NYT: رواية جنرال عن معركة بئيري في 7 أكتوبر تثير جدلا فيإسرائيل
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، تقريرا، للصحفيين آرون بوكسرمان، وناتان أودنهايمر، ورونين بيرغمان، قالوا فيه إن جيش الاحتلال الإسرائيلي، قال إنه "سيراجع ملابسات عملية السابع من تشرين الأول/ أكتوبر لاستعادة قرية من مقاتلي حماس، بعد أن أثار تحقيق أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" تفاصيل جديدة عن نيران دبابة إسرائيلية، على منزل كان يحتجز فيه أسرى جدلاً في إسرائيل".
وكانت وسائل إعلام عبرية قد نقلت، في وقت سابق، عن سكان للمنطقة قولهم إن دبابة للاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار على منزل كان مقاتلو حماس يحتجزون فيه أسرى خلال المعركة الطويلة لاستعادة بئري.
وفي مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، الجمعة، شرح القائد "الإسرائيلي" الذي قاد القتال كيف سمح بإطلاق النار من الدبابات لإنهاء المواجهة التي استمرت لساعات، "حتى على حساب سقوط إسرائيليين".
والتقطت وسائل الإعلام العبرية، هذه التصريحات وأثارت بعض الجدل العام حول سلوك القائد العميد. الجنرال باراك حيرام ، حيث نجا اثنان فقط من الأسرى الأربعة عشر الموجودين في المنزل في ذلك اليوم، ولم يتضح عدد القتلى بنيران الدبابات.
وقد دافع بعض الأشخاص عن الجنرال حيرام، قائلين إنه "اصطدم بخط النار لمحاربة (المقاومين) وقال منتقدون إن القائد عرّض حياة الأسرى للخطر بشكل متهور، وكان من الممكن إنقاذهم لولا ذلك.
ورفض الجنرال حيرام، من خلال متحدثة عسكرية، التعليق.
وفي بيان مكتوب، الأحد، ردا على أسئلة تتعلق بسلوك الجنرال حيرام، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه "سيجري تحقيقا مفصلاً ومتعمقا لتوضيح التفاصيل بمجرد أن يسمح الوضع العملياتي بذلك". ووصف الجنرال حيرام بأنه "ضابط فائز بأوسمة ومبدئي ومحترم، قاتل بشجاعة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر"، وهي المشاعر التي رددها المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأدميرال دانييل هاغاري، مساء الأحد.
وقال الأدميرال هاغاري إن عملية السابع من تشرين الأول/ أكتوبر أدت إلى اتخاذ "قرارات صعبة للغاية" والتي يجب التحقيق فيها في أقرب وقت ممكن. وحث الجمهور على عدم الحكم على سلوك الجنرال حيرام قبل انتهاء التحقيق، مضيفا أنه "متأكد من أن قرارات باراك كانت موجهة بالتزامه بالدفاع عن مواطني إسرائيل".
ووصف وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريش، الأحد، أيضا الجنرال حيرام بأنه "بطل إسرائيل، الذي اضطر إلى اتخاذ خيارات صعبة لصد عملية حماس".
وقال يوآف ليمور، المعلق العسكري، في صحيفة "إسرائيل هايوم" اليومية ذات التوجه اليميني، إن الأشخاص الذين "جلسوا في منازلهم وشاهدوا البث يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر يجب ألا يتسرعوا في انتقاد الجنرال حيرام وزملائه الجنود الذين "قاتلوا من أجل الكيبوتسات ومن أجلنا جميعا". لكن بعض المعلقين ألقوا باللوم على الجنرال حيرام في مقتل الأسرى.
وكتبت الزعيمة السابقة للمعارضة البرلمانية الإسرائيلية، شيلي يحيموفيتش، على منصة إكس (تويتر سابقا)، الأحد: "يجب على أبطال "إسرائيل" حماية أطفال "إسرائيل"، وليس قتلهم. من أنا لأحكم؟ من هو ليقتل".
وقال يائير جولان، وهو جنرال "إسرائيلي" متقاعد، إن التحقيق وحده هو الذي يمكنه تحديد ما إذا كان الجنرال حيرام، الذي خدم في وقت ما تحت قيادته، قد تصرف بشكل مناسب.
وقال الجنرال جولان: "ليس من الجدية مناقشة هذا دون إجراء تحقيق جدي، وآمل بشدة أن يكون هناك تحقيق".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية حماس حماس غزة طوفان الاقصي صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتلال الإسرائیلی تشرین الأول
إقرأ أيضاً:
مصر أكتوبر يستنكر استهداف الاحتلال الإسرائيلي لبعض المناطق السورية
أكدت الدكتورة جيهان مديح، رئيس حزب مصر أكتوبر، أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية تشكل تصعيدًا خطيرًا في المنطقة، محذرة من أن ما يحدث في سوريا ليس مجرد تجاوزات عابرة، بل مؤامرة تستهدف الشعب السوري وأرضه وجغرافيته.
ولفتت مديح في تصريحات صحفية لها اليوم، إلى أن هذه الاعتداءات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتعتبر تعديًا على سيادة الدولة السورية واستقلالها، مشيرة إلى أن استمرار هذه الغارات يعكس استغلالًا للأوضاع الداخلية في سوريا ويهدد الاستقرار الإقليمي.
وأكدت مديح أنه لا بد من موقف قوي وفاعل من الدول العربية لمواجهة هذه الانتهاكات، مشددة على ضرورة أن يكون هذا الموقف مدعومًا من المجتمع الدولي لضمان محاسبة إسرائيل على تصرفاتها التي تمس الأمن والاستقرار في المنطقة، موضحة أن اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 تمثل مرجعية أساسية لحل النزاع في الجولان، وطالبت المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للامتثال لهذه الاتفاقية والحد من تصعيداتها العسكرية المستمرة.
وشددت على أن مصر كانت وستظل دائمًا داعم قوي للحقوق المشروعة للشعب السوري، مشيرة إلى أن الشعب السوري يجب أن يتمتع بحريته الكاملة وأن يعيش في أمن واستقرار على أرضه، لافتة إلى أن مصر تتضامن وتدعم السيادة الوطنية للبلد الشقيق، بل ستواصل جهودها مع الشركاء الدوليين لضمان العدالة لسوريا، وأن التضامن العربي هو الطريق الأساسي لإنهاء هذه الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية.