بوابة الفجر:
2025-04-03@07:39:34 GMT

"يوم القيامة: رحلة الحساب والجزاء الروحية"

تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT

"يوم القيامة: رحلة الحساب والجزاء الروحية"

 

 

يوم القيامة.. يوم القيامة هو مفهوم ديني في الإسلام يشير إلى اليوم الذي سيقوم فيه الله بإحياء الأموات وحسابهم على أعمالهم في الدنيا. يُعتقد أنه يوم الحساب النهائي والجزاء أو الثواب على أساس الأعمال الصالحة أو السيئة التي قام بها الإنسان خلال حياته.

 

 

أحداث يوم القيامة:


يوم القيامة يصف الإسلام بعدة أحداث رئيسية:

النفخ في الصور: ملك الموت ينفخ في الصورة الأولى، مما يجعل الخلق يموتون.


النفخة الثانية: ينفخ في الصورة الثانية، مما يقوم الناس من قبورهم لحساب أعمالهم.


حساب الأعمال: يحاسب الله الناس على أعمالهم ويعرض أعمالهم الصالحة والسيئة.

"التأمل في علامات الساعة الكبرى: التوجه الروحي والتحضير الديني" "علامات الساعة الصغرى في الإسلام: مؤشرات الاقتراب من يوم القيامة"


جسر الصراط: الناس يمرون فوق جسر رفيع يفصل بين الجنة والنار، حيث يمرّ الأبرار بسهولة والأشرار يسقطون في النار.


الثواب والعقاب: يتلقى الناس جزاءً بناءً على أعمالهم، إما دخول الجنة كجزاء للمؤمنين الصالحين، أو دخول النار كعقاب للكافرين والمجرمين.
هذه الأحداث تشكل جزءًا من الإيمان الإسلامي بيوم القيامة والحياة الآخرة.

 

 

أوصاف يوم القيامة:


يوم القيامة في الإسلام وصفه بعض الأوصاف والتفاصيل المتعلقة به:

يوم الحساب النهائي: يُعتبر يوم القيامة يوم الحساب النهائي حيث يقوم الله بمحاسبة البشر على أعمالهم ويعطي كل شخص جزاءً بناءً على أفعاله.
يوم الجمع العظيم: يجمع الله البشر منذ بداية الخلق إلى آخرهم لحسابهم وجزاءهم.
يوم الفزع الأكبر: يصفه الإسلام بأنه يوم من الفزع والهول، حيث يشهد الناس الأحداث الكونية العظيمة التي تسبق يوم الحساب.
يوم الظلمة والنور: يصف بتجلّيات الظلمة والنور، حيث يكون هناك ظلمة شديدة قبل ظهور النور الذي سيهدي البشر.
يوم الجزاء العادل: يُعتبر يوم القيامة يوم العدل الكامل، حيث يتم الحكم بالعدل والنصف بين البشر.
تلك الأوصاف تعكس الصورة الإسلامية ليوم القيامة كيوم من الحساب النهائي والعدل الكامل بين الناس.

 

 

 

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: يوم القيامة أهوال يوم القيامة القيامة یوم القیامة یوم على أعمالهم یوم الحساب

إقرأ أيضاً:

زوبية: الإسلام دين عقل ومنطق وليس نقل تفاسير من ألف سنة

قال جمال الزوبية مدير الإعلام الخارجي الأسبق إن الإسلام صالح لكل زمان ومكان والمسلمون في كل أنحاء العالم وهناك مئات الملايين في دول لن يروا الهلال فبماذا تنصحهم في رأيك؟، والرسول الكريم اختياره للألفاظ دقيق.

أضاف في تدوينة بفيسبوك قائلًا “صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته نفس كلمة رأى في القران، ألم ترى كيف فعل ربك بعاد، وألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل، فهل عرض له الله فيديو بذلك، او أرأيت الذي يكذب بالدين، وتعني الرؤية القلبية أو القناعة وليست النظر والإسلام دين عقل ومنطق وليس نقل تفاسير من ألف سنة والعلم تقدم بشكل مذهل ونسف التفاسير والأساطير السابقة مثل الدنيا على قرن ثور”.

وتابع قائلًا “احترام الرسول الكريم أن نفسّر أفعاله وأقواله وندافع عن صحتها بالعلم والمنطق وليس بالعواطف الفارغة، التي تنهار أمام أي محاججات منطقية. ونبين الفرق بين ظاهر القول ومعناه أو الغرض منه، ليت النقاش العلمي على الملأ لمن يثق في قوة حجته” وفق تعبيره.

مقالات مشابهة

  • شكاوى من انقطاعات متكررة لخدمة "عدن نت" في عدن
  • بسبب فاتورة الحساب.. إصابة 12 شخصا في مشاجرة داخل مطعم بالجيزة
  • واحدة منها كانت في رمضان.. 8 أمور أخفاها الله عن عباده
  • كيف علق مغردون على تجدد الاستهداف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت؟
  • أسرة فرح وعطاء بكاتدرائية القديس أنطونيوس الكبير بالفجالة تنظم رياضتها الروحية السنوية
  • هاكر فى الظل.. الهاكر المعجب قصة عاشقٌ تحول إلى مجرم
  • الحرام سهل بس الحساب صعب.. مصطفى شعبان يكشف رسالة مسلسل حكيم باشا
  • عيدكُم ،،، جيش
  • رسائل تهنئة عيد الفطر .. أجمل برقيات التهاني يفرح بها الأهل والأحبة والأصدقاء
  • زوبية: الإسلام دين عقل ومنطق وليس نقل تفاسير من ألف سنة