انتهاء المرحلة الأولى من مشروع عرض وتفسير مواقع التراث العالمي بشارع المعز
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
انتهت وزارة السياحة والآثار من تنفيذ المرحلة الأولي من مشروع تفسير وعرض المواقع الأثرية المسجلة على قائمة التراث العالمي لليونسكو بشارع المعز بالقاهرة التاريخية، وذلك بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالقاهرة في إطار الحفاظ على تراث مصر الثقافي والحضاري وتحسين التجربة السياحية بالمتاحف و المواقع الأثرية.
وأكد د.
المرحلة الأولي من مشروع تفسير وعرض المواقع الأثرية
ومن جانبه قال د. باسم إبراهيم مدير عام الإدارة العامة للخدمات بالمواقع الأثرية والمتاحف أن أعمال المرحلة الأولي من المشروع شملت تصميم وتنفيذ وتركيب 40 لوحة إرشادية ومعلوماتية لعدد 14 موقع أثري بشارع المعز، وخريطة للشارع وما به من مواقع أثرية مزودة بالرمز الكودي (Qr Code ) لكل أثر بالشارع يستطيع الزائرين من خلاله التعرف على كل موقع منها من حيث المعلومات التاريخ والتصميم المعماري له وملحقاته بالإضافة إلى مجموعة من الصور الأرشيفية التي رسمها المستشرقين له خلال أوائل القرن الماضي.
انتهاء المرحلة الأولى من مشروع عرض وتفسير مواقع التراث العالمي بشارع المعز انتهاء المرحلة الأولى من مشروع عرض وتفسير مواقع التراث العالمي بشارع المعزكما تم تصميم وتنفيذ خريطة أخري مماثله لجميع مواقع التراث العالمي بالقاهرة التاريخية تم وضعها عند باب الفتوح.
وأضاف أنه سيتم خلال الفترة القادمة البدء في تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع والتي تتضمن تنفيذ أكثر من 70 لوحة معلوماتية وإرشادية لباقي المباني الأثرية الموجودة بشارع المعز .
تجدر الإشارة إلى أن الوزارة أطلقت في سبتمبر الماضي بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالقاهرة الدليل الإرشادي لتفسير وعرض مواقع التراث الثقافي في مصر والذي يتكون من أربعة أجزاء تستعرض مبادئ إدارة مواقع التراث الثقافي في مصر ومبادئ تفسيرها وإتاحتها للزائرين والمعايير التصميمية للوحات الإرشادية والمعايير التصميمية لمراكز الزوار.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المعز شارع المعز السياحة والاثار التراث العالمى قائمة التراث العالمي مواقع التراث العالمی بشارع المعز من مشروع
إقرأ أيضاً:
5 مليارات للشطر الثاني من مشروع منطقة صناعية بينما شطرها الأول لم يتم تشغيله
رصدت السلطات الحكومية اعتمادات مالية بقيمة تصل إلى 50 مليون درهم لإنشاء الشطر الثاني لمنطقة الأنشطة الصناعية « حيضرة » بجماعة الفنيدق المحاذية للحدود مع سبتة، والتي تعاني ركودا اقتصاديا منذ نهاية عام 2019.
ويهدف المشروع، الذي يشكل موضوع اتفاقية تجمع بين وزارتي الداخلية والصناعة والتجارة، وولاية ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وعمالة المضيق-الفنيدق، ووكالة إنعاش وتنمية الشمال وجماعة الفنيدق، إلى توفير بنية منظمة وملائمة لاحتضان الأنشطة الصناعية، تحترم الشروط والمعايير المعمول بها في المجال.
دشنت السلطات الشطر الأول من هذا المشروع عام 2021، في مسعى إلى إخماد الاحتجاجات التي نشبت وقتئذ في الفنيدق، إثر إغلاق معبر باب سبتة، تاركا الآلاف من الأهالي المحليين بدون مورد رزق. كان مخططا أن تفتح الوحدات الصناعية أبوابها، وتبدأ التشغيل مع نهاية 2022، وهو ما لم يحدث منذ ذلك الوقت، بينما تبخرت الوعود التي أعطيت بشأن خلق حوالي 4 آلاف فرصة عمل من هذا المشروع الذي يشمل 15 هكتارا.
من دون تشغيل الشطر الأول، وبموجب الاتفاقية، التي تمت المصادقة عليها بالأغلبية المطلقة خلال الدورة العادية الأخيرة لمجلس الجهة، سيتم رصد اعتماد مالي بقيمة 50 مليون درهم لتمويل أشغال الشطر الثاني من المنطقة الصناعية « حيضرة »، موزعة بين 20 مليون درهم بتمويل من وزارة الصناعة والتجارة، و 30 مليون درهم بتمويل من مجلس الجهة.
ومن المنتظر أن يمتد الشطر الثاني للمنطقة الصناعية « حيضرة » على مساحة إجمالية تصل إلى 8 آلاف متر مربع، وتساهم في خلق أكثر من 400 منصب شغل مباشر، إلى جانب المساهمة في التنمية الاقتصادية لمدينة الفنيدق.
ويهم المشروع، الذي ستشرف وكالة إنعاش وتنمية الشمال على تنزيله، تهيئة المنطقة لتوفير 27 وعاء عقاريا صناعيا بمساحة تتراوح بين 180 و 300 مترا مربعا، بالإضافة إلى مرافق إدارية والتجهيزات الأساسية.
وسيتم بموجب الاتفاقية إحداث لجنة تتبع وتنسيق يرأسها عامل عمالة المضيق-الفنيدق والممثلون عن الأطراف الموقعة على هذه الاتفاقية.
يذكر أن أشغال الشطر الأول من المنطقة الصناعية « حيضرة »، الذي ينتظر أن تمتد على مساحة إجمالية تناهز 15 هكتارا، كانت قد انطلقت عام 2021.
كلمات دلالية المغرب تنمية سبتة صناعة فنيدق