"طيبة التكنولوجية" توقع بروتوكول تعاون لتدريب الطلاب بأحد الفنادق السياحية.. صور
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
شهد الدكتور عادل زين الدين محمد موسى، رئيس جامعة طيبة التكنولوجية بالأقصر، اليوم الخميس، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين الجامعة متمثلة في كلية تكنولوجيا الخدمات الفندقية والسياحية، وأحد الفنادق السياحية، حيث قام بتوقيع البروتوكول الدكتور عادل زين الدين، رئيس الجامعة، ومحمد أحمد حسن، مدير عام الفندق.
وأكد الدكتور عادل زين الدين، أن البروتوكول يهدف إلى إعداد أجيال واعدة من العاملين في مجال الفنادق، مؤكداً اهتمام الجامعة بتدريب طلاب الكلية وتأهيلهم لسوق العمل وبما يتوافق مع متطلباته المتطورة، تأكيدا لهدف الجامعة الأساسي وهو تخريج طالب متميز متعدد المهارات، تؤهله للعمل مباشرة، من خلال تكثيف الجانب العملي والذي يمثل 60% من الدراسة بالجامعة.
وأشار زين الدين، إلى أن البرتوكول يقضي أيضا بتشكيل لجنة من الطرفين تحت اسم اللجنة التنسيقية المشتركة، لوضع آلية تنفيذ بنود البروتوكول وسبل التعاون، وتدريب وتأهيل الطلاب من خلال البرامج التدريبية في فندق شتايجن برجر أشتي ريزورت بالأقصر، ودعم البحث العلمي، وتبادل الخبراء لإلقاء محاضرات وتقديم استشارات في مجال الضيافة والخدمات الفندقية، وتبادل الزيارات في المؤتمرات وورش العمل.
وأوضح الدكتور محمد رسلان، المشرف على الكلية، أن البرتوكول جاء استكمالا للتعاون البناء والمثمر بين الجانبين، والذي بدأ منذ انطلاق الدراسة بالكلية، إذ تلقى الطلاب العديد من التدريبات العملية داخل الفندق، مؤكدا أن الجانبين بحثا مد فترة التدريب الصيفي داخل الفندق، للحصول على خبرات ومهارات عملية بشكل أكبر.
شهد مراسم التوقيع، كل من الدكتور محمد عبدالمنعم رسلان، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والمشرف على كلية تكنولوجيا الخدمات الفندقية والسياحية، والدكتور صفوت آدم، منسق برنامج تكنولوجيا الخدمات الفندقية بالكلية، وأسماء العزب، سكرتير أمانة مجلس الجامعة، وأحمد جلال، مدير إدارة الموارد البشرية بالفندق.
بروتوكول التعاون (1) بروتوكول التعاون (3) بروتوكول التعاون (4) بروتوكول التعاون (2)المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بروتوكول تعاون جامعة طيبة التكنولوجية كلية تكنولوجيا الخدمات الفندقية والسياحية الأقصر تدريب الطلاب بروتوکول التعاون زین الدین
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء العراقي يهاتف الرئيس السوري.. شددا على فتح صفحة جديدة
شدد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني والرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، على ضرورة فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين المتجاورين، وذلك في أول اتصال هاتفي بين الزعيمين.
وأفادت الرئاسية السورية في بيان، بأن الشرع تلقى اتصالا هاتفيا من السوداني "جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات"
وأضافت أنه جرى "التأكيد على عمق الروابط الشعبية والاقتصادية التي تجمع سوريا والعراق"، كما شدد الجانبان على "أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية تقوم على التعاون المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية ومنع التوتر في المنطقة".
وأشار البيان إلى أن السوداني أعرب عن ترحيب بلاده بتشكيل الحكومة السورية الجديدة، مؤكدا "موقفه الثابت في دعم أمن سوريا وسيادتها".
وتطرق الجانبان خلال الاتصال الهاتفي إلى "ملف أمن الحدود والتعاون في مكافحة تهريب المخدرات"، مشددين على "ضرورة تعزيز التنسيق الأمني لمنع أي تهديدات قد تؤثر على استقرار البلدين".
في المقابل، قال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي إن السودان "تبادل التهاني مع الرئيس السوري السيد أحمد الشرع، بمناسبة عيد الفطر المبارك"، معربا عن تمنياته وتهانيه للشعب السوري بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة".
وشدد السوداني على "موقف العراق الثابت بالوقوف إلى جانب خيارات الشعب السوري الشقيق، وأهمية أن تضمّ العملية السياسية كل أطيافه ومكوناته وأن تصب في مسار التعايش السلمي والأمن المجتمعي، من أجل مستقبل آمن و مستقر لسوريا وكل المنطقة".
وتطرق السوداني إلى التوغلات الإسرائيلي في جنوب سوريا، مؤكدا على رفض بغداد "لتوغل الكيان الصهيوني داخل الأراضي السورية"، مشددا "دعم العراق لوحدة وسلامة أراضي سوريا وسيادتها، ورفض التدخلات الخارجية".
وأشار رئيس الوزراء العراقي إلى "أهمية التعاون المتبادل في مواجهة خطر تنظيم داعش، بالإضافة إلى التعاون في المجالات الاقتصادية، بحكم العوامل والفرص المشتركة"، وفقا للبيان.
وهذا أول اتصال بين السوداني والشرع منذ تولي الأخير مهام رئاسة سوريا خلال المرحلة الانتقالية في كانون الثاني /يناير الماضي، عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد.
وفي آذار /مارس الماضي، توجه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى العراق في زيارة خاطفة حيث التقى نظيره العراقي فؤاد حسين، الذي طرح فكرة تأسيس "مجلس تعاون" مع سوريا، مؤكدا ضرورة التعاون دوليا من أجل القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية.