ضبط 170 طن سكر بدون أوراق في القناطر الخيرية
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
أعلنت مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة القليوبية تشكيل حملة من إدارة التجارة وذلك للمرور على مركز القناطر الخيرية، وذلك بتشديد الرقابة التموينية على الأسواق ومتابعة توزيع سكر المبادرة بأرجاء المحافظة.
تابعت المديرية أنه أسفرت الحملة عن تحرير عدد من المخالفات منها تحرير محضر جنحة ضد أحد مستودعات البوتاجاز بناحية البرادعة مركز القناطر الخيرية، لذلك لغلق المستودع وعدم ممارسة النشاط على الوجه المعتاد، وكذلك تحرير محضر جنحة ضد أحد مصانع تعبئة السكر لحيازته سكر مجهول المصدر، والأحراز عبارة عن 50 طن سكر "1000 شيكارة زنة 50 كيلو جرام للشيكارة الواحدة".
أوضحت أنه تم تحرير محضر جنحة ضد أحد مصانع تعبئة السكر، وذلك لتصرفه في 120 طن سكر، "2400 شيكارة سكر زنة الشيكارة 50 كيلو جرام"، وكذلك تحرير محضر جنحة لأحد مصانع تصنيع خامات البلاستيك بناحية أبو الغيط مركز القناطر الخيرية، وذلك لحيازته سلعة مجهولة المصدر بدون فواتير دالة على مصدرها، والأحراز عبارة عن 2000 شيكارة خامة زنة 25 كيلو بإجمالي 50 طن، و20 برميل زيت برافين بإجمالي وزن 3300 كيلو زيت برافين مجهول المصدر، بمشاركة محمد دسوقي محمد عبد الكافي أعضاء الحملة.
من جهة أخرى تمكنت أجهزة وزارة الداخلية من ضبط (عاطلَين "لهما معلومات جنائية") لقيامهما بإرتكاب واقعة سرقة حقيبة بداخلها مبلغ مالى من داخل سيارة أحد الأشخاص حال توقفها بدائرة قسم شرطة البساتين.
بمواجهتهما إعترفا بإرتكاب الواقعة بأسلوب "كسر الزجاج" وتم بإرشادهما ضبط جزء من المبلغ المالى بمسكن أحدهما وكذا سيارة قام المتهم الآخر بشرائها من متحصلات الواقعة كما تم ضبط السيارة المستخدمة في ارتكاب الواقعة.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.. وتولت النيابة العامة التحقيقات.
جاء ذلك فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها لاسيما ضبط وملاحقة العناصر الإجرامية مرتكبى جرائم السرقات.
الجدير بالذكر أن أجهزة الأمن تشن يوميًا حملات مكبرة لضبط مروجي المخدرات والأسلحة النارية ويأتي ذلك فى إطار مواصلة الحملات الأمنية المُكثفة لمواجهة أعمال البلطجة، وضبط الخارجين عن القانون، وحائزى الأسلحة النارية والبيضاء، وإحكام السيطرة الأمنية، وتكثيف الجهود لمكافحة جرائم الفساد بصوره وأشكاله، مما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطني والحفاظ على المال العام.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مديرية التموين والتجارة الداخلية التموين القليوبية سكر القناطر الخيرية الرقابة التموينية القناطر الخیریة تحریر محضر جنحة
إقرأ أيضاً:
لمتنا الخيرية- مشاريع تُنقذ الحياة.. ومؤسسات نسوية تائهة في زمن الألم!
في خضم الأزمات المُعاصِرة التي يغرق فيها السودان – من حروبٍ وانهيار اقتصادي وانتشارٍ مرعب للانتهاكات الجنسية – تبرز "منظمة لمتنا الخيرية" كشمعة تُضيء في ظلام الواقع، بينما تغيب كيانات نسوية كثيرة عن ساحة الفعل الإنساني، منشغلةً بالتفاخر الإعلامي أو الاصطفاف السياسي. ففي الوقت الذي تُنقذ فيه "لمتنا" ضحايا الاغتصاب وتُطعم الجياع، تُحلق بعض المنظمات النسوية في فضاءات بعيدة عن هموم الأرض، تاركةً النساء السودانيات يواجهن الموت وحيدات.
مشاريع "لمتنا": جسرٌ بين الألم والأمل
مركز تأهيل الناجيات من الاغتصاب:
استقبال 40 حالة شهريًا لتقديم الدعم النفسي والقانوني، عبر فريق متخصص يعمل على إعادة ثقة الناجيات بأنفسهن، ودمجهن في برامج تدريبية تُمكّنهن من الاعتماد على الذات.
مشروع مكافحة الجوع:
تدريب 200 امرأة على إنتاج مواد غذائية محلية (مثل العصائر المُجففة، المربى، الدقيق المُدعّم)، وتوزيع منتجاتهن على الأسر النازحة، مع تخصيص جزء من الأرباح لإنشاء صندوق قروض صغيرة لدعم مشاريعهن الصغيرة.
مخيّم السكري وضغط الدم:
تقديم فحوصات مجانية شهريًا لأكثر من 1000 مسنّ، مع توفير الأدوية المُشَارَة (المُهدَأة) عبر شبكة من الصيادلة المتطوعين، وتركيب صناديق إسعافات أولية في المناطق النائية.
المدرسة الإلكترونية:
تعليم أكثر من 5000 طفلٍ خارج النظام المدرسي عبر منصة إلكترونية تُدرّس المنهج السوداني، بالتعاون مع مُعلّمات متطوعات من داخل البلاد وخارجها.
بنك المعلومات الوظيفي:
ربط أكثر من 1000 شابّة سودانية بفرص عمل عبر تحديث سيرهن الذاتية، وتدريبهن على المهارات الرقمية، ومتابعة توظيفهن في شركات محلية ودولية.
الكيانات النسوية: خطاب التفاخر vs واقع المعاناة
فيما تُناضل "لمتنا" يوميًا لإنقاذ حياة امرأة من الانتحار أو طفل من الجوع، تتحوّل بعض المؤسسات النسوية إلى نوادٍ نخبوية تُكرّس طاقاتها للاستعراض الإعلامي والتنافس على المنح الدولية، أو اختزال قضايا المرأة في شعارات فضفاضة كـ "التمكين" و"المساواة"، دون غوصٍ في تفاصيل المأساة اليومية. فبدلًا من توجيه الدعوات للسفر إلى مؤتمرات جنيف أو ورش سويسرا الفارهة، كان الأجدر بهن زيارة مخيمات النازحين في "الرهد" أو عيادات "لمتنا" في الأحياء العشوائية ليرين كيف تُحارب النساء بالخبز والدواء والدمعة الحارّة.
نداءٌ إلى نساء السودان: املأوا الأرض رحمةً قبل أن تبتلعكم السياسة!
نحن في "لمتنا" لا نطلب منكِ سوى قلبٍ يخفق بالإنسانية، لا اصطفافًا حزبيًا ولا خطابًا ثوريًا. تعالَي:
علّمي طفلًا حرفًا في المدرسة الإلكترونية.
اجلسي ساعةً مع ناجيةٍ تحتاج لصمتكِ الذي يفهم.
افرشي العجين مع أمٍّ فقدت زوجها في الحرب، وساعديها في إعالة أطفالها.
هذا هو "التمكين" الحقيقي: أن نكون أيدٍ دافئة تُمسح بها الدموع، لا شعاراتٍ تتبختر في المؤتمرات.
خاتمة:
الواقع السوداني لا يحتاج إلى خطاباتٍ عن "النسوية العالمية"، بل إلى نساءٍ يخرجن من بروج المؤتمرات إلى حيثُ تُولد المعجزات الصغيرة كل يوم: في غرفةِ تأهيل ناجية، أو تحت خيمة مدرسة إلكترونية، أو بين أوراقِ روشتة دواء تُنقذ حياة مسنّ. "لمتنا" تفتح أبوابها لكل امرأةٍ تؤمن بأن الرحمة أقوى من الحرب. تعالَين نكتب فصلًا جديدًا من تاريخ السودان… بِلغةِ الإرادة لا الأنين.
هاشتاغ:
#لمتنا_تنقذ_بالصمت
#نساء_السودان_أقوى_من_السياسة
zuhair.osman@aol.com