موقع 24:
2025-04-06@12:46:19 GMT

خبير: غزة تعيش السيناريو الاقتصادي الأسوأ في ظل الحرب

تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT

خبير: غزة تعيش السيناريو الاقتصادي الأسوأ في ظل الحرب

رغم تباين القراءات التي شخصت معالم الحياة اقتصادياً بعد حرب غزة، إلا أنه لا شك في أنها كارثة اقتصادية، من المبكر تشخيص تأثيرها المباشر على طرفي الصراع والمنطقة.

ويشخص الخبير الاقتصادي حسام عايش المشهد من وجهة نظر اقتصادية قائلاً: "ما إن درسنا الوضع في غزة، سنجد زيادة في معدلات الفقر والبطالة بطريقة لم يشهدها القطاع من قبل".

انهيار قطاعات بأكملها

ويذكر كلفة الأمراض السارية والمُعدية حالياً في غزة موضحاً: "التداعيات الصحية للحرب في قطاع غزة، بما فيها انهيار المستشفيات ومراكز العلاج، ترسم سيناريوهات سيئة لانهيار قطاعات بأكملها".
ويرى عايش أن هذا الانهيار الاقتصادي الذي أسلفته الحرب على غزة أدى إلى حالة من الانهيار الاقتصادي، ويضيف لـ 24 "اقتصاد غزة إن تحرك فيما بعد، سيتحرك على وقع مساعدات من الدول الأخرى، وليس بناءً على نشاط اقتصادي من داخل القطاع".

ويشير الخبير الاقتصادي إلى أن أهل غزة اليوم "يعيشون أكثر من مآسي مركبة في الوضع الاقتصادي، ويتمثل ذلك ليس فقط في فقدانهم بيوتهم، بل مدخراتهم وأموالهم إن توفرت، إذ أن توفر الحاجات الأساسية للعيش إن وجدت اليوم، تباع بأسعار مضاعفة، ما يفسره عايش "بكلفة الحرب".

ويصف عايش الأوضاع الاقتصادية في غزة بـ "الصعبة، حيث إن المساعدات لا تصل وإن وصلت فإمكانات وصولها لسكان القطاع قليلة، وكما يؤكد لـ 24 "السيناريو اقتصادياً سيء جداً".

الاقتصاد.. واللاعودة

أما الانعكاسات الاقتصادية على إسرائيل، فربما تؤدي باقتصادها إلى نقطة اللاعودة، حيث يتراجع النمو الاقتصادي لديها، وترتفع المديونية، ويتراجع التصنيف الائتماني، وترتفع معدلات التضخم وأسعار الفائدة، مع خروج شركات التكنولوجيا الناشئة".

ويتوقع الخبير الاقتصادي خسائر إسرائيل في نهاية الحرب قائلاً: "ستصل خسائرها لما يقل عن 100 مليار دولار".

ويشير عايش إلى تأثر الدول المجاورة اقتصادياً قائلاً :"علينا ألا ننسى تأثر الأردن ومصر اقتصادياً من الأزمة".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: حصاد 2023 التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل

إقرأ أيضاً:

أبو الغيط: أحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة

قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة وبالذات في قطاع غزة، ولبنان وسوريا، دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة وتعمد خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين، محذرا من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط.

وأكد الأمين العام للجامعة العربية أن آلة الحرب الإسرائيلية  لا يبدو انها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، مضيفا أن هذا الوضع صار مكشوفاً للجميع. 

ونقل جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الامين العام عن أبو الغيط تأكيده أن الحرب على غزة، وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددا على أن كافة الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورا.

وعلى صعيد متصل، أوضح المتحدث الرسمي أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد باشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا ولبنان عبر تصعيد عسكري غير مسئول ولا غاية له سوى الاستفزاز واشعال الحرائق لخدمة اجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.

مقالات مشابهة

  • القيامة قامت بغزة.. فنانون عرب يتضامنون مع القطاع وسط تصعيد الحرب
  • تأثير الحرب التجارية الأمريكية على القطاع اللوجستي العُماني
  • مطلب إسلامي بمعاقبة إسرائيل اقتصاديا بعد قصف مدرسة ومركز سعودي بغزة
  • خبير: إسرائيل تهدف لتحويل غزة إلى منطقة استعمارية
  • خبير: إسرائيل تهدف لتحويل غزة إلى منطقة استعمارية عبر إخلائها من الفلسطينيين
  • أبو الغيط: أحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
  • أبو الغيط يحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
  • ‎ترامب يفرض رسوماً جمركية على جزيرة تعيش فيها البطاريق فقط
  • ساعر: مستعدون لإنهاء الحرب إذا عادت جميع الرهائن وخرجت "حماس" من القطاع
  • الخبير المالي التركي إسلام مميش يوجه تحذيرات هامة للمستثمرين: الأسواق أشبه بالمقامرة.. احذروا