أكد الدكتور إسلام أبوالمجد رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء أنه يتم حاليا تنفيذ مجموعة من المشروعات المهمة بالتعاون مع الجانب الياباني في مجالات الآثار والمياه والتنمية باستخدام تقنيات الاستشعار من البعد ونظم المعلومات الجغرافية. 


وأشار أبوالمجد -في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/- إلى استخدام تكنولوجيا الاستشعار عن بعد لاستعادة البيئة القديمة، وتنفيذ البحوث الأثرية في بحيرة إدكو بغرب الدلتا، إلى جانب إجراء أبحاث علم النانو في الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع الجانب الياباني.


ولفت ألى أنه يتم تنفيذ مشروع مشترك مع اليابان كذلك لمقبرة الملك أمنحتب الثالث، ومشروع عن التطبيق المحتمل للتكنولوجيا المُتقدمة في الصيانة وإدارة الموقع بوادي الملوك بالاقصر، ومشروع البنية التحتية لمحافظة القاهرة وأحيائها وشوارعها في أوائل القرن التاسع عشر، الأرشفة الرقمية لتوسيع نطاق البحث والتعرف على الصور في العمارة الإسلامية وأرشفة بيانات الوقف لاستخدام التحليل الاقتصادي القياسي.


كما نوه لتنفيذ مشروع تنمية المياه الجوفية في واحة الخارجة بالصحراء الغربية، التقييم الأولي لنظام المياه القديم في شمال الخارجة بمحافظة الوادي الجديد. 


وكانت الهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء، قد نظمت أمس فعاليات الندوة الدولية السابعة المُشتركة بين الهيئة وعدد من الجامعات اليابانية، في إطار تعزيز التعاون المصري الياباني المُشترك في مشروعات بحثية حول "علم الآثار وعلوم التراث والمجتمع وإدارة المياه"، بحضور السفير الياباني أوكا هيروشي سفير دولة اليابان بالقاهرة، والدكتورة ناوكو فوكامي مدير الجمعية اليابانية لتنمية العلوم.


وشهدت الندوة حضور الدكتور السيد زغلول مدير ومُنسق عام الندوة، ولفيف من الأساتذة والباحثين من الهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء وجامعات (توكاي وواسيدا وصوفيا) اليابانية والجمعية اليابانية لتنمية العلوم (JSPS)، ومعهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية وعدد من أساتذة وباحثي الجامعات المصرية والمراكز البحثية.


وعلى هامش الندوة، التقى الدكتور إسلام أبوالمجد رئيس الهيئة بالسفير الياباني أوكا هيروشي سفير دولة اليابان بالقاهرة؛ لبحث أوجه تعزيز التعاون في الموضوعات والمشروعات البحثية ذات الاهتمام المُشترك بين الجانبين.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الهيئة القومية للاستشعار من البعد علوم الفضاء

إقرأ أيضاً:

تلجراف: فرنسا تبدي استعدادها لاستخدام قوتها النووية لحماية أوروبا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت صحيفة "التلجراف" البريطانية، أن فرنسا أبدت استعدادها لاستخدام قوتها النووية للمساعدة في حماية أوروبا، في وقت تهدد الولايات المتحدة بسحب قواتها من القارة.

ووفقا للصحيفة، يمكن نشر طائرات مقاتلة فرنسية تحمل أسلحة نووية في ألمانيا، كجزء من خطط لتعزيز الأمن الأوروبي في ظل تصاعد تهديدات واشنطن بسحب قواتها من أوروبا.

جاءت هذه الخطوة بعد دعوة فريدريش ميرتس، المرشح الأوفر حظا لتولي منصب المستشار الألماني بعد فوزه في الانتخابات الألمانية يوم الأحد، بريطانيا وفرنسا إلى توسيع حمايتهما النووية لأوروبا، بهدف تحقيق "استقلال" أوروبي عن الولايات المتحدة، خاصة في ظل سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تثير قلق الحلفاء الأوروبيين.

وأفاد مسؤول فرنسي لصحيفة "التلجراف" بأن نشر الطائرات المقاتلة الفرنسية في ألمانيا سيرسل رسالة قوية إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينما اقترح دبلوماسيون في برلين أن هذه الخطوة قد تزيد الضغط على زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر لاتخاذ إجراءات مماثلة.

وقال المسؤول: "نشر عدد قليل من الطائرات المقاتلة النووية الفرنسية في ألمانيا لن يكون صعبا وسيرسل رسالة قوية". وأضاف أن فرنسا تدرس خيارات لتعزيز الأمن الأوروبي في ظل "التهديدات المتزايدة" من روسيا وتراجع الالتزام الأمريكي تجاه حلف "الناتو".

وتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع ميرتس ليلة الأحد، قبل أن يتوجه إلى البيت الأبيض لعرض خطته للأمن الأوروبي والدفاع عن أوكرانيا على ترامب. وفي لقاء البيت الأبيض، الذي عُقد في الذكرى الثالثة للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، أشار ترامب إلى أن بلاده لن توفر ضمانات أمنية لأوكرانيا بعد توقيع اتفاقية سلام.

وأكد ماكرون، الذي تحدث إلى جانب ترامب، أن السلام "لا يجب أن يكون استسلاما لأوكرانيا"، ودعا الأوروبيين إلى بذل المزيد من الجهود لحماية القارة. وفي الوقت نفسه، تصادمت الولايات المتحدة مع حلفائها حول قرار للأمم المتحدة يدين العملية العسكرية الروسية، حيث صوتت واشنطن مع روسيا ضد القرار.

الجدير ذكره أن فرنسا تمتلك ترسانة نووية مستقلة عن حلف "الناتو"، بينما تشكل القوة النووية البريطانية جزءا رئيسيا من استراتيجية الدفاع للحلف. وقال ميرتس يوم الجمعة الماضي إن باريس ولندن يجب أن تناقشا "ما إذا كان يمكن توسيع حمايتهما النووية لتشملنا أيضًا"، محذرا من أن الولايات المتحدة تحت قيادة ترامب أصبحت "غير مبالية بمصير أوروبا".

وأشارت مصادر دبلوماسية ألمانية إلى أن المفاوضات حول رادع نووي أوروبي لألمانيا لم تبدأ بعد، حيث ينشغل ميرتس في مناقشات تشكيل حكومة ائتلافية. ومع ذلك، فإن العرض الفرنسي قد يزيد الضغط على كير ستارمر لاتخاذ خطوات مماثلة لإثبات جدية بريطانيا في المساهمة في الأمن الأوروبي.

وقال دبلوماسي ألماني: "إذا تحركت فرنسا لوضع قوات نووية في ألمانيا، فسيزيد ذلك الضغط على البريطانيين لاتباع نفس النهج. نحن بحاجة إلى مظلة نووية، ونريد أن يكون لنا رأي في هذا، ويجب أن نكون مستعدين للحديث عن ذلك ودفع ثمنه".

وبحسب "تلجراف"، "تدرس فرنسا وبريطانيا خيارات لتعزيز الأمن النووي الأوروبي، بينما تسعى ألمانيا إلى لعب دور أكبر في هذا المجال".

ويعتقد أن الترسانة الفرنسية تحتوي على ما يقدر بنحو 300 سلاح نووي، في إطار برنامج "قوة الردع"، مع قدرات إطلاق بحرية وجوية، ويتألف نظام الردع النووي البريطاني "ترايدنت" من أربع غواصات من فئة "فانغارد"، والتي يمكنها حمل ما يصل إلى 16 رأسا حربيا لكل منها.

وقال ترامب للصحفيين مساء الاثنين إن القوات الأوروبية "قد تذهب إلى أوكرانيا كقوات حفظ سلام" وأن بوتين "سيقبل بذلك"، مضيفا: "لقد سألته هذا السؤال، وهو لا يعارض".

وتابع الرئيس الأمريكي أيضا أن فلاديمير زيلينسكي قد يسافر إلى واشنطن هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل لإبرام اتفاق بشأن المعادن النادرة، والذي وصفه بأنه "قريب للغاية"، وأشار إلى أن الأزمة الأوكرانية قد تنتهي في غضون أسابيع.

مقالات مشابهة

  • وزير الأوقاف: مستعدون لنقل خبرات مصر في إدارة الوقف إلى ماليزيا
  • 8.25 % ارتفاعا في الرقم القياسي للصناعات التحويلية والاستخراجية
  • ذكريات السفير خليفة عباس العبيد عن هيئة شؤون العمال في عطبرة (1947): وينو الضكر وينو الوقف القطر
  • الصحة توضح الطريقة الصحيحة لاستخدام بخاخ الأنف خلال نزلات البرد
  • ردا على ترامب.. فرنسا تستعد لاستخدام قوتها النووية للمساعدة في حماية أوروبا
  • تلجراف: فرنسا تبدي استعدادها لاستخدام قوتها النووية لحماية أوروبا
  • السومة يعزز رقمه القياسي في دوري روشن
  • إعادة تشكيل مجلس إدارة مؤسسة الصحة الوقفية
  • ندوة تثقيفية بالدقهلية حول روابط مستخدمي المياه وخدمات مجانية لـ2000 مواطن
  • رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد يستقبل رئيس الهيئة المستقلة لمكافحة الفساد في هونج كونج