيف جميع الإمكانات المتاحة لمواجهة التحديات المركبة وتحقيق واقع افضل يحظى بقبول الجميع.


*من مهيب الجحافي

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: القیادة المحلیة اللواء الزبیدی

إقرأ أيضاً:

أبناء بلا رحمة.. مأساة أم الشهداء التي تخلى عنها أقرب الناس وماتت وحيدة

في عالم تسوده القسوة أحيانًا، تبرز قصص إنسانية تهز القلوب وتعيد إلينا الإيمان بالقيم النبيلة. من بين هذه القصص، تبرز حكاية سيدة ثرية كرست حياتها وثروتها لخدمة أسر شهداء القوات المسلحة المصرية، لكنها واجهت نهاية مأساوية بعد أن تخلى عنها أقرب الناس إليها، أبناؤها. 

هذه القصة رواها اللواء أركان حرب سمير فرج، محافظ الأقصر ومدير الشؤون المعنوية الأسبق، خلال لقائه في برنامج "كلم ربنا" مع الكاتب الصحفي أحمد الخطيب على راديو 9090.

بداية الرحلة| من الثراء إلى الإحسان

ورثت هذه السيدة ثروة ضخمة عن زوجها، وسكنت في قصر فخم بشارع صلاح سالم في مصر الجديدة. لكنها لم تكتفِ بحياة الترف، بل قررت استثمار ثروتها في عمل الخير. طلبت من اللواء سمير فرج مساعدتها في الوصول إلى أسر شهداء جنود القوات المسلحة، بهدف تقديم الدعم المادي لهم.

حضرت السيدة احتفال العاشر من رمضان، وهناك تعرفت على العديد من أسر الشهداء، وأصبحت تتكفل بالآلاف منهم، حتى أطلقوا عليها لقب "أم الشهداء". على مدار ست سنوات، لم تدخر جهدًا أو مالًا في سبيل تقديم المساعدة والدعم لهم.

أبناء بلا رحمة

ورغم هذا العطاء العظيم، كان لأبنائها رأي آخر، فقد كان لديها ثلاثة أبناء؛ ولدان يعملان طبيبين في دبي وأمريكا، وابنة تعيش في الإسكندرية. لكن المفاجأة أن أبناءها لم يكونوا يسألون عنها أبدًا، ولم يروها لسنوات.

مرت الأيام، وانقطعت صلتها باللواء سمير فرج بعد أن انتقل إلى منصب محافظ الأقصر. وبعد عشر سنوات، تلقى اتصالًا منها، وكانت المفاجأة عندما أخبرته أنها تعيش في دار للمسنين بعد أن تخلى عنها أبناؤها تمامًا.

نهاية مأساوية بلا سند

لم يستطع اللواء سمير فرج تصديق ما سمعه، وحاول التواصل مع أبنائها لحثهم على زيارتها، لكنهم لم يستجيبوا. أحدهم وعد بالسؤال عنها ولم يفِ بوعده، والآخر تجاهل الأمر تمامًا. استمرت السيدة في العيش وحيدة داخل الدار، لا تجد من يسأل عنها سوى بعض الأشخاص الذين كانت تساعدهم في السابق.

لكن الصدمة الأكبر جاءت عندما تلقى اللواء اتصالًا من دار المسنين يخبره بوفاتها. كانت المفاجأة أن أبناءها رفضوا الحضور لدفنها، وقدموا أعذارًا واهية؛ أحدهم مشغول بعمله، والآخر لديه التزامات، أما الابنة فقالت ببرود: "الحي أبقى من الميت".

الوفاء في لحظة الوداع

أمام هذا الجحود، قرر اللواء سمير فرج أن يتحمل مسؤولية دفنها بنفسه. ذهب إلى دار المسنين وأخذ الجثمان إلى مقابر الأسرة في "ترب الغفير"، حيث دفنها بكرامة تليق بامرأة عظيمة أفنت عمرها في خدمة الآخرين.

لكن المشهد الأكثر ألمًا كان جنازتها، إذ مشى فيها وحيدًا. يقول اللواء فرج: "دفنتها وحدي، ووقفت أمام قبرها متأملًا في مدى القسوة التي يمكن أن تصل إليها قلوب البشر. أعطت أبناءها الملايين والثروة، لكنهم لم يمنحوها حتى لحظة وداع أخيرة".

تكريم إلهي لروح معطاءة

لم ينسَ اللواء فرج هذه السيدة، وظل يزور قبرها كلما مر بمقابر صلاح سالم، داعيًا لها بالرحمة. يقول: "ربما تخلى عنها أقرب الناس إليها، لكن الله لم يتركها. لقد كانت امرأة معطاءة، وكان من المستحيل ألا يُكرمها الله في مماتها".

 

هذه القصة ليست مجرد رواية عابرة، بل درس في القيم الإنسانية. فقد تعكس كيف يمكن للإنسان أن يكون في قمة العطاء لكنه يُحرم من أبسط حقوقه، وقد تكشف في الوقت ذاته أن الخير لا يضيع عند الله أبدًا. ربما رحلت هذه السيدة وحيدة، لكن ذكراها ستظل خالدة في قلوب من عرفوا قيمتها الحقيقية.

مقالات مشابهة

  • أخبار التوك شو| ارتفاع مؤقت في درجات الحرارة.. التنمية المحلية تشدد الرقابة على الأسواق والشواطئ خلال العيد
  • رئيس مجلس القيادة يغادر عدن للتشاور بشأن التطورات المحلية والاقليمية
  • التنمية المحلية تشدد الرقابة على الأسواق والشواطئ خلال احتفالات العيد
  • أبناء بلا رحمة.. مأساة أم الشهداء التي تخلى عنها أقرب الناس وماتت وحيدة
  • مدير عام شرطة مأرب يقوم بزيارات تفقدية عيدية ويؤكد على أهمية رفع الجاهزية الأمنية
  • عيد الفطر في تعليم الجيزة.. تهانٍ ورسائل تعزز روح الفريق
  • قيادة محافظة الضالع تتفقد المرابطين في جبهة الحوامرة
  • محافظ الغربية يستقبل المهنئين بعيد الفطر ويؤكد: العيد فرصة لتعزيز المحبة والعمل من أجل الوطن
  • محافظ المنيا يؤدي صلاة عيد الفطر بساحة مدرسة الفريق صفى الدين أبوشناف
  • محافظ المنيا يؤدي صلاة عيد الفطر بساحة مدرسة الفريق صفي الدين أبوشناف