إجراء 54 ألف تحليل مختلف بمعامل المستشفيات والوحدات الصحية بالمنيا
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
وجه اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، مديرية الصحة بتقديم كافة الخدمات الطبية و التيسير على المواطنين في المستشفيات والوحدات الصحية، مؤكدا اهتمام القيادة السياسية بالقطاع الصحى وإطلاق العديد من المبادرات الصحية المجانية لتوسيع مظلة الاستفادة من الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين .
واستعرض الدكتور محمد حسنين وكيل وزارة الصحة جهود إدارة المعامل خلال شهر نوفمبر الماضي لتقديم خدماتها بأعلى مستوى من خلال الفرق الإشرافية بمعامل المستشفيات والوحدات الصحية، حيث تم إجراء 54 ألف 39 تحاليل مختلفة بمعامل المستشفيات التابعة للمديرية، لافتاً إلي إجراء 416 تحليل عينة أغذية وتحليل 4170 عينة مياه شرب و 30 عينة مياه صرف صحى و 32 عينة مياه غسيل كلوى و5 فحص مياه معبأة و 137 فحص طرود معادن ثقيلة وفحص 3 عينات مياه حمامات سباحة و 15 فحص مياه مبيدات واستخراج 1300 شهادة صحية.
وأوضحت الدكتورة جيهان عبد الصمد مدير إدارة المعامل، إجراء 8194 صورة دم كاملة و13583 تحليل غازات دم وأملاح و 21085 تحليل كيمياء وتحليل 56 عينة غدة درقية للأطفال حديثي الولادة وعمل 473 تحليل فيروسات ELISA ، بالإضافة إلى 538 فحص ميكروسكوبى و 17 Gene expert و125 مزارع درنية للكشف عن ميكروب الدرن وتحليل 914 عينة للكشف عن الملاريا .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إهتمام القيادة السياسية وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
«الصحة العالمية»: استهداف المنشآت الصحية في غزة انتهاك للقانون الدولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتواصل بشكل مستمر مع الأطراف المعنية في النزاع بغزة بهدف حماية المنشآت الصحية وتجنب استهدافها، مشيرة إلى أنه يتم تقديم إحداثيات لهذه المنشآت لتجنب القصف، ومع ذلك، استمرت الهجمات على المستشفيات الكبرى في قطاع غزة مثل مستشفى الشفاء، مجمع ناصر الطبي، مستشفى غزة الأوروبي، والمستشفى المعمداني، مما يشير إلى استهداف متعمد لهذه المنشآت الحيوية.
وأوضحت هاريس، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف المنشآت الصحية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الجهود الإنسانية، بما في ذلك الجهود الطبية، تعطلت بسبب القصف المستمر، مما أدى إلى توقف العديد من المستشفيات عن تقديم الخدمات الصحية، مؤكدة أن المرضى والطواقم الطبية لم يحصلوا على الحماية اللازمة، مشيرة إلى الشكوك في بعض الحجج التي تقدمها إسرائيل لاستهداف هذه المرافق.
وفيما يتعلق بالمشاكل الصحية المستقبلية، نبهت هاريس إلى أن هناك منعًا لوصول المياه النظيفة إلى مناطق واسعة من غزة، وهو ما يفاقم الأزمة الصحية، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تفشي أمراض مثل شلل الأطفال، حيث كان من المفترض توفير اللقاحات خلال توقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود تعطلت بسبب انتهاك الهدنة، كما تحدثت عن تفشي الأمراض المعوية والرئوية نتيجة لسوء التغذية وقلة الإمدادات الطبية.
وشددت هاريس على أن الوضع الصحي في غزة قد يزداد سوءًا إذا استمر القصف والقيود على الإمدادات الإنسانية، مشيرة إلى أن الآلاف من الأطفال يعانون من الأمراض في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية.
وفي الختام، طالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الدعم الطبي والإنساني الضروري لسكان غزة، مؤكدة أن الجهود الإنسانية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون وقف إطلاق النار وحماية المنشآت الصحية.